سِلْسِلَةُ: حِكَايَاتُ فَارِسٍ وَالوَقْتِ
«فَارِسٌ وَوَقْتُ جَدَّتِي الَّذِي يَنْسَى»
كَانَ لِفَارِسٍ جَدَّةٌ يُحِبُّهَا حُبًّا كَبِيرًا. كَانَتْ جَدَّتُهُ هِيَ سَاعَتَهُ الأُولَى. هِيَ الَّتِي كَانَتْ تُوقِظُهُ لِصَلَاةِ الفَجْرِ، وَتُجَهِّزُ لَهُ الخُبْزَ وَقَهْوَةَ الحَلِيبِ الَّتِي يُحِبُّهَا، وَتَحْكِي لَهُ حِكَايَةَ البَذْرَةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَتُذَكِّرُهُ بِكُلِّ شَيْءٍ: مَتَى زَرَعَ بَذْرَتَهُ، وَمَتَى سَقَاهَا، وَمَتَى نَسِيَ وَاجِبَهُ المَدْرَسِيَّ. وَلَكِنْ فِي الشَّهْرِ الأَخِيرِ، بَدَأَ وَقْتُ الجَدَّةِ يَتَغَيَّرُ.
فَفِي صَبَاحِ يَوْمِ الجُمُعَةِ، دَخَلَ فَارِسٌ المَطْبَخَ فَوَجَدَ جَدَّتَهُ تَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ مَا وَتَلْتَفِتُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً فَسَأَلَهَا:
ـ عَمَّ تَبْحَثِينَ يَا جَدَّتِي؟
قَالَتْ وَهِيَ تَضَعُ يَدَهَا فَوْقَ رَأْسِهَا وَفِي حَيْرَةٍ مِنْ أَمْرِهَا:
ـ أَبْحَثُ عَنْ نَظَّارَتِي، يَا سَالِمُ، هَلْ رَأَيْتَهَا؟
تَجَمَّدَ فَارِسٌ فِي مَكَانِهِ، ثُمَّ أَجَابَهَا وَهُوَ مُنْدَهِشٌ وَمُتَعَجِّبٌ:
ـ أَنَا فَارِسٌ يَا جَدَّتِي، لَسْتُ أَبِي سَالِمًا!
وَفِي الظُّهْرِ، سَأَلَتْهُ وَهِيَ تَضْحَكُ:
ـ هَلْ سَقَيْنَا البَذْرَةَ اليَوْمَ يَا فَارِسُ؟
ـ نَعَمْ يَا جَدَّتِي، سَقَيْنَاهَا صَبَاحًا مَعًا.
وَبَعْدَ عَشْرِ دَقَائِقَ فَقَطْ، عَادَتْ وَسَأَلَتْ نَفْسَ السُّؤَالِ:
ـ هَلْ سَقَيْنَا البَذْرَةَ اليَوْمَ يَا فَارِسُ؟
فِي المَرَّةِ الثَّالِثَةِ، لَمْ يَتَمَالَكْ فَارِسٌ نَفْسَهُ، فَصَرَخَ قَائِلًا:
ـ أَخْبَرْتُكِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ! أَنْتِ تَنْسَيْنَ كُلَّ شَيْءٍ يَا جَدَّتِي!
سَكَتَتِ الجَدَّةُ، وَانْكَسَرَ الضَّوْءُ فِي عَيْنَيْهَا، وَدَخَلَتْ غُرْفَتَهَا بِبُطْءٍ تَتَلَمَّسُ طَرِيقَهَا إِلَى فِرَاشِهَا.
فِي اللَّيْلِ، ذَهَبَ فَارِسٌ إِلَى أُمِّهِ وَهُوَ يَبْكِي.
ـ مَامَا، سَاعَةُ جَدَّتِي مَكْسُورَةٌ! إِنَّهَا تَنْسَانِي! هَلْ هِيَ غَاضِبَةٌ مِنِّي؟
فَضَمَّتْهُ أُمُّهُ وَقَالَتْ:
ـ لَا يَا حَبِيبِي، جَدَّتُكَ لَيْسَتْ غَاضِبَةً، وَلَا سَاعَتُهَا مَكْسُورَةٌ، بَلْ دَخَلَتْ فِي وَقْتٍ جَدِيدٍ.
ـ وَقْتٍ جَدِيدٍ؟!
ـ نَعَمْ. تَذْكُرُ كَيْفَ كُنْتَ أَنْتَ تَسْتَعْجِلُ الوَقْتَ لِتَكْبُرَ؟ الجَدَّةُ الآنَ وَقْتُهَا يَمْشِي عَلَى رُؤُوسِ أَصَابِعِهِ، يَرْجِعُ إِلَى الوَرَاءِ بِهُدُوءٍ. هِيَ تَنْسَى مَاذَا أَكَلَتْ أَمْسِ، وَلَكِنَّهَا تَتَذَكَّرُ جَيِّدًا أُغْنِيَةً كَانَتْ تُغَنِّيهَا وَهِيَ طِفْلَةٌ فِي قَرْيَتِهَا. إِنَّهَا تَعِيشُ بَيْنَ زَمَنَيْنِ، جَسَدُهَا هُنَا مَعَنَا، وَذَاكِرَتُهَا هُنَاكَ فِي طُفُولَتِهَا. وَهَذَا يَحْتَاجُ مِنَّا صَبْرًا، كَمَا صَبَرَتْ هِيَ عَلَيْكَ وَأَنْتَ تَتَعَلَّمُ نُطْقَ الكَلَامِ وَالمَشْيَ.
فِي مَسَاءِ ذَلِكَ اليَوْمِ حَدَثَ شَيْءٌ عَجِيبٌ لَمْ يَفْهَمْهُ فَارِسٌ فِي البِدَايَةِ، بَيْنَمَا كَانَتِ الجَدَّةُ جَالِسَةً تُحَدِّقُ فِي النَّافِذَةِ، هَطَلَ مَطَرٌ خَفِيفٌ عَلَى زُجَاجِ البَيْتِ. فَجْأَةً، لَمَعَتْ عَيْنَا الجَدَّةِ، وَابْتَسَمَتِ ابْتِسَامَةً لَمْ يَرَهَا فَارِسٌ مُنْذُ أُسْبُوعٍ، وَبَدَأَتْ تُغَنِّي بِصَوْتٍ مُرْتَجِفٍ وَدَافِئٍ أُغْنِيَةً قَدِيمَةً جِدًّا:
_"يَا مَطَرُ يَا مَطَرُ... اِسْقِ زَيْتُونَتَنَا... وَاكْبَرُ وَاكْبَرُ..."
كَانَتْ تُغَنِّيهَا بِلَهْجَةِ قَرْيَتِهَا وَهِيَ تَهُزُّ يَدَهَا كَأَنَّهَا طِفْلَةٌ صَغِيرَةٌ تَلْعَبُ تَحْتَ المَطَرِ. كَانَ صَوْتُهَا يَرْتَعِشُ، لَكِنَّ الكَلِمَاتِ كَانَتْ وَاضِحَةً وَمَحْفُوظَةً عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ.
نَظَرَ فَارِسٌ إِلَى أُمِّهِ مُنْدَهِشًا.
فَهَمَسَتْ لَهُ أُمُّهُ: "أَرَأَيْتَ؟ إِنَّهَا نَسِيَتْ كَيْفَ تُشْعِلُ الغَازَ اليَوْمَ، وَلَكِنَّهَا لَمْ تَنْسَ أُغْنِيَةَ المَطَرِ الَّتِي حَفِظَتْهَا مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً. الذَّاكِرَةُ القَدِيمَةُ يَا فَارِسُ كَالجُذُورِ العَمِيقَةِ، تَبْقَى، أَمَّا الذَّاكِرَةُ الجَدِيدَةُ فَهِيَ كَالأَوْرَاقِ الخَفِيفَةِ، تَطِيرُ بِسُرْعَةٍ".
تَذَكَّرَ فَارِسٌ كَمْ مَرَّةً كَانَتْ جَدَّتُهُ تُعِيدُ عَلَيْهِ نَفْسَ الحِكَايَةِ وَهُوَ صَغِيرٌ دُونَ مَلَلٍ، وَكَمْ مَرَّةً كَانَ يَسْأَلُهَا "لِمَاذَا؟" مِئَةَ مَرَّةٍ، وَتُجِيبُهُ دُونَ أَنْ تَمَلَّ وَهِيَ سَعِيدَةٌ بِفِعْلِ ذَلِكَ وَبِحُبٍّ كَبِيرٍ وَبِابْتِسَامَةٍ وَاسِعَةٍ.
فِي الصَّبَاحِ التَّالِي، لَمْ يَذْهَبْ فَارِسٌ لِيَلْعَبَ، بَلْ أَحْضَرَ عُلْبَةً خَشَبِيَّةً صَغِيرَةً كَانَ يَحْتَفِظُ بِهَا، وَذَهَبَ إِلَى جَدَّتِهِ.
كَانَتْ جَالِسَةً فِي الشَّمْسِ، تَبْحَثُ عَنْ مِسْبَحَتِهَا وَهِيَ فِي يَدِهَا.
جَلَسَ أَمَامَهَا وَقَالَ بِصَوْتٍ حَنُونٍ:
ـ جَدَّتِي، صَنَعْتُ لَكِ بَنْكَ الوَقْتِ.
ـ بَنْكَ الوَقْتِ؟ وَمَا هُوَ يَا فَارِسُ؟
فَتَحَ العُلْبَةَ وَقَالَ:
ـ كُلَّمَا نَسِيتِ شَيْئًا، سَنَضَعُ فِيهِ شَيْئًا لَا يُنْسَى.
أَخْرَجَ مِنَ العُلْبَةِ خَمْسَةَ أَشْيَاءَ، كُلُّ شَيْءٍ لَهُ حِكَايَةٌ:
فَالأُولَى كَانَتْ صُورَةً قَدِيمَةً لِجَدَّتِهِ وَهِيَ طِفْلَةٌ تَضْحَكُ تَحْتَ شَجَرَةِ زَيْتُونٍ، وَقَالَ:
هَذِهِ أَنْتِ، لَنْ أَنْسَاهَا. هَذِهِ جُذُورُكِ.
وَالثَّانِيَةُ، وَرَقَةٌ كَبِيرَةٌ كُتِبَ عَلَيْهَا بِخَطٍّ وَاضِحٍ جِدًّا: «أَنَا فَارِسٌ، حَفِيدُكِ الَّذِي يُحِبُّكِ».
وَالثَّالِثَةُ، بَذْرَةٌ صَغِيرَةٌ مِنْ بُذُورِهِ، وَقَالَ:
هَذِهِ لِنَزْرَعَهَا كُلَّ يَوْمٍ مَعًا، حَتَّى لَوْ نَسِينَا، فَالتُّرَابُ يَتَذَكَّرُ.
وَالرَّابِعَةُ، سَاعَةٌ رَمْلِيَّةٌ صَغِيرَةٌ. وَقَالَ:
هَذِهِ لَيْسَتْ لِتُسْرِعَنَا، بَلْ لِتُعَلِّمَنَا أَنْ نَجْلِسَ مَعًا بِهُدُوءٍ حَتَّى يَنْزِلَ الرَّمْلُ كُلُّهُ. سَنَجْلِسُ دَقِيقَةً وَاحِدَةً كُلَّ يَوْمٍ لَا نَفْعَلُ فِيهَا شَيْئًا سِوَى المُشَاهَدَةِ.
ثُمَّ أَخْرَجَ الشَّيْءَ الخَامِسَ، وَكَانَ مُفَاجَأَةً.
كَانَ مِفْتَاحًا حَدِيدِيًّا قَدِيمًا، صَدِئًا قَلِيلًا، وَجَدَهُ فِي دُرْجِ جَدَّتِهِ.
نَظَرَتِ الجَدَّةُ إِلَيْهِ بِاسْتِغْرَابٍ وَقَالَتْ:
ـ هَذَا مِفْتَاحُ بَيْتِنَا القَدِيمِ فِي القَرْيَةِ! أَيْنَ وَجَدْتَهُ؟
ـ وَجَدْتُهُ فِي دُرْجِكِ يَا جَدَّتِي. مَا قِصَّتُهُ؟
فَجْأَةً، بَدَأَتِ الجَدَّةُ تَتَكَلَّمُ بِسُرْعَةٍ وَحَمَاسٍ لَمْ يَرَهُ فَارِسٌ مُنْذُ شُهُورٍ، وَقَالَتْ:
هَذَا مِفْتَاحُ بَابِ الدَّارِ الكَبِيرِ، كَانَ أَبِي يَضَعُهُ تَحْتَ حَجَرٍ... وَكُنَّا نَخْبِزُ... وَكَانَ المَطَرُ...
كَانَتْ تَتَذَكَّرُ كُلَّ التَّفَاصِيلِ.
فَابْتَسَمَ فَارِسٌ وَوَضَعَ المِفْتَاحَ فِي يَدِهَا وَقَالَ:
ـ إِذَنْ هَذَا لَيْسَ مِفْتَاحَ البَيْتِ القَدِيمِ فَقَطْ، هَذَا مِفْتَاحُ قَلْبِكِ. كُلَّمَا ضَاعَ مِنْكِ شَيْءٌ جَدِيدٌ، سَأَفْتَحُ لَكِ بِهَذَا المِفْتَاحِ شَيْئًا قَدِيمًا جَمِيلًا لَا يَضِيعُ. هَذَا المِفْتَاحُ لَا يَفْتَحُ الأَبْوَابَ، بَلْ يَفْتَحُ الذِّكْرَيَاتِ.
نَظَرَتِ الجَدَّةُ إِلَى العُلْبَةِ، وَدَمَعَتْ عَيْنَاهَا، وَقَالَتْ:
ـ وَهَلْ تَتَّسِعُ هَذِهِ العُلْبَةُ لِكُلِّ مَا أَنْسَاهُ؟
ـ لَا، يَا جَدَّتِي، وَلَكِنَّ قَلْبِي يَتَّسِعُ لِكُلِّ مَا تَنْسَيْنَهُ.
وَمُنْذُ ذَلِكَ اليَوْمِ، تَغَيَّرَ كُلُّ شَيْءٍ.
كُلَّمَا سَأَلَتِ الجَدَّةُ: "هَلْ سَقَيْنَا البَذْرَةَ؟" لَا يَصْرُخُ فَارِسٌ، بَلْ يَقُولُ: "تَعَالَيْ نَسْقِيهَا مَرَّةً أُخْرَى، فَالزَّهْرُ يُحِبُّ المَاءَ مَرَّتَيْنِ".
وَكُلَّمَا نَادَتْهُ بِاسْمِ أَبِيهِ، يَبْتَسِمُ وَيَقُولُ: "أَنَا فَارِسٌ ابْنُ سَالِمٍ، وَالاِثْنَانِ يُحِبَّانِكِ".
وَصَارَا يَجْلِسَانِ كُلَّ عَصْرٍ أَمَامَ السَّاعَةِ الرَّمْلِيَّةِ، لَا يَفْعَلَانِ شَيْئًا، فَقَطْ يُشَاهِدَانِ الرَّمْلَ يَنْزِلُ حَبَّةً حَبَّةً، وَيَسْمَعَانِ صَوْتَ الوَقْتِ وَهُوَ يَمْشِي عَلَى رُؤُوسِ أَصَابِعِهِ.
وَذَاتَ مَسَاءٍ، بَيْنَمَا كَانَ الرَّمْلُ يَنْزِلُ، أَمْسَكَتِ الجَدَّةُ يَدَ فَارِسٍ بِقُوَّةٍ، وَنَظَرَتْ فِي عَيْنَيْهِ بِلَحْظَةِ صَفَاءٍ نَادِرَةٍ وَقَالَتْ بِصَوْتٍ وَاضِحٍ:
ـ يَا فَارِسُ، أَنَا أَعْطَيْتُكَ وَقْتِي كُلَّهُ وَأَنْتَ صَغِيرٌ، كُنْتُ أُعِيدُ لَكَ الكَلِمَةَ أَلْفَ مَرَّةٍ حَتَّى تَحْفَظَهَا. وَالآنَ أَنْتَ تُعْطِينِي وَقْتَكَ وَأَنَا كَبِيرَةٌ، وَتُعِيدُ لِيَ اليَوْمَ أَلْفَ مَرَّةٍ حَتَّى أَتَذَكَّرَهُ. وَهَذَا هُوَ الوَقْتُ الَّذِي لَا يَضِيعُ أَبَدًا، هُوَ وَقْتُ الحُبِّ.
فَهِمَ فَارِسٌ يَوْمَهَا قَانُونَ الحَيَاةِ كُلَّهُ.
فَهِمَ أَنَّ لِلْوَقْتِ وِجْهَتَيْنِ: وِجْهَةٌ تَرْكُضُ لِلْأَمَامِ مِثْلَ وَقْتِهِ هُوَ، وَوِجْهَةٌ تَرْجِعُ لِلْوَرَاءِ بِهُدُوءٍ مِثْلَ وَقْتِ جَدَّتِهِ.
وَأَنَّ احْتِرَامَ الوَقْتِ لَيْسَ فَقَطْ أَلَّا نُضَيِّعَ وَقْتَنَا، بَلْ أَنْ نُعْطِيَ مِنْ وَقْتِنَا لِمَنْ ضَاعَ وَقْتُهُ.
وَمُنْذُ ذَلِكَ اليَوْمِ، لَمْ يَعُدْ فَارِسٌ يَنْظُرُ إِلَى السَّاعَةِ لِيَعْرِفَ كَمْ بَقِيَ لَهُ، بَلْ أَصْبَحَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا لِيَعْرِفَ كَمْ يُمْكِنُهُ أَنْ يُعْطِيَ مِنْ جُهْدِهِ.
النِّهَايَةُ
💠 رُكْنُ العَائِلَةِ - لِلنِّقَاشِ مَعَ طِفْلِكَ:
عَزِيزِي المُرَبِّي، عَزِيزَتِي المُرَبِّيَةُ:
هَذِهِ القِصَّةُ لَيْسَتْ لِلتَّسْلِيَةِ فَقَطْ، بَلْ هِيَ دَرْسٌ فِي قَانُونِ الحَيَاةِ.
نَاقِشْ مَعَ طِفْلِكَ بَعْدَ القِرَاءَةِ:
لِمَاذَا كَانَتِ الجَدَّةُ تَنْسَى الأَشْيَاءَ الجَدِيدَةَ وَتَتَذَكَّرُ الأُغْنِيَةَ القَدِيمَةَ؟ هَلْ لَدَيْكَ جَدٌّ أَوْ جَدَّةٌ يَفْعَلُ مِثْلَهَا؟
مَا هُوَ "بَنْكُ الوَقْتِ" الَّذِي صَنَعَهُ فَارِسٌ؟ هَلْ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَصْنَعَ وَاحِدًا فِي بَيْتِنَا؟ مَاذَا سَنَضَعُ فِيهِ؟
مَا الفَرْقُ بَيْنَ وَقْتِ فَارِسٍ الَّذِي يَرْكُضُ، وَوَقْتِ جَدَّتِهِ الَّذِي يَمْشِي عَلَى رُؤُوسِ أَصَابِعِهِ؟
كَيْفَ نُسَاعِدُ كِبَارَ السِّنِّ حِينَ يَنْسَوْنَ دُونَ أَنْ نَصْرُخَ عَلَيْهِمْ؟
💠القِيمَةُ التَّرْبَوِيَّةُ: تُعَلِّمُ القِصَّةُ الطِّفْلَ أَنَّ بِرَّ الوَالِدَيْنِ وَكِبَارِ السِّنِّ هُوَ إِعْطَاؤُهُمْ مِنْ أَثْمَنِ مَا نَمْلِكُ: الوَقْتِ وَالصَّبْرِ.
«««»»»
الكَاتِبُ وَالمُفَكِّرُ التُّونِسِي: الكِيلَانِي بْنُ عَبْدِ اللهِ بُوسْتَة
البَلَدُ: الجُمْهُورِيَّةُ التُّونِسِيَّةُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق