الأغصان
* أوهام جياد الخزرجي *
رُبَّما الأغصانُ تتكلَّمُ ,حروفٌ تنثرُها هنا وهناك ,تنسجُ خيوطَ عبيرِها ,هل لي أنْ أُمسكها ؟.
مَنْ أيقظَ سَكينتَها ؟
رُبَّما سأخبِّئُ القلبَ لديها ,
لعلَّها تورقُ مِنْ جديد.
تنظرني أنْ أبادلَها الشجنَ،
أيُّ وَهْمٍ ؟.
ملوَّنةٌ طقوسُها،
ساعةَ لاتدركها الأبصار.
19/10/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق