و تندر في الزمان حكايتي...
عشقت الأحلام فتية
عشت معها ،
سنوات بالعدد.
أرسم الأمنيات،
أسقيها سهري،
دموعي و آهاتي.
و توقعات أبي.
و فخر أمي.
لكن عالمي انهار
في ومضة مرهقة 😩
تأرجح زماني
و ابتسم مستهزئا من أحلامي
اِجتث الفقد أغلى أمنياتي
سنة
سنتان
ثلاث تباعا
و الموت الكئيب يحاوطني
يبتسم،
يضحك،
و يمزق أحلامي،
أمنية وراء أمنية.
غدت دنياي قاعا صفصفا
لا شيء يستحق الحياة.
لا معنى للحياة.
لا صوت يملأ حياتي.
الكل تلاشوا من حولي.
و تلاشت قيمة الأحلام.
بعد أن سافر الأحباب
لعالم الأحلام..
فصارت حكايتي
يتندر بها العابرون عبر الزمان...
حكاية حياة فقدت الأمل في الحياة...
حياة المخينيني
مساكن/تونس
2026/10/17

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق