أنا ابنة هذا البلد...
حياة المخينيني
2026/09/22
و قيل لي من أنت؟
أجبت على الفور..
بأنفة و فخر :
فلاحة و ابنة فلاحة،
السمار لوني
و الإسلام ديني
و أبي من عامة الشعب
يهوى رسم الأحلام.
ساعة الفجر.
و يشحنني بالكبرياء و الأمل
لساعة العسر..
أضافوا بسخرية ولؤم:
من أي البلاد أنتِ؟
وقفت و الهامة شامخة
و صوتي كما الرعد بالشعر ينذر
أنا ابنة هذا البلد،
من مدارسه تعلمت أكون حرة.
لا أنحني إلا لخالق البشر.
و أن أحمي أرضي و عرضي،
بالحرف و الدم إن لزم الأمر .
الزم حدودك أيها الآخر،
فأنا ابنة هذا البلد
الذي سطره بحكمة جدي
و جد جدي بكل إباء و فخر...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق