فواصل /
السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
-------------------------
و قف يتأمل زرقة السماء
و يستدعي ذاكرة الوطن
و حلم الإنسان
فيتذكر لحظة القهر ٠٠
يرمي ببقايا الفساد
و يحاول أن يُجدد الإيمان كذباً
فيلفظها النهر !
قرأ حكايات من التاريخ
فصاغها وثائق
فجأة التزييف نال صفحاتها
فيترجم ديوان الشعر !
اختلاط في المشهد
و الميادين تضج بالمارة
و صوت الطفولة البائس
لا يحرك ضمير العصر ٠٠
بائع الحب يمضي وحيدا
يُنادي لا أحدا يُقبل عليه
فسأل عن السبب :
فأجابوه قد أنتهى العمر ٠٠!
عجوزٌ قابعة أمام منزلها العتيق
في يديها عكازها من شجرة الزيتون
تعلق في رقابتها مفتاح في حبل طويل يتدلى
تنظر يُمنة و يُسرة في صمت
ثم تنهدت مع المساء حتى الطيور لا تعود
و شعر حاجبها يغطي البصر !
الذئب يتجول في المدينة لا صوت للكلب
و الفأر يقفز في نشوى برغم وجود القط
الكل في سلام
إلا البشر !
كل شيء مكرر و معاد
لا جديد تحت القبة
و المضيق متجمد بالنفط
و الزهور لا تفوح بشذى العطر ٠
أهل الصحاري
تتضرع بالدعاء من القحط
ووجهاء القوم لا حيلة
طفل يدعو فينزل المطر ٠٠
الأسماك في الجزيرة مضطربة
غواصات و شعاع ذري
و تصادم فتَّاك و انفجار
يهز القاع فيئن الصخر ٠
و أخيرا حياة الناس غير آمنة
الخوف سيد الموقف
و كل الجرائم تُنسب إلى المسَّيرات ٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق