مولاي
و إذا ما أظلمت الدّنيا بوجهي
وغشيت نفسي وقلبي الهمومُ
رفعت يديّ و عيناي دموع
لمولاي العظيم الحليم الكريم
أناشده العون َيزيح شجوني
ويجلو عن روحي كلّ الغموم
فظنّيَ حسَنٌ بِرحماني كبير
وما خِبتُ يوما بظنّي السّليم
أسألك إلاهي دعائي تُجيبُ
و أعمالي منك تلقى القبول
وأسألك بليلة مقدارها ألف
صلاح حالي ومنك العون
مولاي العفوً أسألك العفْو
.ودون حساب بجنّتك أكونُ
رشيد بن حميدة- تونس
في 17-5-2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق