الجمعة، 16 أكتوبر 2026

شكراً لكِ.... بقلم الكاتب صالح مادو

 شكراً لكِ....

يا صاحبة الابتسامةِ الجميلة

حينما أكونُ وحدي

افكرُ.... 

 كيف تستقبلني؟ 

بأبتسامتها الهادئةِ

وكلماتِها الطيبةِ

وكيف تساعدني؟ 

اتساءلُ.... 

كيف تراني؟ 

لعلها تراني   

في مقامِ أبيها

رجلاً كبيراً

يستحقُ شيئاً من العنايةِ والاحترامِ

تمنحني من لطفِها

ما يجعلني أشعرُ

ليس هناك حاجبٌ بين القلوبِ

وأن الاحترامَ يصنعُ جسراً

لا تهدمهُ السنينُ

وأنا...... 

أراها في مقامِ  فتاتي

يسرّني أن أرى في عينيها

الصفاءَ.... 

وفي حديثها الأدبَ 

وفي ابتسامتها شيئاً 

من النورِ..... 

بعضُ المشاعرِ النقيةِ

هو شعورٌ بالأمتنانِ

لإنسانة شابة

تعرفُ.... 

كيف  تمنح كبير  السن

الأحترامَ.... 

وتجعل  من المساعدةِ

موقفاً إنسانياً جميلاً

ومن الأبتسامةِ

كلماتٍ بلا حروفِ

لا تعلمُ... 

أن ابتسامتها

وكلماتها الطيبةِ 

حين تحدثني

وحرصها على أن تُيسّر 

لي ما چئتُ من أجلهِ

تذكرني وهي تبسمُ لي

وأجملُ.. معي  حبّها وأبتسامتها

يا ترى؟! 

هل تشعرُ بما أنا أشعرُ به؟ 

.... 

صالح مادو


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق