بدار الشباب المسعدين
اختتام فعاليات مهرجان الشباب بولاية سوسة في دورته الثانية
▪︎ ندوة فكرية حول حماية الشباب من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر ▪︎
تحت شعار "المخدرات أولها فضول وآخرها إدمان" شهدت يوم السبت 17 أكتوبر 2026 دار الشباب المسعدين اخنتام الدورة الثانية من مهرجان الشباب الذي سهرت على تنظيمه المندوبية الجهوية للشباب والرياضة بسوسة، هذا و قد أشرف على هذا اللقاء السيد سفيان التنفوري والي سوسة في أجواء احتفالية مميزة وبحضور السادة : منير الشاذلي كاتب عام الولاية و خالد البكوش المندوب الجهوي للشباب والرياضة بسوسة و محمد علي بوذراع المندوب الجهوي للتربية ثم حاتم الهويمل مدير الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري بسوسة وممثل عن مندوبية الشؤون الدينية ومختلف الجمعيات والمنظمات الهياكل وكافة المؤسسات الشبابية التي شاركت في مختلف محطات مهرجان الشباب وذلك خلال الفترة الممتدة من 30 أوت إلى 17اكتوير 2026. حيث تضمن هذا اللقاء عديد المداخلات حول كيفية حماية الشباب من المخدرات والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر التي تهدد سلامتهم حيث أن حماية الشباب من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، مثل تعاطي المخدرات، والتدخين، والعنف، والإدمان على الإنترنت، وغيرها من السلوكيات الضارة، مسؤولية مشتركة بين كافة أطياف المجتمع. وتبدأ هذه الحماية بالتربية السليمة، والحوار البنّاء، والتوعية بمخاطر هذه السلوكيات وآثارها السلبية على صحة الشباب ومستقبلهم.
كما يجب توفير بيئة آمنة للشباب، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة، والمشاركة في الأنشطة الثقافية والاجتماعية، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم على اتخاذ القرارات السليمة ومقاومة ضغط الأقران. ومن الضروري أيضًا تعزيز ثقتهم بأنفسهم، والاستماع إلى مشكلاتهم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم دون لوم أو تهميش.
إنّ حماية الشباب ليست مجرد تحذير من المخاطر، بل هي استثمار في وعيهم، وبناء لشخصياتهم، وفتح لآفاق الأمل أمامهم، حتى يكونوا قادرين على اتخاذ قرارات مسؤولة، والإسهام في بناء مجتمع سليم وآمن. هذه أبرز مخرجات الندوة الفكرية التي احتضنتها دار الشباب المسعدين.
في حين أمٌن الصور والمقتطفات الخاصة باليوم الختامي شباب راديو وتلفزة الواب واب دار الشباب الرياض متمثلا في الشبان: فراس غنام إياد الحجلاوي محمد المهدي العجيمي و أبرار الوسلاتي الذين سهروا على حسن توثيق مختلف لحظات و فقرات هذا الحدث الشبابي المميز بجهة سوسة .
الكاتب: جلال باباي












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق