شرفات الإنتظار
.... أوهام جياد الخزرجي
لججُ البحرِ تغورُ فيها العيونُ لؤلؤةً تبحثُ عن محارةٍ جالتْ بقاعِ البحرِ،رمالٌ متعبةٌ تخبِّئُ نياشينَ جميراتٍ تنتظرُ خروجَها بعدَ حينٍ، عروشُها أقبيةٌ في غرفاتٍ طالَ سحرُها وكأنها قبابَ فيروزيةٌ تكتمُ أسرارَها، وشاةُ العصرِ ينتظرونَ عندَ الضفةِ ليعلنوا لحظتهم المجنونةَ ،ما زالت السماءُ تبحرُ ومجاديفُ الوجدِ نجومٌ تائهةٌ خلفَ بواباتِ العشقِ تبحثُ عن منافذَ وشرفاتٍ تنتظرُ فجرَها الذي طالَ إنتظاره،
وبيني الحبُّ ،أرواحٌ معلّقةٌ ، براءةٌ تبتسمُ ،سقوفُ الخوفِ واهنةٌ ، غيثٌ ببابِ العشقِ ظِلُّ سحابةٍ، هواجسَ تتراقصُ ، أفئدةٌ غلّفتها الأقاويلُ ، إشاعةٌ وأمل.
14/10/2016
14/10/2017
اوهام جياد/ العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق