هايبون
رماد في رماد
كما الموجودات ذات النهاية تترصد الكائنات الحيّة .فصول هي الحياة ربيع عمر حيث العنفوان و الفتوّة و الإستئساد فصيف فخريف حيث نتدحرج شيئا فشيئا نحو هوّة الذبول فتستحيل القوّة إلى ضعف غداة أرذل العمر و كأنّي بالحياة أكذوبة بُعثنا فيها قسرا لنحلم بالقصر و ناطحات السحاب لتسقط على رؤوسنا فنعود من جديد إلى ذات التراب الذي خلقنا منه.
ذي العاجلة ،فلِم لا نحياها بابتسامة فنغنم من الحاضر حلوه و كأنّنا سنعيش أبدا.
عود ثقاب
يال النهاية يينع
رماد في رماد
رماد في رماد
بين المزابل
شقائق النعمان
شقائق النعمان
بين فلقتي صخرة
تعانق الشمس
ذ.داود بوحوش تونس 🇹🇳
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق