مرارات القصيدة
*************
بجمرٍ من رماد الأمس
بللوا روحي،
ومحوا عن دفاتري
دبيب النمل
فما دريتُ جريرتي
سوى أن قيل لي...
كيف للخراف...
اعتمار الحرير؟
يا لصبري الذي ثار
في وجه المرايا
إذ التمثال أغواهم...
فنبذته،
فازداد حنقاً...
لأني من الجرح الأليم
نسجتُ حرفي
وكحلتُ بالقاني قصائدي
و ما سألتهم...
سوى ضمّدتُ جراحي.
**************
محمد شداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق