(( أَوهامُ الإياب..))
===== *** =====
كم أَحرقَ الوهمُ المَشاعرَ
في متاهاتِ الدّروب ؟!
والنّبضُ مُجهودٌ يُغامر
في نهاياتِ الملاحمِ
حَاسراً بينَ التّقدمِ
..والغياب !
.....
و علىٰ الظّنونِ مكبلّ
تلكَ الخَوافي.. سراباً
في الرّؤىٰ..صحوٌوضَامر
و هو المُعَنّىٰ مُتعبٌ..
يَرنوالحَواضرَ والغَوابر
في ارتيابٍ في نضوب
.......
هكذَا عبءُ الخَوافقِ
.. في احتراب
في ظِلِّ التّنافرِ والتّناظرِ
و السّحاب !
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق