هل هو سلاح الموت؟
كان الزمان رخيصا حين تفقهت رويدا رويدا علم الحب أو جنون العاشقين .لقد ردمت صفات الصعاليك أرضا و ما مشيت تلك الثنية السليمة بل تربعت على حافة حفرة عميقة و لكنني لا أدرك سوى سواد الشفتين و همس الجفنين .كنت جذابا لنفسي فأرمي فتيلتي وسط قارورة سوداء هاهي تشتعل فيظهر النور صامتا خافتا بين تضاريس سيدتي .إنها رسالة الحياة عفوا هكذا سمعت أقوال الأولين ...فجأة تبدل السرج فأصبح يشبه القلب الداكن المشتاق ...حدثتني فأوفت بثرثرة الكلمات .و بدأ الوداع تلو الوداع و قد تغزو محطة القطار تواريخ اللقاء أنا طفل أدغدغ حنجرتي لمسك آثار سيدة قالت أنا الموت أقفو أثر المتحجبات فلا شيء بين يديك و لا تملك سوى وثيقة الموت ...احترت كثيرا فداهمني الحياء و تملكني حتى أنني أحسست بسمفونية تكبل كلا اليدين و الرجلين .مات الزمن بين يديها لأنها لا تغازل من صنع لها طول الزمن.
جلست بعد كل مواقع الجمال لأكتشف إمرأة الغد ...اليوم رحلة الشرط و اللا شرط تسلم مقاليد الحكم لها مدعية هذا فعلا سلاح الموت....و هل هذا فعلا سلاح الموت؟
الإمضاء: ادريس الجميلي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق