الأحد، 4 أكتوبر 2026

قصة قصيرة اعمال سفليه للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل

 قصة قصيرة

اعمال سفليه 

للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 


بعد أن أستنفذت كل الطرق للحصول علي زوجة لم أجد أمامي غير البحث عبر وسائل التواصل و بالفعل اشتركت في أحدي الجروبات الشهيرة في هذا المجال، لم يصبني الملل من إرسال الطلبات للراغبات في الزواج وعندي من الوقت لتكرار المحاولة 

ولرغبتي الشديدة في الارتباط بعد وفاة زوجتي و زواج أبنائي 

و تهديد مالك العقار لي بالطرد في ظل القوانين الجديدة 

 و بعد عدة محاولات تلقيت الرد من أحدي الراغبات في الجروب و تدعي أميرة ، راجعت صفحتها وعلمت أنها من أحدي المناطق الراقيه و تعمل طبيبه و  تجاوزت الخمسين 

أرسلت رقم هاتفي و ظللت انتظر مكالمتها 

و بالفعل لم يمر وقت طويلا الا و قد تم التواصل و بعد تبادل الصور عبر الواتس قررت إستكمال التعارف خاصة انها سيده جميله و في غايه الأناقة 

علمت من خلال الحديث أنها مطلقه منذ زمن بعيد و لديها ابن هاجر إلي أوروبا و استقر هناك بعد اتمام تعليمه الجامعي .

و لكن لديها مشكلة كبيره تؤرق حياتها منذ سنوات طويله و هي وجود جن عاشق يقيم معها طوال الوقت و يعاملها معاملة الأزواج رغم مقاومتها الشديده له و قد تسبب هذا الموضوع في تحويل حياتها الي جحيم و بعد رحله علاج نفسي و عضوي وقف الطب عاجزا أمام تلك الحالة 

تعاطفت مع حالتها و قررت مساعدتها و بالتواصل مع الأصدقاء رشح لي ذو الخبرة التوجه لأحد المتخصصين في هذا المجال 

و بالفعل اصطحبت تلك السيدة و توجهت الي الشيخ و بعد جلسة طويله معه أخبرنا أن هناك سيدة ربما صديقه او قريبه من الدكتوره هي السبب في ما هذه المعاناه عن طريق اعمال سفليه شديده التعقيد حولت حياة الطبيبه لجحيم 

و بعد عده جلسات شعرت فيه الطبيبه براحه مؤقته 

قررت عدم الذهاب المتخصص مره اخري 

و اتصلت بي و لم توضح سبب توقفها عن الاستمرار في العلاج 

و طرحت علي سؤال محدد . هل تريد الزواج مني ؟ 

لم أتردد في الاجابه ووافقت علي الفور 

و بعد الزواج لم اجد شئ غير طبيعي في علاقتي معها 

و أخبرتني بعدم وجود جن عاشق و لا يحزنون و قالت هذا من باب الرفض بطريقه مهذبه بعد أن أرسلت لها صورتي و سرحت لها ظروفي و لكن مع اللقاءات واصراري علي الوقوف بجانبها اقتنعت بي و قررت الموافقه علي الإرتباط 

و لكن بعد فترة بسيطه اصبحت اراها في كل لقاء زوجي يجمعنا شبيه لأحدي الممثلات


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق