_______ أنت الخيال . . وطيره
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
في البال أنت قصيدةٌٍ
في خاطري
تومي وترمش للنجوم وللسما
أيام نفسي المرجآت تَريدني أن نستجيب لما توَد لنسلمَا
إني أرى صدقاً
عيونك عالمَاً
وأرى بأهدابهما الكثيفة معجمَا
تلك الزواريب التي تعتادني وأخاف إن أرتادها أن أءثما ( 1 )
تلك الزواريب التي تُفضي إلى آفاق عينينا ارتأت إيذاهما
من أسوىء اللحظات تلك حقيقةً أن نشتهي من ثم نأثم بعدما
إني أحب وكل جسمي عاشقٌ مثلي
وحدسي
لا يطيق المَغرَما
ماضمّني صمت المكان بخلوتي إلا وكنت به الجليس الأكرما
أجزاء روحي كم عصين أوامري وأنا أحارب أو أنافح عنهما
مابين يومٍ أو جديدٍ آخر تتحول الدنيا لغابٍ ربما
أجد انقلابي فكرةً ملعونةً طرأت وكنت كما الرسول اليهما
لأكون
عفو قصيدة ٍ إنسانها بين الحفائر والخرائب خيَّما
أنا مذ جَناَنَك خنته من يومها
ماعدت بسّاما
ولا متشائما
يادوح شنّفت الخيال
وطيره
بجوانح الرؤيا أجيؤك مغرما
أنت المسامات التي
في قامتي
أنت الشبابيك أُحَدِّق منهما
غامت
فلا النجوى استردتْ صفوها ٠ ٠ لا ٠ ٠ لا
ولا الأمر الذي أضناهما
عينان ساحرتان شبه غزالةٍ بدويّة بالحق ماأحلاهما
مُدّي الجوانح للجوارح واهزجي رغداً إذا فيّ الفصيح تلعثما
أنا إن يشاء الله أنبل عاشقٍ فوق الثرى كلِفٌ وصبٌ حيثما
فوق التراب أو الصخور تنزّلي حلماً ربيعيّاً
لطيفاً
ناعما
بين الترائب واللهاة تصدّري
كوني النياشين
وكوني الموسما
كوني كخافقة المُلوّح قلبه ملكته ليلى فاستحال متيّما
أحيا ارتجافك والنياط عطوفةٌ والنفس لا تجد العناقَ محرّما
سأصد كل أذيّةٍ تجتاحني مهما بذلت من المخاطر والدما
تغشى السماديرُ العيونَ بغلظةٍ ووقاحةٍ هيهات أن أنساهما ( 2 )
______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
,الإثم : يعني المعصية
السمادير : مايتراءى للعيون المجهدة كأنه ذباب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق