الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

(أبجدية التراب) ️ بقلم: عمر أحمد العلوش

 (أبجدية التراب)


وقفت بالمدافن

ناديت الساكنين

أين الذي عاش ملء السمع والبصر

وأين المنسي

أين الطاغية الذي اهتزت له

قلوب البشر

أين فرعون

وأين المهيب بحراسه

وأين الضعيف

هم بقايا بشر

تلاشت الفوارق هنا

ماتوا جميعاً..

ودرست جباه الجبابرة

ومات الأثر

وحل الفناء

بتلك الصور

تمر ديدان الأرض بأنوفهم

فتمحو تقاسيم الوجوه

ولا خبر

يا صاح

يا طالباً زينة الدنيا ولهوها

التفت إلى هذا السكون

أما فيهم اليوم لك معتبر؟


️ بقلمي: عمر أحمد العلوش



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق