الخميس، 15 أكتوبر 2026

محطة للانتظار بقلم جاسم محمد الدوري

 محطة للانتظار

جاسم محمد الدوري 


وانا مازلت انتظرك

عند طلوع الفجر

ساعة تولد الشمش

لنحتفي معا بلهفة

قبل فوات الاوان

سأحررك من قيود الأمس

أيتها النجمة اللامعة

كاللؤلوة في سمائي

ف القمر قد يأفل

في ظل غيمة ممطره

وانا أخشى عليك

واخاف أن يخطفك

نيزك متهور مني

في زحمة الضجيج

ف تعالي انت بلا تردد

وأفردي جناحيك للرياح

حلقي فوق أغصاني

وغني بصمت لي

وارقصي رقصة البقاء

قبل أن يأكل الوقت

عقارب الساعة

وتنتفض المسافة

تطوي سجلها القديم

وتعيدنا الى عصر الجاهلية

حيث وئد البنات

وتطول بيننا المسافة كثيرا

ولا يجدي بعدها الأنتظار 

(ف الريل) لا ينتظر كثيرا

خلف أسوار المدينه

والعمر محطاته قصيره

ولات حين ساعة ندم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق