الأحد، 15 يناير 2023

أسافر بقلمي بعيدا كلمات الكاتبة مليكة الجبابلي

 أسافر بقلمي بعيدا

خارج الزمان و المكان...
أحمله إلى حيث...
ألتقي به خارج كل الأسوار ..
بعيدا... بعيدا...
في اللاتناهي و اللاتعين ....
هناك يعانق حبري كلماتي..
وتنتشي ذاتي..كما لو أني...
لم أوجد قبل لحظتي هذه ...
خارج كل الأسوار
ترتجف كلماتي ...
تتبعثر حروفي..
يرتج قلمي
يزداد حبري تدفقا...
فأنبعث من عمق العدم..
خارج كل الأسوار صرنا
بلا زمن ...ولا تاريخ ...ولا ذكرى ...
الزمن ماض ...
التاريخ غافل ...
و الذكرى نسيان...
خارج كل الأسوار
سافرت ولم أسافر...
إمتطيت راحلة ولم أغادر...
ودعت طيفا ولم أمانع ....
وافترقنا
في لحظة غفوة أقدار...
واخترنا أن لا نختار
مسافات هي بيننا
لا ندري
إن كنا قطعناها أم قطعتنا
وأسوار هي تعلو
لا ندري
إن كنا قوضناها أم قوضتنا...
وبين المنى و التمني
تنبعث الذكرى
تروي لحظة فراق...
وتنطق للحظة لقاء
في صمت صارخ
ذكرى تتسلل بيننا
تغادر مرئية الماضي .
مليكة الجبابلي.... كلماتي.
Aucune description de photo disponible.

الْبَــــــــوْنُ حَـــــرَّاقٌ بقلم طــــــــــــــــاهر مشّــي

 الْبَــــــــوْنُ حَـــــرَّاقٌ

************************
مُنْذُ اِلْتَقَيْنَا وَهَذَا الْقَلْـــــــبُ قَدْ سُلِبَـــــــــــا
يَــــــــــا نَبْعَ دَفْقٍ وَمِنْهُ النَّبْضُ قَدْ شَرِبَـــا
لَا لَسْتُ أَهْوَاكَ مِثْلَ النَّــــــــــــــاسِ أَجْمَعِهِمْ
وَاللَهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَـــمْ أَقُلْ كَذِبـَــــــــــــــــــــــــا
يَجْتَاحُنِي طَيْفُـــــــكِ الْأَيَّـــــــــــــــامَ يَسْجُنُنِي
فِـــــــــي حِضْنِكِ الشَّـــوْقُ يَرْمِينِي وَقَدْ نَشَبَا
أَسْوَارُ نَبْضِي تَدَاعَتْ دُونَ مَقْرُبَـــــــــــــــــةٍ
وَالْبَـــــــــوْنُ يُحْرِقُنِي حَرْقًا لِأَكْتَئِبَــــــــــــا
**********
يَأْتِيكَ شَوْقِي بِلَا وَعْدٍ مُفَاجَــــــــــــــأَةً
وَالدَّمْـــــــــــعُ يَجْرِي مِنَ الْأَحْدَاقِ قَدْ سُكِبَا
أَنْتِ الَّتِي لُمْتِنَا فِي الْقَلْبِ مَوْطِنُهَــــــا
لَا لـَـــــــــــــــــوْمَ يُغْنِيهِ هَذَا الْحُبُّ قَدْ وَجَبَا
تَشْتَاقُكِ الرُّوحُ مَهْمَا الْبُعْدُ فَرَّقَنَـــــــــا
وَلَـــــــــــــــــمْ نَجِدْ لِوِصَالٍ بَيْنَنَا سَبَبَــــــــــا
طــــــــــــــــاهر مشّــي
Peut être une image de 1 personne

نذرت دمي لِتُرابي وكنتُ الشّهيد! بقلم طاهِر مشّي

 نذرت دمي لِتُرابي وكنتُ الشّهيد!

******************************
نذرتُ دَمي
لهذا الترابِ الذي فيه أحيا
سهرتُ، وتاهتْ خُطايَ بعيدا
ولكنّ نبضي يُعيدُ الرّحيلا
فتَعْوي رياحُ الأماني
والقمرُ يكشِفُ بنورِهِ جُرحي
كأنّي أسيرُ بلا خارطة
فيقودُني نبضي
رَغمَ الظلامْ
رغْم الرياحِ العاتية
ورغْمَ الصّحاري القاحلة!
وحبّاتُ رملٍ تغوصُ بِوَجْهي
تُرَمِّمُ تجاعيدَهُ الفانية
لكنّ نبضي
يصيحُ، فَيَسْري دَمي
بين أطرافيَ البالية
فتَغلي عُروقي
يسوقُنِي شوْقي وحيدا
بين الهضابْ
وبين الشُّجيْراتِ
في الغابْ
ذئبٌ طليقٌ
يتَرصّدُ خَطَواتي
يداعبُ تلك الغُصونِ
وينتظرْ كَبَواتي
لِينقَضّ بِتَلهُّفٍ على الأمنياتْ
ولكنّ نبْضي يصرُخ عاليا
ودمي يُميطُ اللّثام عَنِ الخارطة
ويرسمُ مِن جديدٍ مسارا
يخضِّبُهُ الوردُ بالعِطرِ حينا
وحينا آخَرَ تجرُّني العاصفة
تحملُني مُكبّلاً دون أصفادْ
وعيْني بها من شَتاتِ التّرابِ
رُكاماً على وجنتِي العابسَة
فكانَ نصيبي من البُؤسِ
كأساً تجرّعتُهُ يوْمَ أمسِ
بتلكَ الرُّبوع
على حافة الوادِي
فوق الهضاب الشاهقةِ
في بِلادِي
ما زلتُ أسيرْ أعافِرُ جُرحي
أجر ُّ انكسارَ المنايا
وأرسمُ صورةً فيها الحكايا
وأبحثُ في جوْفِ فِكري قليلا
لعلّي أرى في بِلادي رجايا
وأمضي وحيدا
مُشَرّدةً روحِيَ بيْنَ الدُّروبْ
وَكأنِّي ما عبَرتُ الغُروبْ
كأنّهُ يومي سَلا منهُ نورُ الوجودْ
فباتَ الظلامُ يلازمُني أنّى ذهبتْ
يصاحبُني أنّى ارتَحلْتْ
ويحملُني في سُباتِ الرحيلْ
ولكنني ما أزال فَتِيّاً
كأنّي اليومَ وُلِدتْ
ودمعي على وجنتيَّ شريدا
يُنادِمُ طيْفي وحيداً طريدا
نذرتُ دَمي لِتُرابي
وكَبّلتُ الرّوحَ في معصمي
وجُبتُ الدّروبَ وحيدا
بِلا مِعطَفٍ قد يقيني بردَ روحي
فَبردُ المَكانِ عليّ عنيدا
وعُدت إلى نقطة الصفر
أذرو دموعي
وأسقي الترابَ دماً زَكيّا
مِن وتيني
وقلتُ اكتفيتُ، كفاني رحيلا
كفاني صهيلا
وكفّي مخضّبٌ بِعطرِ دمي
فكَم من ربوعٍ سقتها الدماءْ
وقد فارق الأهل والأصدقاءْ
وغادر منها الجنودُ حفاةْ
بلا خارطة كيف يبغُوا النجاةْ؟
وذلك البحر عميق
وَحَدَّ الغرَقْ
حزينٌ على الشاطئ
أبحثُ عن مَراسي
أحطُّ رِحالي، كفاني قلقْ
ولكنْ دروبُ الوغى تستحيلْ
فقالوا :"هناك بعيداً قتيلْ
وقالوا :شهيدا لماذا العَويلْ"؟
ولكنّ نبضي عصِيٌّ شَهقْ
ودمعي سقى طوبَها والنخيلْ
وسال دمي
نذرته للأرض حالَ السّبيلْ
وهبتُه لِنور الدُّجى في الأصيلْ
وتُهتُ وتهتُ
إلى أن سكنتُ اللّحَدْ وكنتُ الشّهيدْ!
طاهِر مشّي
Peut être une image de 1 personne

لا للعنف بقلم الكاتبة ناريمان همامي

 "لا للعنف " كانت هذه تظاهرة تحسيسية تنشيطية شارك فيها فوج على الزواوي للكشافة بمدينة حاجب العيون مع ثلة من المؤسسات التربوية و المحلية بالجهة للتنديد بظاهرة العنف و التنمر داخل الوسط المدرسي و كان ذلك بمدرسة 2 مارس  . كان يوما رائعا و قد تلألأت نجوم الطفولة من قادة و عصافير و مربين و أولياء لتأثيث هذا اليوم و صنع الإفادة و تقديمها على طبق من ذهب بكل محبة لأطفالنا الأعزاء و كان ذلك بوجود كافة أسراب فوج علي الزواوي للكشافة  و تحت زقزقة عصافيرنا الذين هم رمز للمحبة و السلام و الإيحاء.
بقلم: ناريمان همامي












 

السبت، 14 يناير 2023

أرضُ الشام بقلم الشاعر يوسف الحمله

 أرضُ الشام (للشاعر يوسف الحمله)

بحر الوافر
----------------
1-لِأَرْضِ الشَّامِ كَمْ قَـلْـبٍ يَدُقُّ
بِشَوقٍ طَـالَ عُمْرًا يَا دِمَشْقُ
2-أُغَارُ عَلَيكِ مِـنْ قَولٍ مُسِيءٍ
وَمِـنْ عَقْلٍ بِـهِ جَهْلٌ وَفِسْقُ
3-بِعِشْقُكِ قَـدْ تَقَـلَّدْتُ المَعَالِي
فَأَصْبَحَ لِي خَلِيلٌ ثُمَّ عِـرْقُ
4-تُعَارِضُنِي الحُدُودُ لِكَبْحِ شَوقِي
فَيَحْمِلُنِي بِـأَمْـرِ الحُبِّ بَرْقُ
5-أُفَتِّشُ فِي المَعَانِي عَنْ مَعَانٍ
بِـهَـا الأَحْـلَامُ وَالإِقْـدَامُ حَـقُّ
6-فَكُلُّ وَسِيلَةٍ فِي العِشْقِ سَبْقٌ
وَكُـلِّ الشَّامِ فِي الـغَـايَـاتِ سَبقُ
7-لَعَمْرُكِ مَا اعْتَمَرْتُ الأَمْرَ إِلَّا
أَتَـانِي الأَمْرُ مِـنْ رُوحٍ تَـرِقُّ
8-أَرَى دِرْعَـا أَهِـيـمُ بِكُلِّ شِبرٍ
جَلَالُ الحُبِّ وَصْفٌ يَسْتَحِقُّ
9-أَرَى حِمْصٍ عُلُومُ الكَونِ مِنْهَا
وَوَجْهُ الصُّبْحِ لِلنَسَمَاتِ طَلْقُ
10-كَـمَـا الأَنْـهَـارُ تَـرْنُـو مُسْتَـقَـرًّا
لَهَا فِي القَلْبِ شِرْيَـانٌ وَوَدْقُ
11-وَبَينَ النَّاسِ أَمْـجَـادٌ تَـوَالَتْ
سَلُوا الصَّاغِي أَبَينَ التِّبرِ فَرْقُ؟
12-سَلُوا التَارِيخَ عَنْ حَلَبٍ وَحِمْصٍ
وَأَجْيَالٍ لَهَا فِي النَّفْسِ عُمْقُ
13-بِلَادُ السِّحْرِ فِي الشَّرْقَينِ تَبْقَى
وَفِي القَامُوسِ صَخْرٌ لَا يُشَقُّ
14-سَلَامُ اللَّهِ فِي حَرْفٍ تَجَلَّى
عَلَى تِـبـرٍ لَهُ فِي القَلْبِ خَفْقُ
15-بُحُورُ الشِّعْرِ مَقْصَدُهَا دِمَشْقٌ
وَكُلٌّ فَـاضَ فِيهِ الـحُـبِّ دِفْقُ
-------------------
أرضُ الشام
بقلم الشاعر يوسف الحمله
11/1/2023
أول قصيدة أكتبها عام 2023
وكانت من نصيب سوريا
Aucune description de photo disponible.

قراءة نقدية فلسفية تحلجية لنص شعري وطني للشاعر الليبي الكبير الاستاذ،معاوية الصويعي بقلم الاديب والناقد طه عثمان البجاوي

 قراءة نقدية فلسفية تحلجية لنص شعري وطني للشاعر الليبي الكبير الاستاذ،معاوية الصويعي بمناسبة الندوة النقدية المقامة بالاكاديمية العربية للنقد ومشروع نصك تحت مجهر فانوس النقد

تمهيد
لئن يجمع النقاد ان النص الادبي البارد لايصنع الحياة طالما ان الخط الفاصل بين البهتة والدهشة هو ذاته الخط الفاصل بين الحقيقة والوهم وبين الذات والاخر وبين الحياة والموت
بيد ان النقاد بالوطن العربي اليوم لا يزالون سجناء نظرة دغمائية لأنا ثقافية مفخمة باتت توكد ان المبدع العربي لم يتخلص بعد من بعبع النرجسية الزائفة ورغم ان عكاظ قد لفظ انفاسه الاخيرة في ظل ولادة صالونات العطب الادبي بعد ان تسسل زرادشت العربي في حصان طروادة من اجل تحطيم مشروع توحيد ثقافة اصابتها لعنة الانحطط منذ سقوط الاندلس
وتبقى السادية العمياء التي سادت كامل تاريخ اللدب العربي عنوانا لانغلاق الذات على ذاتها وهو ما فسر حالة العطالة الفكرية وافتقادنا لرؤية ابستيمية حقيقية للادب بعد ان تحول الادب اما بوق السلطان او الى حالة للتكدي بالشعور الانساني حتى بتنا نتحدث عن السيد " الهو " بوصفه سلطان القيم ومعيار الحقيقة
بيد ان حالة الوعي والثورة عاى السائد تلقى برهان على وجاهة الصعلكة الادبية الحالمة لمشروع الفلء للارض ومقاومة الجور ونشدان الحق والفضيلة
حتى قيل ان الادب ولد اعذرا
ثم عاش بيننا ثيبا لقرون
واذ يتبدى لنا من خلال التميز بين اديب يحمل مشروعا متجذرا في الارض متماهيا مع تاريخه واديب مزيف يطلب المماتعة في لحظة تصنم الذات
في جسد فاقد للحياة
لذلك هناك نصوص ادبية لا تدوم في الزمن بل تموت في حياة اصحابها ونصوص اخرى مفعمة بالحياة والنور تحفر في ذاكرتنا الجمعية وتنقش في ذائقتنا الجمالية ولا تموت رغم رحيل اصحابها
وازاء هذا الدياليكتيك الذي حكم تاريخ الادب العربي يطالعنا نص ذهبي عجيب للشاعر الليبي معاوية الصويعي
" أنا بن مهيدي " في لحظة فغرقة كنت احسب فيها ان الضمير الادبي قد مات وان العبرائيلية الفكرية والادبية صارت تحتل كل الاراضي التي تحولت منذ سقوط العراق وبعد عقدين فقط الى ظاهرة ادبية وثقافية عاهرة
وتبقى النصوص الواعدة بالنور عنوانا لثورة ثقافية وان عودة الروح تبقى اسيرة موقفين اول يراها قادمة من الشرق العربي وثان يراها قادمة من الغرب العربي
تمهيد خاص :
يذهب البعض انه لا يمكن دراسة النص الادبي الشعبي الا من خلال الاليات الفنية التي تحكم وتنظم هذا النوع من الادب والحال انه لا يمكن لنظرية في النقد ان تملك كل حفيقة النص الادبي وان البنيوية قد اثبت عجزها منذ السبعينات من القرن الماضي بعد ان ظهرت المدرسة السوسيولوجية والنفسية كقراءة جادة للنص الادبي ولعل
سادية النقاد وادعائهم الباطل بامتلاكهم لكامل الحقيقة في النص الادبي ما جعلهم اليوم يقدسون الرؤية الذرائعية في النص الادبي بعد ان اعتبرته عبارة عن جملة من الدوافع الحسية والشعورية القابلة للفهم والتفسير والحال ان التفعية هي عجزة عن الرلوج داخل الغرف الحمراء للذات الابداعية طالما ان العلم لم يستطع التوغل داخلها بوصفها مناطق مظلمة غير قابلة للتفسير
واذ نعتقد انه لا توجد قراءة نقدية واحدة تملك الحقيفة كاملة في النص الادبي وانه ان الدياليكتيك هو يصنع الفكر الحي والمكتمل فان كل روية نقدية يمكن ان تمثل جزءا من الحقيقة في هذا النص
وتاسيسا اردنا ان تكون قراءتنا لنص شاعرنا الاصيل معاوية الصويعي قراءة تحمل حركة وترفض فكرا اقنوميا جامدا كان جاسما على عقولنا طيلة قرون لذلك اخترنا :
المبحث الاول : البنية اللغوية والبلاغية للنص
المبحث الثاني :
جغرافية القصيد وجاهة الادب وثورة المسرح
المبحث الثالث :
معجمية القصيد بين الوفاء للارض والتغني بانوار النصر
المبحث الرابع :
سوسيولوجية النص بين رمزية الشهادة وثقافة المقاومة.
المبحث الخامس :
سيكولوجية النص في ادب الحماسة
المبحث السادس :
رمزية النص وادب إرادة الحياة
خاتمة
___________________
انتظرونا في قادم الايام لاكمال الدراسة والمقال
تفصيلا وتحليلا وتدقيقا
طه عثمان البجاوي
الاديب والناقد المتحلج
Peut être une image de 1 personne et texte