السبت، 14 يناير 2023

متمردة بقلم الكاتبة زينة شريف

 متمردة

...
خاصمت
الهوى دونك
يا سحر وجنون
وشفاه وظنون
كن كما انت
دونك لن اكون
يا من يتسرب
طيفك من دمى
يا روح الروح
بل اقرب
زدني عشقا
زدني سحرا
دون كأسك
لن اشرب
يا رداء لهفتي
عانقتك صمتا
فذبت سهوا
هلم إلي
ومزق خيبات
الغياب
و أنات الألم
لا تنثر اشواك
الحنين
وأرتشف هوايا
فلم يترك الشوق
عيناي يوما
يا من خبئته
خلف أضلعي
يا شمس عمري
وفتنة الغزل
قناص ذلك العشق
وما قلبي سوى
غزال أعزل
كل الحكايا تفنى
وعشقك أنت
منذ الأزل
بقلمي ( قطر الندى )
زينة شريف
Peut être une image de ‎1 personne et ‎texte qui dit ’‎متمردة خاصمت الهوى دونا يا سحروجن زينة شریف‎’‎‎

* ووطن و ما نزف ... بقلم الشاعرة روضة بوسليمي

 * ووطن و ما نزف ...

مساؤك زمزميّ يا وطنا
نسأله احتواء !!
فيسألنا ارتواء !!
لا عجب ...!!!
إن صارت الأوطان
بيوتا قديمة
تتداعى تباعا للسّقوط
إلّإ تلك التي ظلّت
شاهقة في القلوب
شامخة في الأفئدة ...
سأكتبك يا وطني
قصيدة تذهب بالوجع
تصلّي لله
يا وطنا نشتهي أن نبحر معه
إلى حيث الفرح
فيقول الملح والدّمع
قولهما الفصل
وتحاصرنا زوارقُ
تلوّنت بالدّم
تعجّ بالألغاز والحكايا
يا وطنا نهشت ظروف وصروف
--أحلامه ...
يا جروحا استدام نزفها في خاصرتي
ما بقيت لي في وطابي كِسرة عذر
حتّى لا أُبقِي على مدادي جبّارا ...
فيتمرّد لسان القلم على النّعاس
ويستحيل الحبر وحيا
لمن عصّب عينيه
بعد ان فقد
فتنة التّعبّد والشّجن ...
أُشهِرُ قولا نورانيّا منتصبا كالنّخيل
ليكتب عن وطن وما نزف
شفيعا لي ذات معراج إلى الحقّ
ك- يونس ، اتوقّف عند تلّة مقدّسة
افترش برّيتها ...
أقلّب قصصها ...
أعتبر منها
كي أشقّ السّبل
إلى حيث الوهج ساطعا
كضوء في ليلة كانون طويلة
وأصّعد إلى حيث الشّموس
اقاسمها ضوءا لا يدركه الأفول
عسى أن يركن إلى رأسي نور مجيد
وتعود أدراجها مسارات خاصمتنا
فنبعث من مرقدنا
~~~~~~~~~~~~~~~روضة بوسليمي / تونس
Peut être une image de 1 personne

(أفروديتْ الكون) بقلم الناقدة إبتسام الخميري

 (أفروديتْ الكون)

ملأتْ كأسَ أملٍ
قالتْ: "ذرْني أشرعةً
لغَدِنا الماضي... الآتي
نُؤرّخُ للصّدفاتِ عَويلها
نُؤرّخُ للأهدابِ حَنينها
و طوابيرُ النّزعِ الآفلِ
تَصْطكُّ و لا تتلوّى
تجنِّي بحجمِ بُطونِ السّنينِ
تُلَوّنُ هذا الصّباحَ... مَواعيدنَا الآسنةِ
و تهمسُ: " اليوم أنا"
و أملأُ طيبَ الطّريقِ
لرسمِ تفاصيلِ وجهكَ
و كُحلِ عُيونِ الغَواني
و دمعٌ خانه وصْلَكَ... فمادَ.
أهتفُ: "أ كانتِ الطّريقُ؟"
فتصرخُ: "كنّا سويّا هناكَ...
نَلُوكُ الزّمانَ بجُرحٍ هَائِمْ
بكلِّ بقاعِ جَسدي... تقدّموا
و حطّوا طوابيرَ صمتِ القبيلةِ
أ كنّا هنا؟ أم هناك؟
سَلمى تُلوّحُ للأبرياءِ: "أين الوطن؟"
أ كنّا هنا؟ أم هناك؟
و طفلُ الثّلاثِ يُغادرْ...
يطيرُ... يطيرُ
أَ أبكي؟ كنا هنا؟
و كان ابنُ الثّلاثِ يُداعبُ رمشَ حصانِ الخشبْ؟
و كانت سلمى تطهو لدُميتها...
و كانَ...
للغدِ لونُ البياضِ
للغدِ رقصٌ و مغنَى
و أزعُمُ: " نحن هنا و هناك"
و صرخةُ الفجرِ تعلُو
تأخّرَ عنّا القمرْ
ملأتْ كأسَ أملٍ... فكانتِ الطّريقُ حفيفًا
و كان صوتُ العربْ
أينَ مضَى ركبُ العربْ؟؟
يضيعُ السّؤالُ... نَنحرُ شاةً بريئةً
و نُعلنُ كنّا هنا... و الدّمعُ كابسٌ
كانتِ الطّريقُ و كنّا...
و ما زلنا نلهو مع رعشاتِ القدرِ
ما زلنا نلهو حذوَ بَخُورِ الثكالى
ما زلنا نلهو مع فرْقعاتِ القنابلِ
"حَلَبْ" تحتضرُ
ما زلنا نلهو و القُدسُ حُلمٌ تبخّرَ
ما زلنا نلهو... العراقُ تُدَقُّ و تُفْزَعُ
فمنْ سيداوي الألمَ؟
ملأتْ كأسَ أملٍ قالتْ:
"ذرْني أشرعةً لابتساماتٍ مُؤجَّلةٍ
و هذا الصّباحَ أَتانا الخبرُ
"علّيسة" تُداوي الجراحَ
فما حظّنا يا بشرْ؟؟
بالأمسِ كنّا و كانتِ الطّريقُ
بوّابةً لامْتصاصِ الغضبِ
جَرّعونا دِمانا البريئةَ
و بِتْنَا نُغنّي...
حَمل الشّاعرُ قلَمهُ... و غَنّى
و غنّتْ زياتينُ الجنوبِ و ناحتْ
مع خَربشاتِ الزّمنِ
عبرنا نَهُزُّ الخُطى... نُكابِدُ عَرَاءَ القيمِ
و نزُمُّ الشّفاهَ مساءً
نَنظُرُ للسّماءِ عساها تُمطِرُ؟؟
و السّحُبُ تَحملُ الأحلامَ... و ترقُصُ
ملأتْ كأسَ أملٍ
و نزعُ الضّعيفِ تلوّنَ
فكانتِ الطّريقُ... و كنّا سويًّا
نُعَمّرُ للحلمِ بوّابةً و نشهقُ
و جاءَ بِلَوْنِ الحنينِ
ذاكَ التّاريخُ المُبَرْمجُ
غافلينَ كان البشرُ
فهل يمزحُ القدرُ؟
ماذا حدثَ؟ كيفَ حدثَ؟
و الكَلِمُ من جوفِ النّزْعِ يُطَوّقُ الأحلامَ
يُطوّقُ الأفراحَ و يعلُو
باحثًا عمّنْ يَملأُ الدّربَ نشيدًا...
ملأتْ كأسَ أملٍ
قالتْ: ذَرْني أتربةً أُغطّي جُثَثًا
كانت هنا... و كنّا سويًّا
و كانتِ الطّريقُ بردًا و سلامًا
و الفاتناتُ كنّا هنا...
يتغزّلنَ و القمرُ شاهدٌ
فمادَ الزّمانُ و صَحَوْنا غِرَّةً
إذْ بالعُيُونِ حزِينَةً
و القنابِلُ تُدَقُّ طويلًا
و سلمى تَرُوحُ... و يرحلُ صوتٌ نَدِيٌّ
بتَفاصيلِ صوْتِ المسيحِ
و الآياتُ تُزَلْزِلُ: اهْتَدُوا
نَخِرُّ و ننحَرُ ثُغاءَ الفرَحِ
فمنْ سيُداوي الألمَ؟
بساتينُ عِشقٍ تداعتْ و مالتْ...
ملأتْ كأسَ أملٍ
قالتْ: "أبيعُ الصّبرَ/ أصنعُ الحرفَ"
فغارَ الجُرْحُ... و تصَّاعدتْ أغنياتُ الطّريقِ الحفيفِ
الوتدُ خرَّ و طارَ
باحثًا عن وجْهِ رَضيعٍ بريءٍ
باحثًا عنّي و عنكَ... الغرامُ
باحثا عنكم.
نخيلُ بلادي يُنازعُ
حُلمُ الوطنِ/ حلمُ الطّفولةِ
حلمُ النّشيدِ... يعلُو
وردةٌ للمصيرِ ترفلُ
أينَ أنتم يا بقايا... بقائي
واجمةٌ شفاهُ الأغنياتِ
و شمسُ الأصيلِ خلفَ ذاكَ الجبلِ
صرخةُ الفجرِ تعلو
اُنظرُوا ذاكَ القمرْ.
بقلم الناقدة الذرائعية إبتسام الخميري

يا دامع العينين بقلم الكاتب سليم الزغل

 يا دامع العينين

***********
يا دامع العيْنيْن أنَّ الليل زائل
وغداَ سترتاح المنىٰ
وتغدو نسمةً جذلىٰ
كما الخيْل الأصايل
غداً سنمضي خلف خيمتنا
ونعدوا صوب ديرتنا
وتختال الحرائر والأيائل
غداً سالقىٰ كرمنا العالي
أُمي وتحنان الهوىٰ
وطلعة والدي الغالي
أخي هناك..
خلف التلّ يعدو
وأُختي في الرُبىٰ تشدو
وساقية تُزغرد كالجدائل
غداً سنعانق الأوطان
وذاك المرج والشطآن
ووادينا المُجزّف والخمائل
************
سليم الزغل/فلسطين المحتلة
***********
Peut être une image de 2 personnes, personnes debout et plein air

حبي عشقي لك وولعي بقلم الشاعرة نادية التومي

 حبي عشقي لك وولعي

دفء. يشعل فتيل جسدي.
انا دون دفء المشاعر.
لا اكون .......
فكلما مسحت الشمس على وجنتي
تدفأ الفؤاد.
قول لي كيف اعاملك.
كيف ابوح لك بعشقي
حتى القلم خجل من...... فصيح الكلام.
لم يعد يريد البوح
بما يخفيه الوجدان
تحدث أكتب واعلن ......
لعل الكلمات تنسيك الجفاء
تتشابك الايادي
وتتعانق الارواح
وتعيش حلو الهمسات
وان غابت شمسي على الافق.
عشقي لك دفء وحنان
فالشمس هي نار دافئة تلهم العشاق والشعراء
ويبقى الليل ستار ينسدل على قصة حب. كانت اجمل الرويات
بقلم نادية التومي
Peut être une image de ‎3 personnes et ‎texte qui dit ’‎حبي عشقي لك وولعي دفء يشعل فتيل جسدي. انا دون دفء المشاعر. لا اكون.. بقلم الشاعرة نادية التومي‎’‎‎

خاطرة.. / دفء في بلاد الثلج بقلم الكاتبة ليلى المرّاني/ من العراق

خاطرة.. / دفء في بلاد الثلج
ليلى المرّاني/ من العراق
مشهدٌ لا زلت أذكره، يبعث في قلبي الفرح، وشيئاً من المواساة، يخفّف شعور الغربة وصقيع البرد الذي يتغلغل بلؤمٍ في عظامي..!
كنّا في زيارة لمدينةٍ في السويد، بعد تجوالٍ طويل، جلسنا في الباحة الخارجية لأحد المطاعم لنتناول الطعام، إلى جانبنا رجل سويدي مسنّ، ينظر نحونا بين حين وآخر، ثم يغطّ في نومه.. شابّة أفريقية ضخمة وصديقها يجلسان على مسافة أمتار منّا، تلتهم سندويچاً كبيرا وصديقها يلفّ ذراعه حولها.. ثمة شاب يعمل على الآي پاد، وآخر وصديقته منهمكان بحديث يبدو عاطفيّاً من تلاقي رأسيهما، يوشوشان..
أحسسنا دفئاً ، رغم برودة الجو، حين انطلقت إحدى الصديقات تغنّي بصوتٍ خفيض، أغنيةً عراقية قديمة.. حملنا الحنين قويّا، عميقاً إلى أرض النخيل والشمس والقمر.. رافقتها أخرى.. وثالثة، وشاركنا جميعاً في الغناء..
" يا نبعة الريحان حنّي على الولهان حنّي على الولهان
جسمي نحل والروح ذابت وعظمي بان ذابت وعظمي بان..."
علا الصوت قليلاً، وأصبح الهمس بوحاً مسموعاً، فتح المسنّ عينيه، وابتسم.. فجأةً ثارت الشابة الأفريقية، وأخذت ترطن بالإنگليزية، معربةًعن استيائها، فقد نغّصنا عليها شهيّتها واستمتاعها بالأكل..!
أصابنا الذهول والخرس..!
هتف الشاب الوسيم الذي كان يعمل على الآي پاد،" أرجوكم، استمرّوا.."
كان عراقيّاً، وانطلق صوته عميقاً، قويًّا كالشلّال.. " فوگ النخل فوگ فوگ يابه فوگ النخل فوگ
مدري لمع خدّه يابه مدري الگمر فوگ
والله ما ريده باليني بلوة..."
رافقه الشاب الآخر.. ثم صديقته الشابة الجميلة، ووجدنا أنفسنا نشاركهم الغناء.. الشاب الأفريقي أصابه الحماس هو الآخر.. أخذ يضحك بجذل، ويصفِّق، ثم دار دورتين حول صديقته الأفريقيّة وأخذ يرقص منتشياً..
بغضبٍ شديد، حملت نفسها وطعامها وانسحبت، لاعنةً صديقها الذي خذلها..! ضحكنا.. وضحك هو..
نهض الشاب العراقيّ الوسيم، وبكلّ نبل العراق وطيبته، تناول يد صديقتي وقبّلها شاكراً.. غمرنا شعورٌ بالدفء والانتماء

وداعاً أمي بقلم الشاعرة هيفاء نصري

 وداعاً أمي

أبكيكِ لو سمع الجميع بكائي
لا لن أقول كرامتي وحيائي
كم آهةٌ خرجت وبعدها زفرةٌ
كالنار تُشعِل دمعتي ودمائي
أمضيتِ عمركِ عزة وزهادةً
وتعبتِ مثقلةً من الاعباءِ
يا لهفة الأشواق من بعد النوى
كيف سيسمعُكِ التراب ندائي
من صوتك الحاني أماني كلّما
ورد الظلام بوحشةِ الصحراءِ
يا من رضاها خصني برعايةٍ
اوَلم تكوني انت سرُّ بقائي
يا من بصدق دعائها وصلاتها
رفعتني بالدنيا إلى العلياءِ
مفجوعةٌ أبكي غيابك إنما
قد كان بالصبر الجميل عزائي
ما مات من ترك البقاء وذكره
بالصالحات هو من الاحياءِ
تركت لنا اثراً جميلاً في الحياة
صوناً من البأساءِ والضرّاءِ
أماه قد جفّت دموعي .. بعدك
من يستحق دموعيَ ووفائي
يا ربي امنحها السلام مكللاً
واوهبها روضك جنةً كجزاءِ
سيكون موعدنا قريباً ارتجي
ولقد دعوت ليستجيب رجائي
هيفاء نصري

أصــدق الكـلام بقلم الأديب سعيد الشابي

 أصــدق الكـلام

جعلت لك من قلبي قصرا
جـــدرانه ، عواطفي وأشجاني
وجعلت لك الحبّ فيـه نورا
ونشرت لك العــشق ضياء
وأنشأت لك في عيني منتزها
وأنبتّ لك فيه من الاحساس وردا
وصغت لك من مشاعري عطرا
ومن دمي سقيت لك زهـرا
واذا السماء من فوقك مفتحـــة
واذا وجهك في ســـمائي بدر
وروحـــــك فيها الهــــواء
واذا الابتــــــسامة منك
باب العرش تفتّحـت عنه السـماء
يا امرأة ،
ان ضممت يدي الى صدري
مـــا وجدتها ، لكــــنني
وجدت أن اليد ، يدها
أو قبّـــلت في منامي فـــما
ما وجدته فم امرأة أخـــرى
انّــــــما ، فمها
يقول لي ، ويك أسلت لـــعابي
أأغمض عيني ،
أمام عينـــــيك حياء؟؟؟
أم ، أتحـــــــدى...
أتمرّد ، وليفتحا
دعي الأعين يا حبيبتي ، تتناجى
فأصدق الكلام ، كـلام الأعين
والصـمت في حرم الحبّ...الصدى
سعيد الشابي