الاثنين، 24 مايو 2021

● لَمَّا كُلُّ الدُّنْيَا تَعْشَقْ ! .. ● بقلم الشاعر علي سعيد بوزميطة

 ● لَمَّا كُلُّ الدُّنْيَا تَعْشَقْ ! .. ●

بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )
في مدَاكِ
كان للرّوح انتشاء ،
فصل خِصْبٍ وبشائر ،
سرحات من خيالْ ،
وتَنَاجٍ في مدى الأُفْق الرَّحيبْ ،
سفرٌ كان لقلبٍ
من هواهُ غَنّى وَجْدًا ،
أشرقت من دفئه دنيا المحبّة .
راقِصٌ هذا الوجود من مواويل هواك ،
مُنْتَشٍ من عطركِ المبثُوثِ في كلّ اتّجاه ،
طافحٌ بالشّوق تَوْقًا لمناجاةٍ وحِضْن ،
عَهْدُ وِدٍّ
والمدى كان رحيبًا ،
حُلْمُهُ كان جميلا ،
والرّبيع ينتشي من فرحة الزهر النَّدِي ،
آهِ ما أروعَ زهرًا
لمّا كلّ الدّنيا منه تنتشي
ويُغنّي كلّ طير في المدى ! ..
فصلُ خِصْبٍ
وليالٍ رقصَ فيها القمر ،
والنّدى قبّل زهرًا
فتثنّى الزّهرُ عِشْقا
آهِ ما آرْوَعَ عِشْقًا
لمّا كلّ الدّنيا تعْشقْ !
آهِ ما أروعَ زهْرًا
لمّا كلّ الزّهر يعبُقْ !
فيضوع الحبُّ في كلّ الدّروب
يحمل االرّوحَ إلى حضن الحبيب
وَدُنًى من صَفْوِ شَوْقٍ
وتباريح حنينْ .
لكِ هذا الأُفْقُ دربٌ
فَاسْلُكِيهِ ! ..
والمدى رحْبٌ يُنادي
فاعْرُجِيهِ ! ..
وخُذِي الرُّوحَ أَنِيسًا
وَانْتَشِي ! ..
كان عهدٌ ،
وانقضى العهد وولَّى ،
كان شَدْوٌ ومواويلُ وعِشْقُ ،
كان حُلْمٌ وأهازيج ودفءُ ..
وبَنَيْنَا .. من جميل الحلم دنيا ،
وانتشينا بِوِصَالٍ .. وَمَشَيْنَا ،
وكتبْنا قِصَّةً للحبِّ تبقى
بِمِدَادٍ من هوى قَلْبَيْنِ كَان ..
كلّ ما في الدّنيا زَاهٍ
لمّا كان الأُفْقُ يشدو بمواويل هواك ،
كلّ ما في الدّنيا كان
يتغنّى بصداك ،
وأرِيجٌ منك كان
تنتشي منه الدّروب
وقلوب العاشقين
تحتسي خمرَ شذاك ..
موسم للرّوح كان
فيه حُلْمٌ ورحيل ،
موسمُ الخِصْبِ وأحلام الحقول
وشذًى منك يفوح
منه للفلبين بَوْحٌ
ومناجاةٌ وَعِشْقٌ
وانتصارات هوى ..
بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )

كيف أخبرها بقلم صلاح الدين الطياش

 كيف أخبرها

أن عقلي
في حلاها
يذوب
رب صدفة
خير من يوم
موعود
بل هي قدر
مسعود
سعد السعود
وردة عطرت
قلبي
جعلته في برهة
يعشق بجنون
أميرة
قمر من بين
كل النجوم
أخدت النصف
وتركت
البال مفتون
بقلم صلاح الدين الطياش
Peut être une image de rose

كلنا فلسطينيون بقلم : الشاعر د. عبد الفتاح العربي

 كلنا فلسطينيون

بقلم : الشاعر د. عبد الفتاح العربي
باقون رغم انفكم
باقون
الى حين تخرجون
و ألا ستفنون
نحن كلنا فلسطينيون
مقدسيون
لن نخرج بل باقون
لحين تخرجون
نحن موحدون
و انتم منقسمون
لا تخالون
بل نحن وقت الجد
موحدون
نحن جديون
فيما نقول
لا فيما تقولون
انتم كذابون
و نحن صادقون
تزورون
كل شيء حتى القانون
حيالون
مختالون
صفات الغش فيكم
و دجالون
تحرضون الغرب
صهيونيون
استعماريون
نحن غصن الزيتون
ان اردتم
و ألا ستخرجون
و في النار ستحشرون
نحن الباقون
جيلا بعد جيل
نتوارثون
ستتوارون
و تختبؤون
تحت الشجرة
و ترجمون
اكلتم اموالنا
اكلتم الزقوم
في البطون
ستشتعلون
بنار الربا
تلتهبون
اخرجوا من ارضنا
انتم ملعنون
صهيونيون
نحن اشراف
قوم مكرمون
اقرأوا التاريخ
و تعرفون
أننا سنرجع
يوما منتصرون
نحن كلنا فلسطينيون
متحدون
لا ترون خذلاننا اليوم
سيأتي المبشرون
جيل الحق
آتون
على جياد فاتحون
يهتفون
الله أكبر
مكبرون
اخرجوا
و نحن الباقون
ارجعوا حيث كنتم
مشردون
انتم الآن خائفون
و تعلمون
أن النصر قريب
و يوم معلوم
صبرنا نفذ
أيها الغاصبون
سيمزمجر البحر
و الغاضبون
و ترمون
في غياهب السجون
لن نرحمكم
و تكونوا معذبون
حتى تنتهون
ارحلوا قبل الطوفان
لقد أتى المزمجرون
جيل متنورون
نحن الباقون
و انتم الراحلون
و ألا ستنتهون
هذا وعد السماء
أيها الظالمون
بقلم . الشاعر د. عبد الفتاح العربي
Peut être une image de carte et texte

أسكنتكِ على حين غفله بقلم (فارس العصر ) فارس محمد

 أسكنتكِ

::::
على حين
غفله
مدينتي
تهز الحرف
وتجلد مشاعري
سيدة حرفي
ضاربة الودع
وقارئة كف القدر
رفيقة الروح
إنتفاضة مشاعر
ما بين الجمرة
والنار..
ورذاذ عشق
بــ إشتياق ..
شفاه الحروف
على أرصفة الوجد
نرسم طريقاً
لاحلامنا التائه
في غيابكِ لــ أكتب
البيان على لهفتي
وعلى عطركِ العالق
في أحجيات السماء
أرتشف رحيقكِ
العالق في ذاكرتي
مع حكايات الليل
وأغنيه..
من لحن الاشتياق
تشهق لكِ بالحنين
بين فاصلة
وهمسة عشق
لــ أتلاشي
خلف الصدا
علي أطراف
غيمة شاردة
وانتِ تزينين
الهواء بعطركِ
لـــ تشرق الشمس
وتقرع المدائن
أجراسها
على عرشكِ
فيحملني الحنين
الى احضانكِ
لاقضي برفقتكِ
أجمل لحظات عمري
حلم علي
شرفات الياسمين
بدلال الغوايات
المدفونة في دمي
فكم اهواكِ
فتنة لا تبرح كياني
موضع إغوائي أنتِ
و لقلبي الراقص
في مداراتكِ
أحلق فوق
بساط الهوى
في حلم غافي
ألتحف يقين الحياة
لأحبك للأبد
بقلمي(فارس العصر )
فارس محمد
Peut être une image en noir et blanc de 1 personne et texte

أعترف بأنّ المقاومة الفلسطينية الجاسرة..جردتني من أدواتي اللغوية والبلاغية جميعها.. بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 أعترف بأنّ المقاومة الفلسطينية الجاسرة..جردتني من أدواتي اللغوية والبلاغية جميعها..

كيف يمكن للغة أن تنجو من لغوها،وهي يحك بعضها بعضا،في محاولة -بائسة-للتعبير عما انطبع وينطبع في الذات من مشاعر وخواطر،يثيرها ويركض أمامها حدث الرّوح الفلسطيني الأعظم: المقاومة؟!
كان صمودها الشامخ زلزالا،خلخل حالة الإستنفاع السياسي والإجتماعي وحتى الثقافي في الوطن العربي،وبالرغم من الإنحسار الذي أصاب”الظهير” إلا أنّ المقاومة كدينامية كاشفة وفاضحة أسقطت جملة أوهام دفعة واحدة،وهْم الشقيق اللدود،والحليف غير المأمون والإركان إلى سلام أنكى من أية حرب.
وإذن..؟
أعترف إذا بأنّ المقاومة جردتني من أدواتي اللغوية والبلاغية جميعها،ومسحت بممحاة واقعيتها كل ما حفظته من كلمات وتعابير،وما خزنته من أسماء وتشبيهات،وأوقفتني هكذا مذهولا مبهوتا،أما حقائقها العارية!
ولكن..
النّاس ينتظرون من الشاعر مثلا،أن يقول ويكتب!وهو في داخله يحس أنّ مهمته هو،دون غيره! وكأنّه راسخ في وهمه أنّ حركة التاريخ،وسيرورة الواقع،ورياح التغيير مرهونة بما سيسيل به قلمه على لوح الأقدار المكشوف،هذه المرة،لا المحفوظ ! وكأننا ما نزال ننظر إلى صراع وجودنا نظرة شاعرية،تستبدل الحركة والفعل الناتجين عن الدرس والتحليل والرصد الموضوعي،بإنثيالات عاطفية،وتهويمات مدغدغة،وبلاغات لفظية،لا تعمل على تحويل الدّم إلى حبر فحسب،بل أيضا على تحويل الشهادة إلى رمز،والألم البشري إلى مجاز،والفجائع اليومية إلى استعارات وتوريات..!
والسؤال الذي ينبت على حواشي الواقع: هل تعدّ قصائد الشعراء وكتابات الكتّاب وخطابات الخطباء مشاركة في المقاومة،أم أنّها ليست سوى تعويض مرض عن العجز عن المشاركة الحقيقية فيها ؟
وبسؤال مغاير أقول: هل من شأن هذه الكتابات أن تسهم في تحرير الأرض وإنقاذ الإنسان،أم أنّ جدواها تقتصر على تحرير ضمير كاتبها من وطأة الإحساس باللانفع،وإراحة ضمائر متلقيه من الرهق الذين يرين عليها،بسبب ما تعانيه من شلل شامل..؟!
وحين يستعمل أحدهم لغته لتصوير انطلاقة صاروخ أو نظرة غضب أو مصرع طفل أو نواح أم…هل يكون في روعه أنّ صوره أصدق وأبلغ وأبعد أثرا من صورة الحقيقة التي رآها عيانا،أو عبر ما تبثه أجهزة الإعلام صبح مساء ؟!
إنّ مقاومة”متلفزة” لهي محظوظة بمقياس ما بالنسبة إلى سابقاتها،منذ عشرينات القرن الماضي.لكن”التلفزة” أيضا لها أعراضها وأخطارها الجانبية،فبدا الإعلان للحظة يقتسم الجنازة على شاشة واحدة.
وبدت الندوة بديلا عن أية مشاركة،وهكذا تحوّلت فروض العين إلى سلسلة لا نهائية من الإنابات والترميز،والإراحة من شر القتال !
وكأنّ الترميز تحديدا في بعده الإقتصادي كالتبرّع وتوائمه قد اختزل التراجيديا كلّها إلى مجرّد حادث سير كبير،أو نكبة طبيعية،وكأنّ الفلسطيني قد اندلع من القمقم،وطفا على دمه من أجل الخبز أو إعادة بناء بيت منسوف.
إنّها حرب استقلال ،تعرضت إلى تحريف،وأصبحت الآن في حاجة إلى إعادة (تعريف) كي لا تغتسل الذاكرة الآثمة بحفنة دولارات،وتحقّق التوازن الوهمي في لحظة أصبح الدّم فيها يحدّد منسوب كل شيء !
ما أريد أن أقول ؟
أردت القول أنّ الوجدان الأدبي حوّل المقاومة الفلسطينية الباسلة إلى (ممدوح) جديد،فتشابهت المدائح حتى الشحوب،ولم ترتق إلى مرتفعات هذه المقاومة الفذّة،وفي غياب الجدل الحيوي بين المكتوب عنه والكاتب،تكون الخسارة محتمة للمكتوب عنه،لأنّه يتعرّض إلى تنميط،واختزال،وبالتالي لا يقرأ من البحر كلّه إلا سطحه الأزرق المتموّج.
فالمقاومة مبثوثة في الأنساغ كلّها،وعلى من يبحث عن موقع بجوارها،أو في مدى توهّجها أن يعثر على مقاومته،لغة ورؤى،وأن يستغيث بها للتحرّر من المديح الذي تورّطت به الثورات العربية كلّها خلال نصف قرن !
وسيبقى السؤال مفتوحا على آفاق لا آخر لها،تنبعث فيها المقاومة كالعنقاء وهو..أيهما أنجز الآخر؟ أيهما سينجز الآخر،الوطن أم مقاومته.؟
أم كلا الإثنين،سينجزان عربيا حرّا خطوته الأولى على هذه الأرض..فلسطينية..؟؟
لهذا ولذاك نتطلّع جميعا إلى ملحمة البطولة التي تمثّلت على الأرض بالمقاومة،والتي ستتجلّى في تصحيح التاريخ بأمثولة تكتب لكل الشعوب ملحمة خالدة تقاوم الموت المتعسّف وتكشف زيف قوّة الذراع والسلاح،لتمجد ألق الرّوح الشعبية التي تكتب الشعر بإيقاع الإنفتاح على الخلود.
..حين أوشك الشهيد ياسر عرفات أن يغادر بيروت المحاصرة،سأله أحد الصحافيّين من غير العرب:إلى أين أنت ذاهب ؟
أجابه الرجل:إلى أين؟ طبعا إلى فلسطين.
اليوم،وفي كل موضع من الأرض المقدّسة،من البحر إلى الغور،يذهب الفلسطينيّون،بطرائقهم الخاصة ،وطرقهم هم،إلى فلسطين العجيبة..
سلام هي فلسطين .
محمد المحسن

حسناء بقلم الشاعر/ ابومشتاق علي التلومي

 حسناء

تملكت خافقي في الغيد حسناء
لقيتها صدفه جوار العشب والماء
بها افتتن ناظري وازددت إغراء
لما رأيت القمر في وجه حوراء
همست بماذا تريد فقلت اشياء
اوجزتها في حروف الحاء والباء
فأسبلت جفنها والطرف مستاء
وقالت ألا تستحي فبالقرب احياء
هل نال منك الغرام ام عينيك عمياء
ام ان اذنيك يامجنون صماء
ققلت ماللهوى شغلا بمن جاءوا
ان كان قربك لقلبي بلسم الداء
بقلمي /الشاعر/ ابومشتاق علي التلومي


أفكر بقلم صالح مادو

 الى تلك السيدة الفاضلة التي علمتني الطريق الصحيح في الكتابة ...بهذه اللغة الجميلة

.......
أفكر
أنا أفكر
منذ يوم أمس
بما كتبه قلمكِ
تعليق لمنشوري
نشر يوم أمس
اليوم كله
كل الساعات
كنت أفكر بكِ
كيف أرد؟
كنت أظن أنكِ
تلك الإنسانة
التي تمد يدها لي
تساعدني
على أن أقف
على قدمي
في النادي
الذي احبه وتحبينه
وفي صفحتي أيضا
هل خاب ظني ؟
تحية لكِ
رغم نقدكِ الجميل
--------
صالح مادو
-2015