الأحد، 23 مايو 2021

لحظة طيف بقلم بوعلام حمدوني

 لحظة طيف

بكف المستحيل
ألملم شتات
وهم اللقاء
و الشوق إثم
نبض يمزق
فراغ الاحساس
من بوح كلمات
تختفي خلف
جبين متاهات
تراقص ذات سطور
عتبات حب
يسكبه ضوء القمر
على نفثة عمر ..
و العمر
في عيون السراب
أسرار ماردة
تلتحف الصقيع
وتدير دواليب ..
الزمن المنحرف
وشاية رماد
يضرب خيال الشفاه
و رحيق النزوة
يروض ..
طيف لحظة
تكتوي بوهج الضلوع
ينساب ..
لا إراديا على تلال ..
النعومة
فتغرق المسامات
في صهيل ..
كقائد ملاحم الإجتياح .
شبح غامض ..
يتعرى من أزار الليل ،
يقود مفاتن الرعشة
للغرق في نور القمر
و لا لهيب يدرك
إعصار الهذيان
من أشلاء ..
حلم يتأوه ..
صدى دفء
بطقوس الإنشطار
..
بوعلام حمدوني
Peut être une image de 1 personne, position debout, arbre et plein air

على هامش المشهد الإعلامي التونسي بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 على هامش المشهد الإعلامي التونسي :

هل بإمكاننا القطع مع النمطية و»إعلام الزعيم» والتأسيس لإعلام الرأي العام؟
قد لا أجانب الصواب إذا قلت إنّ الشرط الأساسي للعملية الديمقراطية يقتضي وجوبا استثمار الواقع الجديد الذي أنتجته الثورة التونسية المجيدة في الرابع عشر من يناير 2011،ومن ثم الشروع في بناء مقومات الدولة الديمقراطية وتوفير شروط الإرادة السياسية،بما يجعلنا نقطع مع الماضي ونؤسّس لتطوير مبادئ ثورتنا بدون السقوط في اختلالات التطبيق.
ولعلّ ما دفعني لإثارة هذا الموضوع هو ما في المشهد الإعلامي التونسي من تجاذبات عنيفة بين العديد من الصحافيين ووسائل الإعلام والحكومة، صبغت المنتوج الإعلامي بصبغة سلبية، وأثرت سلبا على مردود الرسالة الإعلامية.
كلنا يعرف جسامة المسؤولية المناطة بعاتق الصحافي،باعتباره مؤتمنا على نقل الأحداث والوقائع وتقديم مادة إعلامية تنير الرأي العام وترقى إلى مستوى المسؤولية الضميرية، بدون زيادة ولا نقصان،تكريسا لنهج الشفافية والوضوح الذي جاءت به ثورة الكرامة المجيدة.
وكلنا يعرف كذلك أنّ سقف الحريات بعد ثورة الرابع عشر من يناير لا يزال دون استحقاقات الثورة. فالصحافي يلهث بدون كلل أو ملل خلف الخبر اليقين، متحديا جدار التابوهات والممنوعات الذي شيّد صرحه «البوليس الإعلامي»عبر عقدين ونيف من الزمن،واجتثته من أسسه الهشّة ثورة الكرامة.
هذا الصحافي كما أسلفت،يؤسس لنهج إعلامي جديد يقطع مع الإسفاف والرداءة وينأى عن كل أشكال المحاباة والمجاملة. هذا النهج هو الحرية الإعلامية لرجال الإعلام وهو (نهج الحرية) الذي سيفضي حتما إلى مرحلة من الاستقرار السياسي، تضع الأسس الصلبة للديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية العادلة.
ومن هنا فإننا مطالبون جميعا بالانخراط في المشهد الديمقراطي تناغما مع إيقاع الثورة التونسية الذي أطرب سكان المعمورة من فنزويلا إلى طنجة بدون الوقوع في مطب الإسفاف، ذلك أننا في طور بناء صرح ديمقراطي متين يستدعي منا التأسيس للتعددية الفكرية وحرية التعبير بمنأى عن مقص الرقابة وأسلوب تكميم الأفواه.
هذا المشهد الديمقراطي الذي نرومه جميعا، نفيا لعهد الفساد والاستبداد،يستوجب تقبّل الرأي والرأي الآخر، خاصة النقد البناء، باعتباره (النقد الوجيه) ظاهرة صحية في مجتمع تتبلور آفاقه ويصبو إلى أن يكون قي مصاف الشعوب المتحضرة، منتجا وخلاّقا.
وبما أنّ الصحافي عنصر فاعل في العملية الديمقراطية،فإنّ واجب حمايته وتسهيل مهمته من الضروريات، حتى يتعافى الجسم الصحافي من كل الأمراض والآفات التي نخرته طويلا زمن الفساد والاستبداد.
لكن إن كانت الثورة التونسية قد أحدثت «ثورة فعلية»على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي،فإنّ المؤسسات الإعلامية حافظت على مضمون إعلامي يمكن القول بأنّه مازال بعيدا عن الموضوعية والمهنية،في وقت تحتاج فيه تونس إلى إعلام صادق يراعي إرهاصات الثورة وارتداداتها،في ظل مرحلة انتقال سياسي، ووسط تجاذبات بين الفرقاء السياسيين. فغياب الشفافية والحيادية وظهور الاصطفاف العلني والمفضوح، بمعنى غياب المقاربات المهنية التي تنضبط تحت لواء قواعد ممارسة المهنة الصحافية،كلها عوامل ساعدت على إخراج المهمة الإعلامية عن سياقها ودورها الرئيسي.
ومن بين العوامل التي زادت من حالة الغموض والإرباك،ما يعانيه المشهد الإعلامي بشكل عام من تسيب واختلاط في الأوراق، وعودة للأساليب القديمة، في ثلب الأعراض وهتك أخلاقيات المهنة بعيدا عن أي هيئة حيادية يمكنها أن تتدخل بقوة القانون لوضع حد لتشوه كهذا تتعرض له المهنة الصحافية في مرحلة ما بعد الثورة.
وبقطع النظر عن كل هذا الجدل، يبدو مؤكدا أن الإعلام التونسي يعيش حركية جديدة مختلفة عن – صمت المقابر- الذي كان يُهيمن على البلاد في عهد الرئيس المخلوع. لكن مع أهمية هذا السقف العالي لحرية التعبير، إلا أن ذلك لا يعني أن الجسم الإعلامي خال من الأمراض والعوائق، التي لا تزال تفعل فعلها للحد من إمكانية تطوره في أجواء صحية. وعلى هذا الأساس بات لزاما على الإعلاميين ممارسة نقدهم الذاتي، والعمل على تخليص مهنتهم من العاهات القاتلة للصحافة.
وهنا أؤكّد على ضرورة تطبيق المبادئ،التي قامت عليها الثورة في تونس بمعنى التعجيل بالمحاسبة، لاسيما أنّ كل الحكومات المتعاقبة بعد هروب المخلوع، وحتى الشرعية منها- في تقديري- تبدو شريكة في ما يحصل اليوم بعد الثورة على مستوى الإعلام بعيدا عن قراءة النوايا، لأن هناك نظرة مكيافيلية للإعلام بنوايا ثورية، علما بأنّ المال السياسي يتمترس دوما خلال الثورات وراء وسائل الإعلام. فاليوم تقوم رؤوس الأموال الفاسدة، من أجل الدفاع عن نفسها من أي محاسبة،بضخ الأموال سواء ببعث صحف وقنوات تلفزيونية وإذاعية،أو بمحاولة شراء بعض الضمائر وتوظيفها لصالح أهدافها الضيقة ونواياها السيئة. ولذلك ولبلوغ مرحلة اللاعودة مع ممارسات التضييق وكل أشكال الوصاية على الإعلام ولتحقيق إصلاح شامل وجذري للمنظومة الإعلامية لتتماشى ومتطلبات الثورة وطموحات المواطن، يجب اتخاذ جملة من الاجراءات والخطوات الفعالة،لعل من أهمها إدخال تعديلات على المنظومة التشريعية الإعلامية، بما يتماشى مع المعايير الدولية، وتشكيل مجالس إدارية مستقلة بكل المؤسسات الإعلامية باعتبارها الضامن لقيادة عملية الإصلاح، بدون تدخل الحكومة،بالإضافة إلى توفير ضمانات قانونية تحمي الصحافيين والمؤسسات الإعلامية عموما من الجانب الزجري،وبالتالي إعادة بناء العلاقة بين الإعلام ومختلف السلط وفتح حوار واسع بين أهل المهنة والقطاعات الاخرى. كما لا ننسى ضرورة الاستفادة من خبرات الكوادر الإعلامية والأكاديمية،التي يمكن أن تساهم في انضاج الرؤى واستراتيجيات الإعلام في تونس، وبالتالي بناء مجتمع ديمقراطي مدني منفتح، من أجل محاسبة السلطة وضمان القطع مع الاستبداد مهما كانت طبيعته.
ما أريد أن أقول ؟
إنّ الإعلام التونسي في مختلف أجهزته وآلياته مدعوّ إلى التوسّل بأدوات حرفية عالية،وإلى الإنخراط العميق في المشهد الثوري الذي تعيشه بلادنا على إيقاع ثورة الكرامة،التي انبلج صبحها في 2011،لما له من دور مهم في تفعيل المشهد الديمقراطي والارتقاء به إلى مستوى أفضل، من خلال معالجته لجملة من القضايا والمسائل ذات الارتباط الحميم بهموم المواطن التونسي وشواغله بمنأى عن الرداءة والإسفاف والمزايدات،التي يراد بها إقصاء الآخر وتهميشه، على غرار ما يحصل-بين الحين ولآخر-من تراشق بالاتهامات بين عدد من الإعلاميين، بدون إيلاء الميثاق الأخلاقي لمهنة الصحافة أدنى اهتمام.
وهنا أختم : ستظل الرسالة الإعلامية في تجلياتها الخلاقة من الأهمية بمكان من حيث كونها ترمي إلى مؤازرة الجهود التي يبذلها الشعب التونسي في سبيل تجاوز ترسبات «سنوات الجمر»، ومن ثم الارتقاء بطموحاته نحو الأفضل، إيمانا منّا -جميعا- بأنّ البناء الديمقراطي في تونس التحرير يستوجب توفير جملة من الشروط والضمانات،لعلّ من أهمها الشفافية والوضوح والنزاهة في الخطاب الإعلامي،بما من شأنه أن يقطع مع النمطية و»إعلام الزعيم»، علنا ننجح في إفراز إعلام الرأي العام، الذي طالما كان حلما يراودنا على امتداد نحو ستة عقود.
محمد المحسن
Peut être une image de 1 personne

كنت وحدي ــ بقلم الشاعرة ناجية فتح الله

 كنت وحدي ــ

ـ ـ ـ
كنتُ وحدي
أرْقبُ الآتي بعيدا
ومجاهيلِ القِفارْ
كنتُ وحدي
بينَ ضِدَّينِ أهيمُ
بينَ ماءٍ بينَ نارْ
بينَ عُمْرانٍ وبيدٍ
بينَ ليلٍ ونهارْ
كنتُ وحدي
والأسى يسكنُ صدْري
مثل ظلي
حيثُ دُرْتُ اليومَ دارْ
حاوَرَتْني واختلفنا
لكلانا كان رأيٌ
بينَ نفسي وأنا طالَ الحِوارْ
صارَ مِحْرابيَ قيدا
قدْ أحاط حولَ ذاتي كالسِوارْ
كنتُ وحدي
تمْتَطي الأشواقُ قلبي
رِحْلتي مني إليَ
هكذا كان القرارْ
رغمَ حزني أزرعُ الأحلامَ زهْـرا
ربما يوما سينْمو
بينَ أعْتابِ الديارْ
ناجية فتح الله

عهدُ الحب قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي

 عهدُ الحب

قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي
______________________________________
تحية للأديب الناقد
أ د عاطف عبداللطيف السيد أحمد بدره ,
أستاذ الأدب والنقد
بكلية اللغة العربية بالزقازيق
______________________________________
رأيتُ الكونَ عند الباب واقفْ
يقص بفرحةٍ نبلَ العواطفْ
ويقسمُ أنَّ هذا الحبَّ عهدٌ
لمن يبني الحضارةَ والمعارفْ
ويصنعُ في محيطِ الليلِ نصرًا
ولا يخشى القروشَ ولا العواصفْ
كأنَّك قبل أن بلقاكَ إنسٌ
على رسمِ العلا بالحقِّ حالفْ
فمنذ أتيتَ للدنيا وليدًا
وأنتَ لكلِّ مكروبٍ تلاطفْ
طبيبٌ حاصرَ الأدواءَ علمًا
بأن اللهَ للأسقامِ صارفْ
فمِن عينيكَ عزمُ الليثِ يبدو
وقلبُكَ بالذي سوَّاك عارفْ
ومِن كفيكَ سهمُ الحرفِ ماضٍ
ليقصيَ كلَّ تغريب وزائفْ
طويتَ الدربَ للأفلاكِ حتى
علوتَ وصِرتَ للساعين واصفْ
ومهدتَ السبيلَ لكلِّ جيلٍ
فكُنتَ لنا طريقَ المجدِ راصفْ
وحاورتَ العلومَ فحزتَ منها
ولاءً لم يزل صدقًا يحالفْ
بقلبٍ صاحبَ القرانَ عمرًا
فصار بنوره للنصرِ كاشفْ
تلاحقه العنايةُ أين يمشي
وعشقٌ من بلادِ العُربِ جارفْ
وعرفانٌ من الأجيالِ يسمو
ويسعى نحو هذا النهرِ زاحفْ
لينهلَ من كنوزِ الضادِ كنزًا
يردُّ به على عبثٍ وتالفْ
ففي الآدابِ مدرسةٌ أضاءت
وسارت نحوها كلُّ المغارفْ
وفي النقدِ البليغِ بنيتَ قصرًا
يشيدُ به المؤيدُ والمخالفْ
وفي صنعِ الرخاءِ أراكَ تشدو
بنهجٍ راسخٍ للعدلِ هادفْ
وللأعيادِ ترسمُ كلَّ يومٍ
وللأوطانِ لحنَ النصرِ عازفْ
وللأمجادِ مثل البرقِ تمضي
ويخطو الناسُ خلفكَ كالسلاحفْ
لأنَّ غصونَكَ الخضراءَ جادت
وظلَّكَ عند بطشِ الحرِّ وارفْ
ومِن بستانِ فكرِكَ كلَّ صبحٍ
أرى التاريخَ عبر الدهرِ قاطفْ
فتمسي للشهودِ عظيمَ نجمٍ
يحيطُ الأرضَ مِن كلِّ المشارفْ
ويأتي العصرُ بعد العصرِ يحكي
عن الأبطالِ في أعتى المواقفْ
لأنَّكَ ما قصدتَ العلمَ إلا
لتنقذَ عقلَنا مِن كلِّ خاطفْ
فلم تسمع خرافةَ مَن أضلوا
ولم تذهب إلى سوءِ المعازفْ
وفي شتَّى المخاطرِ حزتَ صبرًا
وقلتَ بأنَّ عونَ اللهِ آزفْ
فكان الصبرُ جنديًّا كريمًا
لكلِّ جنودِ مَن عاداكَ ناسفْ
وصوتُكَ مِن قلاعِ العلمِ يعلو
ولستَ على متاعِ العيشِ خائفْ
فعينُ اللهِ تحفظُ مَن دعاها
ليعبرَ فوق طوفانِ المخاوفْ
ونعمَ الحرفُ ما يغدو خليلًا
وفي الميدانِ قبلَ السيفِ قاصفْ
حماكَ اللهُ يا قلبٌ تسامى
على الأحقادِ حقًّا أنتَ ( عاطفْ )
Peut être une image de ‎2 personnes et ‎texte qui dit ’‎العالم الناقدأد: الناقد عاطف عبداللطيف الشاعر محمد الشرقاوي‎’‎‎

"سيرتهما الأولي" بقلم نيفين إسماعيل

 "سيرتهما الأولي"

في كل نُزهَةٍ ربيعيَّة،و بخُطواتٍ تُسَابِق رُبُوعَ الوَرد،
يُعَرِّجَان علي أكبر ساحات المدينة..
يُطعِمَان الحَمْام،فيُبَادِلهُما السلام
..عِطرُه العَالِق بأيديهما يُغنِي اللسان عن الكلام
كلما اختلطت مشاعرُهُما،وتناثَر عبيرُها وسطَ الزِّحَام.
بقلمي/ نيفين إسماعيل 22/05/2021
Peut être une image de une personne ou plus, personnes debout, oiseau et ciel

ما لِلعُروبَةِ بقلم الشاعرة عزيزة بشير

 ما لِلعُروبَةِ فَوْقَ رأسِكِ تَحمِلينْ

خشَبٌ مُمَرّدُ أم شهيد ٌ مِنْ (جِنينْ) ؟
مِنْ أرضِ (غزّةَ) مِنْ طوباسٍ مِنْ (رَفَحْ )
مِن أرضِ كلِّ الأنبياءِ الصّالِحِين ؟
-"هذا الشّهيدُ وَخلفَهُ ألفَا شهيدْ
والجرحَى أضعافٌ وأسرى بالمِئينْ !
منذُ الخطيئةِ (للِتِّرَمْبِ)بِقُدسِنا
سقطَ العديدُ وَهَا هُوَ ابْني يستكينْ
خَرَجَ الحبيبُ وَفِي المَسيرِ لِعَوْدةٍ
رَفضاً لِكُلِّ مُخَطّطٍ لِلاّجِئين !
رَفضاً لِصُهيونٍ ترَبّعَ وانْتَشى
قد عاثَ في الأَرْضِ المُقَدَّسِ مِنْ سِنينْ
وَمَضى يُعَرْبِدُ في البِلادِ بِصَفْقّةٍ
وَبِصَفْعَةٍ لِلْعُرْبِ مَن مِلَلٍ وَدينْ
(ألقدسُ) عاصِمَةِ الصّهايِنَ يا عربْ
لا حَقّ لا اسْتِحْقاقَ يُرْجَى لِعائدينْ !
خرجَ الحَبيبُ سلاحُهُ حجَرٌ
وَطائرةٌ وَرَقْ
فرَمَوْهُ زَخّاً بالرّصاصِ على الجَبينْ!
فَسَمِعْتُ مِنْ خلفِ الحواجزِ صَرخَةً
قَدْ ذَكّرَتني فِيهِ مَوْلوداً ، جَنينْ!
فَهُرِعْتُ أحْمِلُ والرّفاقُ عَريسَنا
ما زالَ فِيهِ ِ بقايا روحٍ ، والأنينْ
تبّاً لَهُمْ أخَذوا البِلادَ وَزَهْرَةً
عُمْراً لَنا ، أوَ تُنجِدونا مُسلِمين ْ ؟
رُحْماكَ ياابْني قَدْ حملتُكَ مَرّتَيْنْ:
بِحَشايَ كُنتَ وَبالشّهادَةِ ،
فَوْقَ رأسي والجَبينْ "!
عزيزة بشير
Peut être une image de 1 personne

غزة منارة الصمود بقلم الشاعرة نزهة المثلوثي تونس

 غزة منارة الصمود

لم بهزموا رغم المدافن عزمها
فهي الصمود ونخوة الشجعان
قصف وترويع وهدم عمارة
صمدت برغم فظاعة الطغيان
فخر العروبة أرضها ورجالها
عِزّ جلال رفعة الانسان
فرسان حطين وهم أبناؤها
أكرم بهم من فتية فرسان
خاضوا غمار الحرب عند لزومها
بالصبر والتكبير والإيمان
بقذائف القسام صوب عدونا
قصف كسجيل بكل مكان
غنى لهم أهل البلاد جميعهم
كان الهتاف بوحدة الأركان
لم يرهبوا مستوطنين أراذلا
ملكوا الديار بسلطة العدوان
هذي حماس بعون ربي قاومت
قد أرغمت أنف العدو الجاني
ردت إليه الصاع دون تردد
صاعين حتى كف في إذعان
ستظل غزة للصمود منارة
وبسالة تروى على الآذان
أهل الرباط همُ وهم إخوانه
طوبى لهم في سائر الأزمان
للمسجد الأقصى همُ حراسه
وحماته بفدائهم في الآن
البحر الكامل
نزهة المثلوثي تونس