الخميس، 20 مايو 2021

كيف لي بإمرأة..توقظ الظلّ بالظلّ..؟! بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 كيف لي بإمرأة..توقظ الظلّ بالظلّ..؟!

الإهداء: إلى تلك التي مازالت تتجوّل في خراب يسكنني..ووحدها تراه..
الكلمات قناديل رفعتها المشاكي
فوق ثنايا السراب
كيف لي أن أستضيء بها..
ودمي احتراق
ورسمي على سطوح الروح
جرح يفيض
وفيض من الخطى
العاثرة..
وليس لي من مفردات القصيد
سوى..
بعض الملامح في الرؤى
وصوت يغني بأقصى الصمت..
يراود نرجسة..
في الغياب
وهذي الكلمات تسكب ضوءها
وتغيب
تقتفي أثرَ الرّيح..فينأى عنّي
عطر المساء..
كيف لي بإمرأة توقظ الظلّ بالظلّ
تريق على جثتي عطرها..
وتمنحني من مهجة الرّوح..ألقَ
يعيد إلى الذاكرة:
بهاء التسامي
وما بعثرته الدياجي
ورغبتي الجامحة في الإنتماء..
أرى أن أنزفَ لكل المواعيد..
قصائدَ
وأرتق لعشّاق-ليلى-ما يليق..بعرسهم
وأرسم من رعشة الألوان
ومن دمع المحبين
مشهد الأحزان
لما تناثر..
من نجوم البكاء
علّ-هند-تمنحني
من صهيل العشق
لحظة عابرة
يا إمرأة لها إشراقة الضوء:
روحي..
أوغلت في التشظي
ولا نجم يطل لأجلي..
وفي الدروب سرت مع غير أهلي..
أقفو الخطى..
وليس من أحد..ههنا
كي يرى..مهجة القلب
تستحيل إلى شفق
وسحاب..
يا أميرة العاشقين..امنحي العمرَ
بهجته الأولى
علني أستعيد ضيائي..
وأحتفي بعطر..ذاك اللقاء..
محمد المحسن

ايها الصبح تكحل بقلم الشاعرة هند حسن

 ايها الصبح تكحل

واغسل من درن الاحزان
شراعات المسافرين ..
تمهل ودعني اسبقك
الى الروض ..الى منحى الشروق
الى ضفاف الياسمين ...
عجل ودع شعاع الشمس
يسرق مباسم الحواري
ويقطف ندى الرياحين ....
ايها الصبح الخجول ..
ساخيط من الضياء
حلة النور
واغزل من وشاحات
الفجر رداءاا واخيطه من تباشير الضحى
اعمار السنين ....
انظريني ايتها النوارس
كيف اهفو بجناحي فراشاتي
واجمع من رحيق وردي
ملذات بطعم الياسمين ...
اينني منك ايها الصبح العجول ..
دع الظلام يافل
ويسدل ستائره المتوترة
وتغفو اقحوناته الجامحة
وتنهض من سباتها
قرنفلات الحقول
لتسابق خرير الماء
على جداول من حنين ...
ايها الصبح الجميل ..
اكتبني قصيدة على
افواه البلابل
او سفينة مدت شراعاتها
نحو الافق الحزين ..
لا ترمني كبوصلة
ظلت الطريق
و ارسمني كقطعة سكر
على حبيبات مهزومين
بقلمي //هند حسن
Peut être une image de enfant et téléphone

*لوثة الصمت مولد القمر* بقلم الأديب المختار المختاري 'الزاراتي'

 *لوثة الصمت مولد القمر*

وإذا ما لوثنا الصمت
نسينا اتجاه القمر
وخسرنا البحر وألوان قزح
وكبرنا في ليلة واحدة
أكثر من الف عمر
وإذا ما لوثنا الصمت
دخلنا قوقعة النهايات
وطمرنا أحلامنا معنا في القبر
وقلنا كلّ الذي قلنا
للشمس الهازئة
قلنا معاني القلب بمعول الشعر...
لنحقق ما نشتهيه كلّ أيامنا
النصر فقط لا غير...
ولبثنا في منحدر الرؤيا
كان الليل أطول
والفجر يختبئ في مفرق لا يعبّر عنّا
فلا نحن نعبر لمرفأ
ولا نرسو على بر...
عرب طال بنا الزمان
وفضحنا الصبر
تعرينا كما حقيقتنا تماما
وانكشف للراوي ما استتر منا وراء الخبر
نحن العجز ذاته
نحن كذبة كبرى
نحن المفعول فينا
ونحن العقم
إذا أردت توصيفا
لشروط اللعبة لمن يقضي فينا
بالعصى والجزر...
ومن خرابنا ننطق لغة الخراب
ونعلن التنديد والشجب والاستنكار
لكن إلى أي قناع... نستسلم أو نفرّ
والصمت لوثنا
وغزانا الموت من كلّ ممرّ
كيف يا حبّ
كيف يا قلب
كيف يا عمر نختبر ضحكتنا الأخيرة
وقد قيل منتصر من يضحك في الآخر...
كيف نردم الدنيا على آخر سطر من قهر
كيف نخلق للزمان خرافة أخرى
يحكيها الليل لقمر لا يدركه خطر العتمة
ووباء الذي يحكم بأمر ربّ
يحتضر في هذي الساعة
من وطئ ما زيّفت ذاته فينا
ومن نحر أصاب عرشه
في روح عمامة الفاسق الزنديق الغرّ
ومن لوثة الصمت نعلن
انبثاق الصوت من لون الرصاص
وجهنّم الحبّ الجحيمي الكامن فينا
نعلن ميلادا ربّ الفعل
وساقي الواهم الحالم كأس العلقم المرّ
هو الذي يعلي الراية فوق قدسه
ويهب قداسه لواثق الواقف على الجمر
يمشي بشموخ النخل
من شمال الى جنوب يحرّر العصافير العاشقة
ويكرّ
يكرّ
ولا يتراجع عن صنع الخطر...
وإذا ما لوث نهاره الصمت
نسى اتجاه القمر
وربح البحر وألوان قزح
ويكبر في ليلة واحدة
أكثر من الف عمر
فقط ليخلق من دمعة لا تنزل تراب الصلب
موعدا مع النصر...
ليس سوى النصر.../...
20/05/2021
المختار المختاري 'الزاراتي'


ما رأيكم لو نشد الرحال بقلم الكاتبة لمياء السبلاوي

 ما رأيكم لو نشد الرحال

شرقا...
ما رأيكم لو نجمع الرجال..
نوزّع سلاحا..
نوزّع حجارة..
نوزّع وردا..
ليس مهما...
فنحن الجبال..
ما رأيكم لو نصحٌي الضمير..
نوعّي الأمير..
نحدثه عن الشرف والعرض..
وعذرية أرض.. زكية..
وخيانة النٌبال...
فهذا ابن عم..
وهذا ابن خال...
وهذا صديق..
وهذا شقيق..
وبينهم خائن ...
بلون النّعال..
تعالوا نشد الرحال..
الى القدس
ندوس الرقاب..
نآزر الشباب..
ونطرد البغال...
وعربي خائن...
يرفض مع اخوانه
الحوار...
لا يعترف بأمجاد
ولا بالجوار...
تعالوا بحبل الله نعتصم..
نسافر شرقا..
نسافر غربا..
ليس مهم...
المهم..
نحرر أرضا بعطر الربيع
بأمر البديع...
ونحطّم اقسى حصار..
تعالوا...
ماذا تنتظرون ؟
تعالوا...
فإن دمائي تغلي...
من أجل أطفال الحجارة..
وثكالى حياره..
وشباب يضيع..
فوطني العربي حزين..
حزين...
تعالوا نشد الرحال شرقا...
فالقدس تنادينا
ونداؤها اليوم
يصحّينا...
يذكرنا ان الرجولة
قرار...
فصلاح الدين
كان رجلا.. ومغوار...
فهل منكم من يشد
على أيادينا..
لنكتب على المسجد الاقصى
أسامينا...
ويسجّل التاريخ أننا من الاحرار
نعم .. والله من الاحرار
لكن هكذا شاءت الاقدار...
بقلمي لمياء السبلاوي
Peut être une image de une personne ou plus, personnes debout, arbre, ciel et texte

إنثنى الصّاروخُ عنهُ بِقدرةِ الله! بقلم الشاعرة عزيزة بشير

 إنثنى الصّاروخُ عنهُ بِقدرةِ الله!

ألطافُ ربّي أوْقفتْ صاروخَهُم
رَبّاهُ شُلَّ سِلاحَهُمْ وتَوَلَّنا !
خَجِلَ( الصّاروخُ) وراحَ يوقِفُ سيْرَهُ
ربُّ السّماءِ ؛ لِكَيْ يعيشَ حبيبُنا!
خجِلَ ( الصّاروخُ)؛ لِما رآهُ أمامَهُ
لاشيءَ يوجَدُ كَيْ يُفجِّرَ ..فَانْحَنى!
فَنَجا ( وَحيدٌ) بعدَ قتْلِ أحِبَةٍ
تفجيرِ بيْتٍ فَوْقَهُمْ......يا وَيْلَنا !
صُهيونُ فَجّرَ في البِلادِ وأهلِها
في (غزّةٍ ) في ضِفّةٍ.... وَبِقُدسِنا!
رُحماكِ (غزّةُ ) فالدِّماءُ غزيرةٌ
والبيتُ هُدِّمَ ، والجِراحُ.... جِراحُنا!
أطفالُ رُضّعُ، عائلاتٌ تحتَهُ
غاراتُ صُهيونٍ,..... تُطالِعُهَا الدُّنا !
(بايْدِنْ ) ظنَنْتُكَ مُنقِذاً ومؤيّداً
حتّى ظهَرْتَ بِصفِّ( نِتْنٍ)...مُنْتِنا!
ولقَدْ وَعَدْتَ (طُلَيْبَ)تُنقِذُ أهلَها
أينَ الوُعودُ؟ لِأجلِ ( نِتْنٍ) خُنْتَنا!
يا قدسُ يا نبْضَ الحياةِ تجلّدي
ألكلُّ يبذلُ روحَهُ ....مِنْ شعْبِنا !
(قسّامُ ) يُعلي للعُروبَةِ رايةً
واللهُ مِنْ فَوْقِ السّماءِ.... يُغيثُنا!
صُهيونُ إرْحَلْ فالنّهايةُ قد دنَتْ
(قَسّامُ) كُلٌّ مِنّا......مَعْنا رَبُّنا!
عزيزة بشير

الأربعاء، 19 مايو 2021

عرائس البحر بقلم د. انعام احمد رشيد

 عرائس البحر

ومرت قوارب تجري عرائــس تأخـــذ أفكاري
ففيها قارب مســرع يقطــع حبـــــل أفكــاري
وبين الحين والحين يتـدفق دمــــع أنهـاري
فأذكرك وفي عقلي بحور فيــض أشــــعاري
فأكتــب منـك ولك وأشــدو لحــن أســراري
ودمع العين ينهمــر فيغرق عـــــش أطيــاري
وقلبي صامـــت يخفق يناجيك مهلاً يا بحاري
وشمس الصبح بازغــــــة بعيدة خلف أسواري
فأقسمتك برب الكـــون وربي القــادر البــاري
تعال واسمع النجـــوى تـــزيد نـــور أقمـــاري
أشم العطر في كفــــك يداعب شَعري وأشعاري
بحور الحـــب في عينيك تداعب لحـــن أوتاري
فكم قــلتُ بــذا صمتي وكم بحـــتُ بأســراري
فــلا رد علـي منــك ليجفف ســيل أمطــاري
فيــــا وهما أعيش به وياقــدراً من أجمل أقداري
د. انعام احمد رشيد
Peut être une image de étendue d’eau, arbre et nature