الاثنين، 15 يونيو 2026

على أعتابِ حرفي بقلم د. قاسم عبد العزيز محمد الدوسري

 على أعتابِ حرفي

أُسائلُ اللَّيلَ عن سرٍّ بهِ شَغَفي

وأستعيدُ صدى الآهاتِ في صَحُفي


أمضي وأحملُ في الأعماقِ أغنيةً

تُخفي جراحَ فؤادي خلفَ مُنْصَرِفي


قد زيَّنتُ الحزنَ حتى صارَ نافذةً

يطلُّ منها ضياءُ الروحِ في شَغَفي


والحرفُ يولدُ من آلامِ مُغتربٍ

كأنَّهُ الطيرُ بعدَ القيدِ في أُلُفي


أبني من الصمتِ أبراجًا مُعلَّقةً

فوقَ السنينِ، وأرعى الحلمَ في كَنَفي


إنَّ المرايا تُريني بعضَ صورتِنا

لكنَّ قلبي يرى ما غابَ من تَلَفي


فيا قصيدةَ عمري لا تَغادِرني

فأنتِ نبضي، وأنتِ الماءُ في عَطَفي


قاسم عبد العزيز محمد الدوسري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق