الأحد، 28 يونيو 2026

طيف على عتبة النبض بقلم سعيدة بركاتي/ تونس

 طيف على عتبة النبض

يأتي طيفه كسكينٍ من غيم ،

 يخترقني بلا دم ... فينزف الغياب .

 لا يطرق ، لا يستأذن ، فقط يقف عند عتبة النبض

 حيث دفنتُه حيًّا ، فينهض الموتى داخلي .

 كل زيارةٍ يلقي في صدري حفنة رمادٍ

 كنت أظنها بردًا ... فإذا بها جمرٌ يوقظ الحنين المدفون داخلي .

 فيرحل قبل أن أطلب بقاءه ثانية ،

 ليتركني أعدّ ليالي الفقد من الصفر ،

 كأنّ الفراق وُلد توًّا .

 طيفه لا يزورني ليسلّيني و يؤنس وحدتي ...

 طيفه يذكّرني أن بعض الأرواح إذا أحبّت ،

 لن تموت ... فقط تتعلم كيف تُدفن كل يوم ...


بقلمي: سعيدة بركاتي/ تونس



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق