هُوِيَّتِي
هُوِيَّتِي لِوِطَـنٍ بِالعِـزِّ شِـيدَ وَقَـدْ ...
مَشَى عَلَى دَرْبِ أَمْجَادٍ وَفِي نِضَالْ
مِنْ سَالِفِ الدَّهْرِ كَانَ المَهْدَ نَعْرِفُهُ ...
لِلْمَكْرُمَاتِ وَمَهْـدًا لِلْأُلَى الأَبْطَالْ
إِنِّي أَنَا المِصْرِيُّ المَعْرُوفُ بَيْنَهُمُ ...
بِأَنَّنِي الحُرُّ مِـنْ أَشْـدَادِ ذِي الرِّجَالْ
أُطَوِّعُ المُسْتَحِيلَ الصَّعْبَ فِي هِمَمِي ...
أُحَقِّقُ النَّصْرَ حَتَّى لَوْ بَدَا فِي المُحَالْ
أَنَا الفَتَى المِصْرِيُّ العُرْبِيُّ مَفْخَرَةٌ ...
و عَفِيفُ نَفْسٍ أَبِيٌّ، صَـعْبُ ذِي المَنَالْ
جُذُورُهُ فِي ثَرَى التَّارِيخِ رَاسِخَةٌ ...
ةقَدْ أُصِّلَتْ فِي تَرَابُـطٍ لِـلْأَوْصَالْ
نَقِفْ مَعًا إِخْوَةً لِلْحَقِّ نَنْصُرُهُ ...
كَأَنَّنَا السَّدُّ فِي أَيَّامِ ذِي الأَهْوَالْ
وَإِنْ تَغَرَّبْتُ يَوْمًا عَنْ مَوَاطِنِنَا ...
أَعُودُ لِلأَصْلِ حَتْمًا دُونَ أَيِّ فِصَالْ
مُنْذُ الوِلَادَةِ كَانَتْ هَا هُنَا جُذُرِي ...
وَتَنْتَهِي هَا هُنَا فِي آخِرِ الآجَالْ
بِلَادِيَ الفَخْرُ، عاداتِي هُوِيَّتُنَا ...
وَشِيمَتِي الحُرَّةُ البَيْضَاءُ فِي الأَحْوَالْ
بقلم د.توفيق عبدالله حسانين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق