السبت، 27 يونيو 2026

هُوِيَّتِي بقلم د.توفيق عبدالله حسانين

 هُوِيَّتِي

هُوِيَّتِي لِوِطَـنٍ بِالعِـزِّ شِـيدَ وَقَـدْ ... 


           مَشَى عَلَى دَرْبِ أَمْجَادٍ وَفِي نِضَالْ


​مِنْ سَالِفِ الدَّهْرِ كَانَ المَهْدَ نَعْرِفُهُ ... 


                 لِلْمَكْرُمَاتِ وَمَهْـدًا لِلْأُلَى الأَبْطَالْ


​إِنِّي أَنَا المِصْرِيُّ المَعْرُوفُ بَيْنَهُمُ ...


             بِأَنَّنِي الحُرُّ مِـنْ أَشْـدَادِ ذِي الرِّجَالْ


​أُطَوِّعُ المُسْتَحِيلَ الصَّعْبَ فِي هِمَمِي ... 


          أُحَقِّقُ النَّصْرَ حَتَّى لَوْ بَدَا فِي المُحَالْ


​أَنَا الفَتَى المِصْرِيُّ العُرْبِيُّ مَفْخَرَةٌ ...


          و عَفِيفُ نَفْسٍ أَبِيٌّ، صَـعْبُ ذِي المَنَالْ


​جُذُورُهُ فِي ثَرَى التَّارِيخِ رَاسِخَةٌ ... 


               ةقَدْ أُصِّلَتْ فِي تَرَابُـطٍ لِـلْأَوْصَالْ


​نَقِفْ مَعًا إِخْوَةً لِلْحَقِّ نَنْصُرُهُ ... 


                كَأَنَّنَا السَّدُّ فِي أَيَّامِ ذِي الأَهْوَالْ


​وَإِنْ تَغَرَّبْتُ يَوْمًا عَنْ مَوَاطِنِنَا ... 


             أَعُودُ لِلأَصْلِ حَتْمًا دُونَ أَيِّ فِصَالْ


​مُنْذُ الوِلَادَةِ كَانَتْ هَا هُنَا جُذُرِي ...


                 وَتَنْتَهِي هَا هُنَا فِي آخِرِ الآجَالْ


​بِلَادِيَ الفَخْرُ، عاداتِي هُوِيَّتُنَا ... 


        وَشِيمَتِي الحُرَّةُ البَيْضَاءُ فِي الأَحْوَالْ


بقلم د.توفيق عبدالله حسانين



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق