الثلاثاء، 16 يونيو 2026

لَا تسلْ "حالكَ" عنا، ولا تسألْ سوانا بقلم الكاتبة ماجده الريماوي

 لَا تسلْ "حالكَ" عنا، ولا تسألْ سوانا

وانظرْ التاريخَ يعطيكَ أمانا

واقرأْ الأحداثَ تروي خُطُوْنَا

ذاك الزمانا. 

لنا أخلاقنا حفظ الإخاء

 وننصر في مواقعه "أخينا"

واستزد في البحث إن شئتَ، ترى،

في السماء لنا مكانا

قد جعلنا القدس خافقة اللواء

وأعلينا القلائد من دمانا

أناشيد المحبة والوفاء

لو استمع الزمان الى"ندانا"

فماضي صبوتي وربى شبابي

ضفاف النهر ما عادت "حزانا"

يشق الموج في أمل ويسر

ليبلغ موشكا فرحاً أتانا

وهذا الحقل يملأه جدودي

بطلع النخل، أو حباً حنانا

وأما الشرق فهو بني الإباء

 وقد وصلوا بنا نسباً "أبانا"

لهم نخصهم بالأولياء

 سنجزيهم إخاء ما حيينا

أهبنا بالعروبة بالنداء

فجاءوا وحدة كي يسندونا

ولكن التخاذل في الرجاء

أرى قد ردهم، هم خاسرينا

فتحنا "غزة" علياء البقاء

وعكا "زغردت" للفاتحينا

قتلنا في الأعادي بالقضاء

ورحنا نأمر صرنا الآمرينا

لنا أخلاقنا حفظ الإخاء

وننصر في مواقعه "أخينا"

ليوم الثأر، أو يوم العداء

سنمهلكم رويداً "تائبينا"

أقول، ولو فينا رضيع

"لماء البحر يملأه سفينا"

أنترك غاصباً قدس الوفاء

وقدس، "يا هلي"ترثي جنينا؟

فلسطين وتحميها "ربوع"

وتعلي شأنها في العالمينا.

___________________

ماجده الريماوي

فلسطين🇵🇸

١٦_٦_٢٠٢٦



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق