ترتيلة الفجر
...... أوهام جياد الخزرجي
ثمَّةَ ريحّ تداعبُ القلبَ الحزينَ ,
السماءُ ممطرةٌ سحابةُ العمرِ تنتهي، قاربُ الأيامِ ينتهي عندَ ضفةِ الخلاصِ,جموعٌ ودَّعتْ جثمانَ القصيدةِ ولا شيءَ سوى ترتيلةٍ ينقشُها الفجرُ، فوقَ وريقاتِ الوردِ وجدتُ مرآتي ,
أينتهي اللقاءُ عندَ اكتمالً القمرِ ,
تجثو الروحُ لقِبلةٍ وصَلاةٍ ,الدنيا ودَّعتني ,أنهم وجدوا غربتَك بينَ ضحايا الموتِ,أنهم وجدوا أصفادَك رماداً خلفَ القضبانِ ,
يمتهنُ الجدارُ سطورَك,ومسافةُ الريحِ شتَّانَ باعدتْ بينَ الأسفارِ والوطن.
16/6/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق