غرقٌ يشبهك ِ
—————
قال :
أيتها العميقة كالبحر
يا امرأةً كلما اقتربتُ منها
تعثّرتُ بموجةٍ من عينيها
وغرقت…
أيتها الممتدة بين قلبي وقلقي
كيف خبأتِ كل هذا الليل في حدقتيكِ
وتركتِ لي نجمةً واحدة
أضلُّ طريقها كل مساء؟
أخاف أن أخرج منكِ حيّاً
دون أن أتعلّم لغة الأسماك
ودون أن أكتب اسمكِ
على رملٍ لا تمحوه الذاكرة.
تشبهين البحر
حين يغار
وحين يعشق
وحين يبتلع سفنه بشهوةٍ صامتة،
علّميني كيف أكون جديراً بكِ
ولو مرة واحدة
قبل أن يلفظني الموج.
د.آمال بوحرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق