أودعتِنِيْ (رباعيات)
أودعتِنِيْ بِجِدارِ ، قلبِكِ ناحِتاً ،
وَ ذا بانِيَاً ، بِعوَالِيَ الأسوَارِ .
وَ بِذِيْ الحنايَا ، فِيْ عروقكِ باحٓثاً ،
متحسّسَاً ذِيْ ، نغمةَ الأوتارِ .
وَ أضفتِنِيْ بوَمِيضِ ، مُقلَكِ بَارِقاً ،
گأمَانةٍ گيْ ، أُشعِلَ الأنوَارِ .
وَ رأيتِنِيْ ذا ، بِعينِ قسورِ خارِقاً ،
وَ گفرقدٍ مَعْ ، نجمةِ الأسفارِ .
وَ تركْتِنِيْ بصمِيمِ ، ضِلعكِ حارِسَاً ،
و مُؤانِساً گي ، أقتفٓيْ الأٓثارِ .
بِكُسورِ جنحكِ مِن،خوَالِجِيْ حاسِسَا،
وَ مرمِّمَاً ذٓيْ ، طوبةِ الحوّارِ .
وَ جٓوَار قدكِ مذ ، تركْتِنيْ جالِسَاً ،
وَ مُفكْفِگاً فِيْ ، عروَةِ الأزرارِ ،
بِكُؤوسِ خمركِ ذا ، جعلتِنِيْ داسِسَاً ،
گجمَائِرٍ ، لِخوَابٓيَ الخمّارِ .
د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق