الثلاثاء، 16 يونيو 2026

قلمي وألمي وجهان بقلم الكاتب عبدالله النجار

 قلمي وألمي وجهان

وجه يضحك للأحلام

ووجه تسكنه الأشجان

كانت قصيدتي سطرا عابرا

لكنها احتاجت عاما بعد عام

كي تولد بين الأحزان

كان الحزن يجري في شراييني

ويمزق قلبي الساكن

في قصر بلا جدران

قلمي وألمي ضدان

يلتقيان إذا جن الليل

ويفترقان مع الألوان

كنت أغوص بأعماق البحار

غواص نغم 

واللهيب في قيظ حزيران

هي من فازت بالأقدار

وحصدت أزهار الرهان

وتركتني وحيدا

أعد خسائر الوجدان

ليتها ما عاتبت لهفتي

وليتها ما كشفت

رجفة القلب وتلعثم اللسان

قلمي به ضجيج العمر

وصرختي تحمل غضبي

لكنها تخفي الدفء والحنان

كم طال عناقي للذكرى

في دجى الليل الحزين

حتى غدوت كسجين

يبحث عن باب للأمان

أيها الصاعد نحو جبلي

تمهل قليلا في الطريق

واحذر طعنات الهوى

فهي تخفي خلف بسمتها

ألف خنجر وخذلان

وإن ابتسم لك حجري

فلا تصغ لكل ما يرويه الزمان

ولا تتغن بما خطه قلمي

فكل حرف في دفاتري

جرح قديم نازف

وكل بيت من قصائدي

قطرة دمع من إنسان

وما الشعر إلا صرخة روح

أرهقها الشوق والحرمان

تكتب الحب على صفحات العمر

ثم تمضي بصمت

وتترك للقلب حكاية الأحزان

//عبدالله النجار


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق