السبت، 27 يونيو 2026

وعيناكِ.. لَوْحُ قَدَرِي بقلم توفيق حيوني

 وعيناكِ.. لَوْحُ قَدَرِي

بقلم توفيق حيوني 


تَلَوْتُ  في عينيك رقم انبعاثي،

أن الهوى محتوم كحتمية الفصول.

وأن القدر ينتظر الميقات


وأن الميقات.. أنت!


​فدعي التساؤل،


لا تسأليني عن نبض كيف بدأ،

ولا إلى أي المرافئ تمضي به الريح.


أمر واحد أعرفه كيقين الموت والحياة:


أني خرجت إلى النور من سديم النسيان،

وأول ما أبصرت أجفاني.. ملامحك.


​ما عاد يقلقني هذا الذي ينساب

أواقع يحتضنني.. أم هو شطحة وجد مرئية؟


كل الذي يعنيني، وفي شغاف القلب وحدك،

أنك أنت عشقي الأبدي،

وقدري الأزلي المقدس.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق