هندسةُ الشانزليزيه
عُبورٌ إلى بلاطِ
"عبدِ الملكِ بنِ مروانَ"
صُحبةَ "الفرزدقِ"..
وفي "بلدِ الأنوارِ"
نقفُ في رابيةِ "الشانزليزيه"
صُحبةَ "ماريا كازاريس"
و"ألبير كامو"..
نحاولُ أن نمسحَ
من الوجوهِ أثرَ ملوحةِ الدمعِ..
نعودُ إلى أطلالِ العمرِ؛
أراها مشروعاً جمالياً
يُغطي فضاءاتِ
مَوكبِ جنازةِ
"القديسةِ أمي".
محمد مجيد حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق