السبت، 27 يونيو 2026

هندسةُ الشانزليزيه بقلم الكاتب محمد مجيد حسين

 هندسةُ الشانزليزيه

​عُبورٌ إلى بلاطِ

"عبدِ الملكِ بنِ مروانَ"

صُحبةَ "الفرزدقِ"..

وفي "بلدِ الأنوارِ"

نقفُ في رابيةِ "الشانزليزيه"

صُحبةَ "ماريا كازاريس"

و"ألبير كامو"..

​نحاولُ أن نمسحَ

من الوجوهِ أثرَ ملوحةِ الدمعِ..

​نعودُ إلى أطلالِ العمرِ؛

أراها مشروعاً جمالياً

يُغطي فضاءاتِ

مَوكبِ جنازةِ

"القديسةِ أمي".

محمد مجيد حسين



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق