السبت، 27 يونيو 2026

عيون اللَّحظ بقلم الكاتب ( السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر )

 عيون اللَّحظ /

راح الذي أنشده مع نسائم الحياة 

و تبقى شجون القصيد في مأساة 

و كاد الصبر يرتحل و الغربة صداه 

يا قنديل الشعر مهلاً فالبحر لا ينساه 

فهو الصدى و الندى العشق منتهاه

و أنت الطارق تخوض غمار الفتح في صباه 

فلا نامت عيون اللَّحظ عند مثواه  

( السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق