عيون اللَّحظ /
راح الذي أنشده مع نسائم الحياة
و تبقى شجون القصيد في مأساة
و كاد الصبر يرتحل و الغربة صداه
يا قنديل الشعر مهلاً فالبحر لا ينساه
فهو الصدى و الندى العشق منتهاه
و أنت الطارق تخوض غمار الفتح في صباه
فلا نامت عيون اللَّحظ عند مثواه
( السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق