السبت، 27 يونيو 2026

"على ضِفافِ القَلْبِ" بِقَلَمِ الشاعر: عِصَامُ أَحْمَدَ الصَّامِتِ

 "على ضِفافِ القَلْبِ" 


سَعِدْتُ لِمَنْ فِي الحُبِّ ذَابَ وَذَابَا  

يُنَاجِي جُفُونَ الطَّرْفِ وَالسِّحْرِ العَجِيبِ


وَهَامَ بِخَدٍّ قَدْ تَوَرَّدَ وَاسْتَطَابَا  

وَعَزَفَ أَلْحَانَ الشَّوْقِ لِخَصْرٍ رَهِيبِ


عَلَى شَطِّ آمَالٍ يُسَابِقُ السَّرَابَا  

وَفِي لُجِّ بَحْرِ العِشْقِ يَطْوِي كُلَّ دَيْبِ


فَلَا يَعْرِفُ المَلَّ قَلْبٌ قَدْ أَحَبَّا  

إِذَا مَا تَمَنَّى وَصْلَ خِلٍّ حَبِيبِ


وَمَنْ ذَاقَ طَعْمَ الحُبِّ مَا ذَاقَ العَذَابَا  

فَإِنَّ الغَرَامَ دَوَاءٌ لِقَلْبٍ مُصِيبِ


وَقَالُوا: وَمَا قَتَلَ الهَوَى إِلَّا الغِيَابُ  

وَكَمْ عَاشِقٍ صَارَ لِلْعِشْقِ نَصِيبُ


فَالْحُبُّ قَضَاءٌ لَيْسَ يُرَدُّ بِجَوَابِ  

مَقْدُورٌ عَلَى الإِنْسَانِ لَيْسَ لَهُ هَرِيبُ


كَمْ قَبْلَنَا شَدَوْا بِشِعْرٍ وَانْتِحَابِ  

فَمَا ظَفِرَ بِالوَصْلِ مِنْهُمْ إِلَّا نَجِيبُ


نَجِيبٌ فَقَطْ نَالَ المُرَادَ وَاسْتَجَابَا  

وَسَارَ البَاقُونَ فِي طَرِيقِ القَرِيبِ


بِقَلَمِي: عِصَامُ أَحْمَدَ الصَّامِتِ

اليَمَنُ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق