السبت، 6 يونيو 2026

ق ق.ج بقلم ذ داود بوحوش تونس 🇹🇳

 ق ق.ج


مذ شاركتني مقعدي دبّ في شراييني دفء ساحر نزع منّي أناي

تماهيت حدّ الثمالة و طرت إلى عوالم أخرى .كم كنت أخشوشن غداة ملامسة خصلات شعرها الذهبي لصفحة محياي فأتنفّسني بعمق كما لو أنني ولدت من جديد.

ذاك دأبي مع فلقة كل فجر أرصد بزوغها فيطيب بها المقام إنها شمس الربيع التي أعشق.


ذ داود بوحوش تونس 🇹🇳

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق