آنيات لوجع واحد
شقيٌ هذا الماء
يمرغ وجهي برمله صدرها
تلك الشقية الشقراء.
تأويني كل المدن
وكتبتها مواقع فوق أصابعي
سوى القصائد قد استعصت
على كهولتي المزمنة.
ينبض كفٌ الرجل
برغم الصٌمت المخيٌم
على سفره المحتوم
زمن العودة لعزلته
قد حلٌ.
القصيدة الذي تكتبني
شربت حبر عمري
وانثنت في غفلة منٌي
على بياض القلب
فكسته بالرماد.
لم يبق لي هذا الصباح
سوى اغتسالي
من أدران الليل
ثم قرع أجراس العشق
والرحيل.
لن تسقطني خطاياها
بيد أنٌ سذاجتي
كانت صارمة.




