الثلاثاء، 31 ديسمبر 2024

كذبت عرافتي: بقلم الكاتبة نعيمة سارة الياقوت ناجي

 كذبت عرافتي:

كل الطقوس أشجان
بين الفرح والأحزان
ينتصر الصمت
ولا أقاوم صخب الدخان...
ويصرخ الكلام بين أشلائي بلا حسبان...
أقاوم عنادا...
أبخرة العرافات بين قصائدي والتيه في الوديان...
كانت تحدثني على قارعة الفنجان
امرأة تسكب لي قهوة الصباح بعيد الآذان...
وترسم فوق بصمات شفتي تآويل شيطان...
قالت لي الفرح آت...
تعطلت عقارب الساعة فوق الأمواج والشطآن...
كذبت فكل الثواني أشجان....
كأني أنتظر سرابا وراء القضبان
مكبلة الشوق على مربع الهذيان
وقالت سيأتيك طيف يحملك على كفي خيال
سترتوين ماء زلالا
وتأكلين مما تشتهين حبا ورمانا
وقالت ستمتطين صهو الرحيل إلى غابر الأزمان....
وتعانقين ملوك الطوائف و اليونان... و تنشدين قصورالفراعنة على أرض كنانة النعمان.... ستأخذك كيلوباترا بين كحل عينيها والجنان ...
وتعشقين الحب على ضفاف النيل... وتنثرين الورد على العشق المدفون وسط الحدائق...
قالت ستعشقين بابل القديمة...
وتمشين بين دجلة والفرات آمنة....
وتنسلين إلى دمشق الشام
ومسجد النعمان ترتلين آيات القرآن...
وتنسجين الود على أجراس الكنائس
سترتوين من كأس الغرام في لبنان...
وتعلقين القصائد على أشجار الأرز...
قالت ستهمسين إلى الشجرة المباركة في فلسطين...
وتغمسين خبز صبرا وشاتيلا في زيت رام الله...
وتصلين في القدس...
.ستشتمين روائح الزعتر بين تلات رفح وخان يونس...
لاقهوة أمي تذوقت ولا قمحا حصدت... ولا شايا فارسيا لعقت
ولا صليت في القدس...
نعيمة سارة الياقوت ناجي
Peut être une image de 1 personne


جاء الليل بقلم الكاتب عبدالحليم الطيطي

جاء الليل
جاء الليل يا غ ز ة
وأصوات الموتى..وأنين الحزن
وأرواح أناس كانوا يمشون هنا...
هبطت من باب الجنّة
تبحث عن أشلاء القتلى ...
تحت الردم
ولصوص العالَم جاؤوا...
..والخصيان يصفّقون..
..لشنق غ ز ة
..ويطربون لصوت طفل
يبحث عن بيتٍ
في ردم البيت....
.وطفلتان ترتجفان ...
و تنظران لردم ٍ
تبنيان حطام البيت
في ذاكرة الحزن
فهناك أبٌ قد كان هنا ...وطعامٌ وسلامٌ..
...لا يبقَ سوى ان يقفوا
من هذا الردم
..ولكنهما..
تتسمّعان لصوت رصاص
ولصوت بَرْد وعواء
ونباح رياح
وهناك عواء مع كلّ صوت ..
.
...فتختبئان ...
..ولا تجدان مكانا..
في بيد العُرْب
...وكلّ مكان
سوف يموت به الإنسان ..
هنا في غ ز ة
...ف غ ز ة من
...قتل الأفعى .....مع مليارات الخصيان
.
.
عبدالحليم الطيطي

كل عام بقلم الكاتبة صفاء محمد

 كل عام

وأنت بقلبي تسكن شرياني ونبضي
يا أغلى من أحببت
إشتقت وفي الحب
غرقت
أرسل همساتي وقبلاتي
وأنسج كلماتي من رحم أشواقي
أجمل أيامي وأعوامي
بين يديك
أمضيت العمر في
هواك
وعشقت حتى ثملت
أنت الفؤاد يا جنتي
يا كل المراد وغايتي
سهرت عيوني في الدجي
ورأيتك ببصيرتي
أحبك أحبك
ويجري في قلبي
عشقك
يانور شمس في الضحى
وقمرآ أضاء ليلتي
عزف فؤادي حبك
والعقل جن جنونة
فحبك قدرا أتي
بقلمي صفاء محمد
Peut être un dessin de 2 personnes et texte


قالت فأجبْتها بقلم : عماد فاضل (س . ح)

 قالت فأجبْتها

قالتْ بلهْفة عاشقٍ في ثوْب ولْهانِ
يا سرّ نبْضي في الهوى هلْ أنْتَ تهْواني؟
فأجبْتها والنّبض يسْكنُ خافقي
قلْبي وقلْبك واحدٌ في قلْب إنْسانِ
قدْ ذقْتُ طعْمًا للسّعادة في الْهوى
واشْتدّ منْ بعْد النّوى بالقرْبِ بنْياني
قدْ كنْتُ منْ قبْل الصّبابة ميّتا
لكنّه أنْسٌ بروح الأنْس أحْياني
ماذا أقول لمنْ أباد كآبتي
واسْتلّ لوْعات الأسى منْ بحْر أحْزاني
للّه درّك يا منْ أقمْتَ بداخلي
وجعلْتَ حسْن الحالِ في اللّيْلات عنْواني
ما لي على حرّ التّباعد قدْرة
وفراق منْ أمّطرْت بالتّحْنان بسْتاني
طلّقْتُ بؤْسي واكْتفيْتُ بحُظْوتي
وعزفْتُ لحْنا منْ دموع البِشْر أبْكاني
كلُّ الأماني في الحياة عشقْتُها
وكأنّها كلُّ الأماني قدْ ترامتْ بيْن أحْضاني
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر
Peut être une image de 1 personne, barbe et brogues

انها آخر ليلة فيك يا ديسمبر... بقلم الاستاذة امنة بورديم الجزائر

 انها آخر ليلة فيك يا ديسمبر...

فارقونا في عامك اغلى الاحبة....
انطفأ نورهم وهم عند ربهم ان شاء بتنعمون....
مرعلينا فيه ايام عجاف....
مر والم وتعب وشقاء....
لا اعتراض يا ألله....
ولا يصيبنا الا ماكتبت لنا....
فرحمتك وسعت كل شيء...
وإنها آخر سويعات منك يا عام....
نرميك وراء ظهورنا....
نطل عليك من نافذة ذكرياتنا....
ونقول عسى ان يبدل اوجاعنا خيرا....
فصاحب الخير لا يحب الا الخير....
ووعدك ان ما بعد العسر الا اليسر...
وانك يا الله كريم عزيز....
ورحمتك فعلا وسعت كل شيء....
فياعام مقبل أقبل علينا بوجه جديد...
بروح جديدة....
بايام سعيدة....
برزق وفير....من الصحة والعافية والهناء والسعادة....
وكل ما هو جميييييل....
فالله جميييييل سيفاجؤنا ان شاء بكل ما هو أجمل .
بقلمي الاستاذة امنة بورديم الجزائر
Peut être une image de texte

لا تَحقِرَنَّ : بقلم الشاعر محمد جعيجع

 لا تَحقِرَنَّ :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تَحقِرَنَّ الغَيرَ عَينُكَ نَظرَةً ...
كالسَّهمِ سُمُّهُ في فُؤادِهِ يَسري
فَلَرُبَّما لِلغَيرِ شأنٌ عِندَ رَبـ ...
بِهِ في الخَفاءِ وأنتَ لا لا تَدري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر ـ 31 ديسمبر 2024م
Peut être une image de texte

_نجوى بقلم _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

 _نجوى

في بلادي ملايين الرجال
قمحية العينين والشفتين
كانت نكهة الافيون
في غبش المساء
وفي اتون الخان تقترع
النساء
كان التمرد صنوها
والحب في بلادي يمارس
خلسة
والعشق في بلدي يصادر
مرتين
مرة عند اكتحال الليل
واخرى
عند اصطجاح العاشقين
ياغابة الكافور
هل صبوات ظلك
بعد نجوى تحتويني
أم هلّ ترى تكبر من هواي
وتستفيق البيد نشوى
نسق أنا....ثمل أنا...والله يعلم
أنني طفت المماليك
وأكتويت بجمرة الأثم القديم..!
_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)
Peut être une image de 1 personne et sourire

خريف الوصول بقلم ذ بياض أحمد المغرب

 خريف الوصول***

ليس لنا في موطن الشتات بئر
بل حلم سينتفض من سعال السنين
ويعيد شعاعا لبريق إله
يهوى النصر...
لمن ترى غبار الريح على وجنة الأرصفة
وتقرأ الجمود خلف نهر الدعاء
وتطل من وراء المساجد
على غريف الوجود:
صبح من غيث رسول
مطر من وحل ضريح آية
جبين متهالك من صيحة الفراغ
جبين متهالك من صيحة السراب
من سريالة جوع
تحمل أوزار القيود.....
تعالي حبيبتي
سنبني خيمتنا
على حبل باق من الحروب الأخيرة
خلف ناقوس البراري
على سحابه الأرض
/و إن كنت لا تعي وزرة المجهول
فلديك المعاجم الشاهقة/
لديك إسمي الذي تآكل
بين صفات الدروب
وأمام باب الله
تحت رعشة ظل
سنأتي بشوق حاف
من اختلال العصور.......
ذ بياض أحمد المغرب
Peut être une image de 1 personne

غدا ً عام ٌ آخر شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

 _________ غدا ً عام ٌ آخر

شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
__________________________________________________
إلى قلقي الذي مازال يبدو عليّ وبعضه
استشرى وطاح
فلا والله مافتىء اضطرابي حرائقه هنا وهنا
سفاحا
تؤرقني غرائب هلوساتي وتُقصي عن جوانحيَ الرياح
سأمهل هاجسي حتى يواري مخاوفه سلاما ًأو كفاحا
لعل ّ السرد يمنحه فضاء ًمن الرؤيا
ويمنحني جناحا
جنحت لعزلتي وعذلت نفسي وشفّ الظن عن قلقي وباحا
كثيرا ًماانتصرت وكان صوتي هو الأعلى مضاءً وانفتاحا
أغرّد بينما نفسي تُعاني بلا حرج ٍوتسكنني جراحا
أيمكنني التعلل والتغاضي وخارطة َالتخوم ِ غدتْ مباحا
كأن الأغلبية ليس إلا وأنّ الأكثرية راح
راح
أهازيجي قصائد من رجاءٍ تعانقني مساءً أو صباحا
منى نفسي وأنت معي مناها
تحدثني وتغمرني انشراحا
لنُخرِس َمااستطعنا أي لون ٍعواء ًماتشابه
أو نباحا
ونمنح خوفنا المشروع وقتا ًليُنجِزَنا التسامح
والسماحا
سئمنا من مناكفة الأماني وكان بعيقنا الخالي انبطاحا
عسى نغفو ونصحو بعد حين ٍونحن بحال من بلغ َالنجاح
__________________________________________________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد