مَن أنا ؟
السبت، 28 ديسمبر 2024
مَن أنا ؟ بقلم الشاعر محمد جعيجع
بحر عميق بيننا بقلم عصام أحمد الصامت
بحر عميق بيننا
ما أعذب الحرف ! بقلم الشاعرة نزهة المثلوثي تونس
ما أعذب الحرف !
بين كتاب ومهجتي ..... بقلم الشاعر عبد الرزاق بالوصيف
بين كتاب ومهجتي .....
راقصت المعاني والاغاني...لارسم على شفاه الصابرين
نصوصا وقصائد مقفى ...تحملني إلى همسات المساء
لارتل...ما تيسر من آيات الغروب و البحور ...
كلما هزني الشوق إلى وعد وحياة النفوس...
رنين البهاء و بساط الربيع الأخضر حاملا
سنابل خضر...هي خمرة الأفكار وذرات قمح
تنقرها طيور السلام وحمام زاجل يتلو ا
قصائد القادمين من بعيد ...حاملين رنين
الحداثة و التجديد ...كى نحيا و نحي ...
اناشيد الأولين...الناثرين حبات البدايات
لنجني المزيد و المزيد ....حتما لنشيد
دروب انسانية الإنسان....صاحب الأرض الطيبة
والوطن الكبير ....امل العاشقين المتيمين
بقدسية المصير ....
عبد الرزاق بالوصيف
تحرير الرغبة..قصة..الكاتب عماد أبو زيد
تحرير الرغبة..قصة.. عماد أبو زيد
يحملُ إبريقًا نحاسيًا كبير الحجم، شد وثاقه على صدره، بحزام عريض من الجلد. ينادونه:
- يا عم علي أو يا عم محمد أو يا بتاع العرقسوس أو يا بركهَ.
لم يعنهِ يومًا أن يعرف الناس اسمه، الذي نادته به أمه، ظروف الحياة دفعته نحو الخروج إلى العمل في الشارع، منذ نعومة أظفاره.
يميل بجذعه مع الإبريق؛ كي يصب العرقسوس في كوب زجاجي طويل، يجذبه بأطراف أصابعه من بين أكواب عدة، استقرت في جراب حول خصره.
أحيانًا يتردد على "الاستوديو"؛ كي يظهر في مشهد أو مشهدين في أحد الأفلام أو يتحرك وسط المجموعات، لقاء بعض النقود.
- أتمنى أظهر في فيلم، وأردد ولو جملة واحدة يحفظني الناس بها.
كان هذا أقصى طموحه، قبل أن ينتصب تمثاله في قلب الميدان. حدث هذا بعد أن وقعت عين أحد المسئولين عليه مُصادفةً.
النيران كانت قد خرَّبتْ ديوان هذا المسئول، أتتْ على معظم الوثائق والصور الموجودة بـه، فـلاح بائـع العرقسوس -الذي يشبه ملامح القائد السابق- كطوق نجاةٍ لهُ؛ إذ كان مطلوبًا منهُ تحقيق رغبة الحاكم في تشييد تمثال له.
أحضروا الزي المناسب للصورة، التي يريدونه عليها؛ احتفظت "كاميراتهم" بها، وتركوه وشأنه.
دكتورُ باسلُ ما أقولُ حبيبَنا؟ بقلم الشاعرة عزيزة بشير
دكتورُ باسلُ ما أقولُ حبيبَنا؟
سَلِمتٌ يَمينُكَ،ما عَِِمِلٰتَ فَخارٌ !
يجزيكَ ربُّ العالمينَ ،مَنازِلاً
دُنيا وَأُخْرَى ، وَلِلْفَضيلِ يُشارُ
(قولونِي) يشهَدَ بالمَهارةِ والحِجا
(عمّورِي) ، في (البَرجيلِ )أنتَ مَنارُ!
عزيزة بشير
*حَيْرَةٌ!* بقلم الشاعر كمال العرفاوي
*حَيْرَةٌ!*
فِي ثَغْرِهَا بَانَ سِحْرٌ يَجْلِبُ النَّظَرَا
يَسْبِي الْفُؤَادَ وَيُغْرِي الْعَقْلَ وَالْبَصَرَا
مَا شَاهَدَتْ أَعْيُنٌ كَخَدِّهَا وَرْدَا
وَمَا رَأَى نَاظِرٌ كَعَيْنِهَا سِحْرَا
نَضَارَةٌ زَادَهَا الْجَمَالُ إِشْرَاقَا
كَأَنَّ نُورًا أَحَالَ وَجْهَهَا بَدْرَا
لَكِنْ أَرَى نَظْرَةً غَرِيبَةً رُبَمَا
يُخْفِي الْجَمَالُ الْمُرِيبُ خَلْفَهُ أَمْرَا
قَلْبِي لَهَا مَائِلٌ وَالْعَقْلُ يَمْنَعُنِي
فَالْاِبْتِسَامَةُ قَدْ تُخْفِي بِهَا سِرَّا
أَخَافُ مِنْ هَدْأَةٍ فِي بَحْرِ عَيْنَيْهَا
تَجْذِبُنِي نَحْوَهَا مُنْتَشِيًا سِحْرَا
تَتْبَعُهَا مَوْجَةٌ تَهُزُّ أَرْكَانِي
تُتْعِبُنِي سَاعَةً أَوْ رُبَّمَا عُمْرَا
مَا أَصْعَبَ الْعَوْمَ حِينَ الْغَمْرُ يَضْطَرِبُ
حَتَّى لِمَنْ كَانَ دَوْمًا يَرْكَبُ الْبَحْرَا
فَكَيْفَ أُبْحِرُ وَالْأَمْوَاجُ عَالِيَةٌ
وَالْبَحْرُ مُضْطَرِبٌ يُنْذِرُنِي الْخَطَرَا
يَا قَلْبُ لَا تَنْدَفِعْ حَاذِرْ وَلَا تُسْرِعْ
فَفِي التَّعَجُّلِ فِعْلٌ يُنْتِجُ الْعُسْرَا
وَفِي التَّأَنِّي سَلَامَةٌ وَعَافِيَةٌ
وَمَأْمَنٌ دَائِمٌ يَسْتَجْلِبُ الْيُسْرَا
كمال العرفاوي في 28 / 12 / 2024
الجمعة، 27 ديسمبر 2024
تهفو إليك الروح بقلم الكاتبة صفاء محمد
تهفو إليك الروح
ومن كل الأماكن يفوح عطرك
يا من رحلت عني ولم ترحل مني
هرمت بغيابك وأكتسى القلب حزناً
فارقتني في ليلة وامتدت أعوام
شعورٌ لم يتحمله قلبي
آآآآه ايها الفراق ما أصعبك
تبآ فإن للحنين رائحة
أعلم أنك لم تأتي ولن القاك
يا من يسكن ثنايا روحي
ذهبت وذهب معاك الأمان
ذهبت وتركتني وحيدة
ما أصعب الفراق فإنه نارآ وأحتراق
سأبقى علي عهدي ووعدي
حتي يحين اللقاء
بقلم صفاء محمد
قصيدة بعنوان : زمن أغبر بقلم الكاتب والشاعرالأستاذ محمد عمر شناوي
قصيدة بعنوان : زمن أغبر
"آسفة سيدي" بقلم أحلام العفيف تونس
"آسفة سيدي"








