السبت، 28 ديسمبر 2024

مَن أنا ؟ بقلم الشاعر محمد جعيجع

 مَن أنا ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــ
أَنَا وَأَنَا.. أَنَا ابنُ ثَلَاثَةٍ: مَو ... لِدِي مَوتِي وَبَعثِي لَا خِيَارُ
. . . . . .
إِلَى الدُّنيَا دَخَلتُ بِمَولِدِي صَا ... رِخًا وَ النَّاسُ حَولِي وَ العَمَارُ
أَعِيشُ الحُزنَ وَالفَرَحَ ارتِزَاقًا ... يُلَاقِينِي خِيَارٌ أَو شِرَارُ
شِفَاءٌ أَو سِقَامٌ وَابتِلَاءٌ ... وَأَقوَالٌ وَأَفعَالٌ تُدَارُ
وَفِيهَا كِسوَةٌ أَكلٌ وَشُربٌ ... وَلِي أَهلٌ وَأَصحَابٌ وَدَارُ
فَتَهلِيلٌ صَلَاةٌ وَالزَّكَاةُ الصـ ... صِيَامُ الحَجُّ قَصدٌ وَاقتِدَارُ
. . . . . .
وأَخرُجُ عَارِيًا مِنهَا كَمَا جِئـ ... تُهَا وَمُرَافِقِي كَفَنٌ إِزَارُ
وَعَادَ إِلَى الحِمَى أَهلِي وَمَالِي ... وَصَحبِي وَالأُنَاسُ وَلِي انتِظَارُ
وَلَيسَ مَعِي سِوَى عَمَلِي أَنِيسِي ... بِصُندُوقِ الثَّرَى حَولِي قِفَارُ
سُؤَالٌ مِن نَكِيرِ وَمُنكَرٍ وَالـ ... جَوَابُ عَلَيهِ فَلحٌ أَو خَسَارُ
فَإِمَّا رَوضَةٌ أَو حُفرَةٌ لِي ... إِلَى يَومِ النُّشُورِ وَلَا أُشَارُ
. . . . . .
وَيَومَ البَعثِ لِي وَعَلَيَّ حَقٌّ ... يُرَدُّ لِصَاحِبٍ وَالحَقُّ ثَارُ
وَشَربَةُ كَوثَرٍ وَشَفَاعَةٌ مِن ... مُحَمَّدِ وَالرَّجَا دَومًا يُثَارُ
بِأَدعِيَتِي وَرُؤيَةُ وَجهِ رَبِّي ... فَلَا خَوفٌ وَلَا حَزَنٌ جِوارُ
وَرُفقَةُ أَنبِيَاءِ اللهِ وَالصَّا ... لِحِينَ وَلِي مَعَ الشُّهَدَا الجِوَارُ
بِفِردَوسِ الجِنَانِ مُقَامَتِي بَيـ ... نَهُم سَكَنٌ وَيَسكُنُهُ الخِيَارُ
. . . . . .
عَلَى الهَادِي وَآلٍ ثُمَّ صَحبٍ ... صَلَاةُ اللهِ مَا نَبَتَ الخُضَارُ
وَحَمدِي لِلإلهِ عَلَى المَدَى وَالثـ ... ثَنَا مَا دَامَ لَيلٌ أَو نَهَارُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر – 28 نوفمبر 2024م
Peut être une image de texte

بحر عميق بيننا بقلم عصام أحمد الصامت

 بحر عميق بيننا

في عمق البحر
أغوص بقلب متشوق
رغم الأمواج العاتية
والمحيط المتغيّر
أسبح بين أسرار
البحر العميقة
أبحث عن درر الحب
في أعماقه المظلمة
تتلاطم الموجات
حولي بقوة وحماس
ولكن قلبي يبقى متيّم
بسحر جاذبيتك
أنا أنغمس في بحر شغفنا
وعمق إحساسنا
أتراقب مد وجزر المشاعر
في مياه العشق
فأحلق بين أمواج الحب
وأشعة الأمل
أبحث عن كنز
تحت أعماق العواطف
قلبي ينغمس في بحرها
مستعدٌ لكل خطر
لأنك أنت، حيث الحب
والجمال يتألقان.
في بحر العواطف
أغوص بلهو
أرمي قلبي في أعماقه
وأهوى الغوص
رغم المخاطر
والجدب والعتمة
أجد فيه السلام
والإيمان كالحماية
تبحر أحاسيسي
كالسفينة الجريحة
بين الأمواج العاتية
والرياح المتقلبة
أبحث عن شواطئ
السعادة والهدوء
في عرض المحيط
الهادر والقلب الزاخرة
أسبح بين أحلام
الورد والضوء
وأرقص على أوتار
الشوق بلهو
رغم الصعوبات والتحديات
أبقى قوياً
فأنت، السر الجميل
الذي يحميني
في غواية الحب
في عمق البحر
تتجلى جمال الحروف
أنغمس بين روحي
وأفكاري وأحاسيسي
أسبح في قلب الحب
تحت أعماق غمراته
أتأرجح بين المشاعر
ترتسم صورة حب بيننا.
بقلمي عصام أحمد الصامت
Peut être une représentation artistique de océan et eau

ما أعذب الحرف ! بقلم الشاعرة نزهة المثلوثي تونس

 ما أعذب الحرف !

بين كتاب ومهجتي ..... بقلم الشاعر عبد الرزاق بالوصيف

 بين كتاب ومهجتي .....

راقصت المعاني والاغاني...لارسم على شفاه الصابرين 

نصوصا وقصائد مقفى ...تحملني إلى همسات المساء 

لارتل...ما تيسر من آيات الغروب و البحور ...

كلما هزني الشوق إلى وعد وحياة النفوس...

رنين البهاء و بساط الربيع الأخضر حاملا 

سنابل خضر...هي خمرة الأفكار وذرات قمح 

تنقرها طيور السلام وحمام زاجل يتلو ا

قصائد القادمين من بعيد ...حاملين رنين 

الحداثة و التجديد ...كى نحيا و نحي ...

اناشيد الأولين...الناثرين حبات البدايات 

لنجني المزيد و المزيد ....حتما لنشيد 

دروب انسانية الإنسان....صاحب الأرض الطيبة 

والوطن الكبير ....امل العاشقين المتيمين 

بقدسية المصير ....

عبد الرزاق بالوصيف 

تحرير الرغبة..قصة..الكاتب عماد أبو زيد

 تحرير الرغبة..قصة.. عماد أبو زيد 


  يحملُ إبريقًا نحاسيًا كبير الحجم، شد وثاقه على صدره، بحزام عريض من الجلد. ينادونه: 

- يا عم علي أو يا عم محمد أو يا بتاع العرقسوس أو يا بركهَ.

 لم يعنهِ يومًا أن يعرف الناس اسمه، الذي نادته به أمه، ظروف الحياة دفعته نحو الخروج إلى العمل في الشارع، منذ نعومة أظفاره. 

يميل بجذعه مع الإبريق؛ كي يصب العرقسوس في كوب زجاجي طويل، يجذبه بأطراف أصابعه من بين أكواب عدة، استقرت في جراب حول خصره. 

أحيانًا يتردد على "الاستوديو"؛ كي يظهر في مشهد أو مشهدين في أحد الأفلام أو يتحرك وسط المجموعات، لقاء بعض النقود.

- أتمنى أظهر في فيلم، وأردد ولو جملة واحدة يحفظني الناس بها.

 كان هذا أقصى طموحه، قبل أن ينتصب تمثاله في قلب الميدان. حدث هذا بعد أن وقعت عين أحد المسئولين عليه مُصادفةً. 

النيران كانت قد خرَّبتْ ديوان هذا المسئول، أتتْ على معظم الوثائق والصور الموجودة بـه، فـلاح بائـع العرقسوس -الذي يشبه ملامح القائد السابق- كطوق نجاةٍ لهُ؛ إذ كان مطلوبًا منهُ تحقيق رغبة الحاكم في تشييد تمثال له. 

أحضروا الزي المناسب للصورة، التي يريدونه عليها؛ احتفظت "كاميراتهم" بها، وتركوه وشأنه.



دكتورُ باسلُ ما أقولُ حبيبَنا؟ بقلم الشاعرة عزيزة بشير

 دكتورُ باسلُ ما أقولُ حبيبَنا؟

سَلِمتٌ يَمينُكَ،ما عَِِمِلٰتَ فَخارٌ !


يجزيكَ ربُّ العالمينَ ،مَنازِلاً

 دُنيا وَأُخْرَى ، وَلِلْفَضيلِ يُشارُ


(قولونِي) يشهَدَ بالمَهارةِ والحِجا

(عمّورِي) ، في (البَرجيلِ )أنتَ مَنارُ!


     عزيزة بشير



*حَيْرَةٌ!* بقلم الشاعر كمال العرفاوي

 *حَيْرَةٌ!*

فِي ثَغْرِهَا بَانَ سِحْرٌ يَجْلِبُ النَّظَرَا

يَسْبِي الْفُؤَادَ وَيُغْرِي الْعَقْلَ وَالْبَصَرَا

مَا شَاهَدَتْ أَعْيُنٌ كَخَدِّهَا وَرْدَا

وَمَا رَأَى نَاظِرٌ كَعَيْنِهَا سِحْرَا

نَضَارَةٌ زَادَهَا الْجَمَالُ إِشْرَاقَا

كَأَنَّ نُورًا أَحَالَ وَجْهَهَا بَدْرَا

لَكِنْ أَرَى نَظْرَةً غَرِيبَةً رُبَمَا

يُخْفِي الْجَمَالُ الْمُرِيبُ خَلْفَهُ أَمْرَا

قَلْبِي لَهَا مَائِلٌ وَالْعَقْلُ يَمْنَعُنِي

فَالْاِبْتِسَامَةُ قَدْ تُخْفِي بِهَا سِرَّا

أَخَافُ مِنْ هَدْأَةٍ فِي بَحْرِ عَيْنَيْهَا

تَجْذِبُنِي نَحْوَهَا مُنْتَشِيًا سِحْرَا

تَتْبَعُهَا مَوْجَةٌ تَهُزُّ أَرْكَانِي

تُتْعِبُنِي سَاعَةً أَوْ رُبَّمَا عُمْرَا

مَا أَصْعَبَ الْعَوْمَ حِينَ الْغَمْرُ يَضْطَرِبُ

حَتَّى لِمَنْ كَانَ دَوْمًا يَرْكَبُ الْبَحْرَا

فَكَيْفَ أُبْحِرُ وَالْأَمْوَاجُ عَالِيَةٌ

وَالْبَحْرُ مُضْطَرِبٌ يُنْذِرُنِي الْخَطَرَا

يَا قَلْبُ لَا تَنْدَفِعْ حَاذِرْ وَلَا تُسْرِعْ

فَفِي التَّعَجُّلِ فِعْلٌ يُنْتِجُ الْعُسْرَا

وَفِي التَّأَنِّي سَلَامَةٌ وَعَافِيَةٌ

وَمَأْمَنٌ دَائِمٌ يَسْتَجْلِبُ الْيُسْرَا

كمال العرفاوي في 28 / 12 / 2024



الجمعة، 27 ديسمبر 2024

تهفو إليك الروح بقلم الكاتبة صفاء محمد

 تهفو إليك الروح 

ومن كل الأماكن يفوح عطرك 

يا من رحلت عني ولم ترحل مني  

هرمت بغيابك وأكتسى القلب حزناً

فارقتني في ليلة وامتدت أعوام 

شعورٌ لم يتحمله قلبي 

آآآآه ايها الفراق ما أصعبك 

تبآ فإن للحنين رائحة 

أعلم أنك لم تأتي ولن القاك

يا من يسكن ثنايا روحي 

ذهبت وذهب معاك الأمان 

ذهبت وتركتني وحيدة 

ما أصعب الفراق فإنه نارآ وأحتراق

سأبقى علي عهدي ووعدي 

حتي يحين اللقاء

بقلم صفاء محمد



قصيدة بعنوان : زمن أغبر بقلم الكاتب والشاعرالأستاذ محمد عمر شناوي

 قصيدة بعنوان : زمن أغبر

زمــــن أغبـــر
زمن أغبر
حدثتني الربابة
عن دولة
دولة
تحتكر السكر والزيت
والخمر
حتى فنجان القهوة
قهوة
تحتكرها الدولة
الدين حكر علي الدولة
زمن أغبر
جليسي ربابتي
ربااابتي
تخبرني والعزف حزين
شباب مهمش
مهمش
مفقر مقموع
الكلمة حكر على اللصوص
وحاجبي أعداد أطفالنا
وناهبي ثرواتنا
وحامي قوانين الخونة
الخونة
والمرتزقة
الكلمة كلمة
في زمن أغبر
غنوة تودع بها السجن
شباب
شباب يافع
في مقتبل العمر
وشيوخ
شيوخ جيف الكلاب خونة
تنعم بالكلمة الحصانة الحكم
والعيش الكريم
حدثتني الربابة
عن دولة الخونة
زمن أغبر
حدثتني الربابة
عن دولة تحتكر
الخمر والدين
زمن أحرف
الكاتب والشاعرالأستاذ محمد عمر شناوي
من تونس 🇹🇳
.............ڨابس 2024/12/27
Peut être une image de 1 personne, barbe et sourire


*أيها النسيم * بقلم الكاتب المنصوري عبد اللطيف

 ****أيها النسيم ***'

أيها النسيم
مهلا
دعني استنشق
عطرها
اريج انفاسها
هلا زرعته
في هذه الوهاد
الممتدة
فيغدوا
حقل زهور
حمراء
رسائل عشق
آهات قلب جريح
سقت دمائه
حقول الفل
فشدا عطرها
نشيدا
رقصت العصافير
على انغامه
فرحة
فتناثرت من ثغرها
درر
وروضات
مزدانة بعبير الزهور
وعطرها الفواح
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 27/12/2024
المغرب
Peut être une image de 1 personne


"آسفة سيدي" بقلم أحلام العفيف تونس

 "آسفة سيدي"

آسفة سيدي
أخطأْتُ الطّريق إلى قلبك
كم ظننتُ أنّ قلبي نجما
يهتدي بنوره هواك
كان حلما مشتعلا يراودني
انطفأتْ شموعه
تحت أمطار خذلانك وجفاك
آسفة سيدي
قد مشيْتُ نحوك دروبا
خلتها تفضي اليك
تاهت خُطايا في متاهات عشقك
أضعتُ بوصلة وجداني بين يديْك
وعدْتُ أقتفي آثار خطاك
آسفة سيدي
لم أكن سوى حلما عابرا في لياليك
وصوتا خافتا في صخب أمانيك
أحببتك كحبّ الورد للندى
لكنّني لم أكن غير زهرة
نبتتْ في صحراء عطشك
رضيت بأن تذبل
في سبيل أن ترويك
آسفة سيدي
ظننتُ أنّ الحبّ يكسر القيود
بيني وبينك
لكنّ تيّار عشقي كان شراعا
يُبْحر ضدّ تيّارك
أسفي لقلبي
الذي ملّ التّرقّب في ٱنتظارك
قد كان حبّك قصرا
بنيته من الرّمال
فٱنهار حين صدمته
أمواج أعذارك
آسفة سيدي
أخطأتُ لمّا ٱعتقدْتُ
أنّ دفء نبضي سيوقظ
نار الشّوق في صدرك
ما ذنب فؤادي وقد أدرك
أنّه كان يمشي وحيدا
وأنّه بسراب ووهم قد تمسّك
كم بحثتُ عنّي فيك
فلم أجدني
طريقا مسدودا إليك
كنتُ أسلك
آسفة سيدي
سأمضي ،لا تلمني
وإن أكن أخطأت الطّريق إلى قلبك
فإنّي قد رسمتُ طريقا جديدا
خارج حدود أسوارك
بقلمي أحلام العفيف تونس