الخميس، 26 ديسمبر 2024

مــــنــــبـــع الإيــــــمـــــان بقلم عــبــدالــمــلــك الــــعـــبَّـــادي.

 ((مــــنــــبـــع الإيــــــمـــــان))

رتّـلـي ”صـنـعَاءُ“ آيــاتَ الـجِـهَادْ
واسـحقي الطّاغِي وأربابَ الأعادْ
واصـرخي فـي وجـهِ أمـريكا ولا
تـأبـهـي فـيـهَـا وهــبـي لـلـنَّـجَادْ
وأعــيـدي فـجـرَ تـاريـخٍ مـضـى
واحشدي السَّاحَاتِ في كلِ النّوادْ
وانــصـري غــزّةَ نـصـرًا سَـاحِـقًا
لا تـكـوني صـخـرةً مـثلَ الـجَمَادْ
حــرّري مـسـجدنَا الأقـصى لـكي
تُـرفـع الـرّايـات فــي كــلِ الـبِلادْ
لا تــهــابــي كـــــلَ جـــبّــارٍ ولا
كـافـرٍ يـدعـو إلــى نـشرِ الـفَسَادْ
بـحـرُنَـا الـمُـسْجُورُ بـركـانٌ غــدا
وجـحـيمٌ ثــارَ فــي شــرَّ الـعِـبَادْ
فـرطُـنَا الـصّـوتيُّ يـجـتازُ الـمَدى
ولـهـيبُ الـثَّأرِ يَـسْرِي فـي الـزّنَادْ
لـضجيجِ الـصَّرْخَةِ الـكبرى صدىً
فـي الـفَيَافِي والـصَّحَارِي والبَوادْ
لـيـسَ مِـنَّـا مَــنْ يـهابُ الـمُعتَدِي
أو يَـبِيتُ الليلَ في حضنِ الوَسَادْ
نـحـنُ قـومٌ خـصّنَا الـمَولى وكـمْ
قـــد حـبـانَـا إذ هــدانَـا لـلـرّشَادْ
مُـــذْ خُـلِـقـنَا مـــا وهــنَّـا لـلـعِدا
أو رضـخنَا فـي الـمُهمَاتِ الـشِّدَادْ
يَــمَــنِـيُّـونَ ومَـــــنْ ذا مــثـلـنَـا
بـأسُـنَـا فــي كــلِ يــومٍ بِـزدِيَـادْ
نـبتغي الأخـرى ولن نرضَى سِوى
جـنّـةِ الـرحـمنِ فـي يـومِ الـمعَادْ
مــنــبـعُ الإيــمــانِ إنّــــا أهــلُــهُ
وعــمـودُ الــدِّيـنِ إنَّـــا لـلـصِّـلادْ
قـــال: فـيـنَـا الــلّـهُ قــولًا: بـيّـنًا
(سـوفَ يأتي اللّهُ...) فزنَا بالمُرَادْ
مـــا ارتــددنَـا مـــا جَـبُـنَّـا إنــنَـا
فـي سـبيلِ الـلّهِ أسـرجنَا الـجِيَادْ
نـسـحقُ الـبَـاغِي نــدُكُ الـمُعتَدِي
نـنـصرُ الـمظلومَ نـقضي بـالسّدَادْ
قـــد ثـبـتـنَا فـــي زمــانٍ جـائـرٍ
خــائـنٍ يـرضـى بـتـقبيلِ الأيَــادْ
عــبــدالــمــلــك الــــعـــبَّـــادي.


قصيدة : عامٌ مضى بقلم ابو بكر الصيعري

 ((قصيدة : عامٌ مضى))

______النص _____
كُلِ عام وانتُم بخير وأمل
وإلى الله أقرب ياكرااااام
تمرُ علينا الأيام والشهور
وتمضي بعدهُما الأعوام
تمرُ علينا أيام كالأعوام
وتمرُ أعواااااااام كالأيام
تمرُ مابين أفراحٍ وأتراح
بل مابين أحزانٍ وأسقام
تمرُ وأُناسٌ تسكن القُصور
بل وأُناسٌ تسكن الخِيام
أُناسٌ في دِيارهم الأفراح
وأُناسٌ في دِيارهم المآتم
وكذلك تأتي علينا أعوام
الله وحده بِما فيها أعلم
24 على وشك الرحيل
و25بإذن الله آتٍ بسلام
ما أودعتُم للعام المُنصرم
لعبٍ ولهوٍ ومعصيةٍوخِصام
أم أودعتُموه طاعة وبرا
وعِبادة وصَلااااة وصِيام
حاسبوا أنفسِكم قبل أن
يُحاسِبكُم . المَلك العَلام
اتقوا الله واعملوا خيرا
قبل أن .. تجفُ الأقلام
اعبدوا الله . كما أمركُم
واطلبوا مِنهُ حُسن الخِتام
اذكروا الله في كُلِ وقتٍ
وصلوا على . خيرُ الأنام
___________________
بقلم ابو بكر الصيعري
25\12\2024م
Peut être une image de texte


কবিতা:নারীর পৃথিবী, কবি: প্রিয়াংকা নিয়োগী,

কবিতা:নারীর পৃথিবী,
কবি: প্রিয়াংকা নিয়োগী,
কোচবিহার,ভারত
____________________
তেজস্ক্রিয় মন মাধুরীর প্রজন্ম,
উষার কিরণ গাঁথা মনে,
জীবন চলে সংগ্রামে।
জগৎ সংসার গোছানো তোমার আবরণে,
আবেশে মায়া মুগ্ধতার দারুন,
খোঁজে-সবার খেয়াল ও যত্নের সন্ধানে।
তুমিও মানুষ তবো ভাবো একবার,
ইচ্ছের দাবী রাখো বারবার।
এই পৃথিবী তোমার স্বাধীনতা তোমার,
পরাধীনতা মোছার দায় তোমার।
নারী হয়ে নারীর পাশে থেকে,
নারী অত্যাচার বন্ধ করো "নারী ঐক্য" গড়ে।

Peut être une image de 1 personne et sourire


للعشق بقيّة...! بقلم الكاتبة ناهد غزالي

 للعشق بقيّة...!


إلى كلّ إمرأة ينبت بنفسج الآه

على تقاسيم وجهها،

مرّري أكفّ العشق بلطفٍ

اجتثّي جذور الحزن!


ف قميص المسافة مهترئ

يتدثّر بخِرقه

رجل يواعد غزلان الحبّ

في كهف خطيئته!

ويخرج يجرّ أذيال

الشوق الباهتة!


 إبريق اللهفة

 يودّع قطرات 

الماضي!


جفّ حلقه

و افترق 

زرع العشق

عن أخضره!


لا رنين لأساور العودة!


من منكما سيدسّ في كوب 

البوح

عسل النسيان

و خوابيه خالية

من ظلّ الآخر...!


تقاسما أطراف المسافة،

أنتِ لك هزّ غصن الشوق

و عليه جمع محاصيل

اللهفة!


ناهد غزالي



الأربعاء، 25 ديسمبر 2024

أزهار الوجع بقلم الأديب عبدالله القاسمي

 جديد 

                                       أزهار الوجع


@ عبدالله القاسمي

.............

أنا البرق الشارد في الازمنة،

غارق في أنيني، 

لغتي زانية و أفكاري تحترف البغاء 

جسدي من شمع و الحروف تحرقkي .

لقد كنت فوق زمانكم  كالغزال،

الرعاة الذين يسيرون خلفي عبر حظائر الكلمات 

أخبروني أنني أعاني وأتألم وأموت ككل الأنبياء

...................................

حبيبتي هي القمر البعيد و الوحيد في سمائي ،

هي الغابات المنعزلة،

والثواني الخضراء الغريبة،

هي الموسيقى التي تعزفها القيثارات المنكسرة

هي نغمات صفارات الإنذار للحروب التي بداخلي

حبيبتي الفراشة ترفرف على عنقي،

و تحطّ على كفّي ،

ثم تذوب في دمي، لتزهر في لغتي

..................................

أعطني يديك لأحلم كثيرًا

أعطني يديك لأحلم في وحدتي 

أعطني يديك لأحارب جيوش القلق التي  تغزوني 

أعطيني يدك لأعرف أي فريسة تنام مع الرّوح بين الأصابع 

أعطني يدك لأعرف أي بعد جديد للقلق

أعطني يديك لأعرف في أي الجهات تنام روحي

على كفّي بكت عذارى الجنيات لآهاتي الرمادية المكتومة

وفي قلبي شيّدت القصور و المساجد و الكنائس

أعطني يديك لأعرف أي البرامج   تخترقني

أعطني يديك لأعرف ما تفكر به الأصابع

..........................................

كلماتك  تجرحني أكثر ،

ظلّي  يركض ورائي باكيًا؛

والسهام التي تلقيها  عيناك  تبللني بالحرائق

ضحكتك تجعلني أموت ثم أحيا،

هذا القلب، لم تشفيه الاوجاع التي تركتها ،

أعلني حضورك،

في حضورك وجعي و متاعبي،

-----------------------------------

الحب الجميل الذي أحمله بداخلي كطائر جريح محفوف بالمخاطر مثل العيش

لقد فات الأوان لتعلّم الحب السعيد

لقد فات الأوان لتعلّم منهجية  الحياة

هل تشعرين  بالتحولات التي تضطرم  في داخلنا ؟

ما مقدار المدّ والجزر في محيطك ؟

كم عدد السنوات التي يستغرقها الضوء ليعبر مجرتك ؟

في منتصف الماسي ، كنت أصارع الليل وحدي

في منتصف الماسي والوجع كنت جالسة في مرآتي والاحزان تمشط في قلبي شعرها 

لست وحدك، الحرائق تغمر زوايا ذاكرتي

ومشط الاحزان  كما النيران في كفي

لقد كان الشعر بستانا جميلًا لمأساتنا

لقد كنت جالسة في ذاكرتي

رأتك في المرآة عندما كان الامل يحتضر

لقد كنت جالسة في مرآتي لتقطفي أزهار الوجع التي لا تنتهي

في كل هذا الوجع الطويل ، كنت جالسة في مرآتي

لإحياء جذوة النار التي لا تنتهي 

............................................................

صوتي غريب ومؤلم

لا يوجد حب سعيد

لا يوجد قمر مكتمل في سمائي

حياتنا مثل هؤلاء الجنود العزل في المعركة

ما فائدة الاستيقاظ في الصباح؟

والكلمات في المساء عاطلة وغير مؤكدة

ما فائدة الكلمات و حياتي تغرق في دموعك

لا يوجد حب سعيد

حبي الجميل ألم احمله وجعا بعد وجع

وأحملك بداخلي معه مثل طائر جريح

أولئك الذين لا يقرأون الكلمات التي قمت بتضفيرها يحسدوننا

نحن نصرخ في الليل بانسجام

على قلق كأن الريح بكل الابعاد تغمرني

لقد فات الأوان لتعلّم  الحبّ بطريقتهم

الليل الطويل يناسبنا بشكل أفضل

في منتصف الماسي ، كنت اصارع الليل وحدي

في منتصف الماسي كان الوجع جالس في مرآتك والاحزان تمشط في قلبي شعرها 

الحرائق تغمر زوايا ذاكرتي

ومشط الاحزان  كما النيران في كفي

لقد كان الشعر بستانا جميلًا لمأساتنا

لقد كنت جالسة في ذاكرتي

رأتك في المرآة عندما كان الامل يحتضر

لقد كنت جالسة في مرآتي لتقطفي أزهار النار التي لا تنتهي

@جميع  الحقوق محفوطة



حديث جريح بقلم الكاتب ادريس الجميلي

حديث جريح


مرت السنوات كتبنا أحداثا قلنا إنها لنا فاحتفظنا بثراء النصوص ثم ودعنا أصديقاءنا كما لا نشاء....هكذا قال صاحب الجرح التليد ...كنت أسافر وحدي لقمة جبل أسود لونه.... فيه توجد مرآة عاكسة لحركات الفوضى وسط المدينة ...الآن أراها تركب سيارة قديمة و قد صدر منها ايقاعات الحسد و البغضاء .تلف حاجبيها في آخر كل منعطف للطريق ....هذا قوس قزح يظهر عاليا تكسوه سحب بيضاء .شدني الصياح و قبح الكلمات من سيدة الموت .انها تغامر في البيداء فترمي ريقها عل كفيها ثم تحاصر قدميها بحذاء الامان عساها تغنم برقصة للتشفي .كنت أسمع صوتها في كل ركن من أركان البيت و لكنني ما نويت الرحيل .سألتها :هلا أتممت إنشاء الإنشاء؟ أجابت بكل زيف :نعم.

أردفت قائلا :من علمك دراسة الحروف المتناثرة ؟ قهقهت متثاقلة :لقد لمته لوما عسيرا فكان اللوم إيلاما لذاكرتي دون النطق بأحكام جوفاء...فات القدر الجميل ليحل محله زمان مأتم الأحلام.ما أبهى خصلات شعرها وهي تتودد طلاق المواعيد.

ادريس الجميلي..25\\12\\2024



فم وجيعة ...! بقلم الشاعرة نعيمة مناعي

 فم وجيعة ...!


فم ناس المحبة  الصافية،في قلوبهم طبيعة

كيف يضحكولك ،اتقولش بلسم على الوجيعة


ك تخزر  في    وجوهم نور ،  ا تقول، فتيلة

يتجلى الظلام نهار وأبواب العرش  تتفتحلك  


وفم  وجوه على الشفايف اتشوف الضحكة 

وكلامهم معسول، بالسم ملفوف زي الوحلة ...

.


قلبك    ما يرتاح .  لو يسقوك  شهد النحلة 

وحتى  ،  يفرشو  لحرير    ،نومهم ما يحلى 


ولحديثهم ...   ما تصغى     وما  تستحلى 

وبأصلك     اتعاملهم،،   وتقطع حبال الرحلة


تهجر    ،مجالسهم     ،واتروح   واتخليهم 

وايجي نهار   ،اجهار،    يكشفو ، حقيقتهم


أي فم اوجيعة ...!


والقلب   كيف   البوصلة   وليك،  ادليلك 

اذا   اتضاعفت   الوجيعة   لازم    اتغننيله 


 للحزن   ما يتحمل   ،والحلم ،    ما يترمم

وفي  الزهو  والطرب  ياسر    عليك معمل ..


وهو عارف  إنه   ضيف  وموش  بش يكمل ...

ويقلك يا صاحبي على رب و طيبتك نتعمل 


أحنا  ضيوف عابرة     و ها  الدنيا  دوارة 

ويا سعد من  خلى أثار  ذكرى حياته  شارة ...


بقلم نعيمة مناعي



أنت التى اسكنت ـ بقلم ـ د. حسام محمد خليل

 أنت التى اسكنت

ـــــــــــــــــــــــــــ

د. حسام محمد خليل 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنت التى اسكنت ...

وبالنبض عزفت  أعذب الألحان

وفوق موجات اليم كنت سفينة

وطوقا من تلك الحياة...

أسكنت الدروب فصار الفؤاد

متهجدا بالصمت وتلك الغصة 

العمياء...

 جروح لم تلتئم منذ الهجر

باحثا متيما بتلك الخنساء..

 بعمق الذاكرة نبرة صوتها

كعصفور حين الفلق مغردا

يحكي معي كل الحكايات

يذكرنى بها وبلحنها

متناسيا أنها تسكن الأعماق

الشوق  مترقبا طيفها...

في  السماء  لا يعي أنى 

أراها بقطرات الندى على 

تلك الزهرة  الحمراء

تشبهه وجنتيها حين 

تخجل من تلك النظرات....

تتمتم تتلعثم حين اللقاء

وحديث مقلتيها فاق حد السماء

هى الجريئه  حين تبوح بسرها بالخيال هي الخجولة تشبه الزهرة البيلسان...

في بياضيها ترى دقات القلب معلنة....

لمن عشق عبقها كيف تكون الحياة .....

تبعث بعض الكلمات رسالة بأنك 

مازلت عازفا بالفؤاد 

تسكن بالأعماق ...

ترقص مغردا بالجمال...

تنقش جدارية ملامحها أسطورة 

بين العظماء مازلت أترقب حديثها ...

من خلف الوشاح ...

أسمع همسها وحنينها منذ بداية اللقاء....



" لأننا أبناء الحياة " / بقلم الكاتبة مجيدة محمدي

 " لأننا أبناء الحياة " / مجيدة محمدي 


زفرة من رحمِ العدم، هي ...

صوت في الريحِ يُخبرُنا أنّ الحُلمَ مرهونٌ بالسيرِ فوقَ الجُرح.

و نحن ، كطيرٍ بلا عشّ، نبحثُ عن مأوى في سرابِ الأيام...


في كلِّ صباحٍ، نلبسُ درعَنا غيرَ المرئيّ،

نخوضُ معاركَ دونَ سيوفٍ أو قرع طبول.

معركةُ البقاءِ ضدّ ظلالِ الخوف،

ومعركةُ الحبّ ضدّ أسوارِ الصمت.

نحنُ الجيوشُ الوحيدةُ في ساحاتٍ يكتنفها الغموض،

حيث لا أعداءَ واضحين، ولا حلفاءَ مخلصين.


تُخبرُنا أنّها لا تهدي مجدًا دونَ ألم،

فنُقاتلُ الريحَ بأيدٍ عاريةٍ،

و نصنعُ من العتمةِ أفقًا...

لا نبكي الخطوات المسلوبة ، كثيرا .

لأنها عبدت لنا جسر  العبورِ.


في الطرقاتِ شواهدَ منسيّة،

حجارةً تُنادي بأسرارِ من مرُّوا قبلَنا،

وأشجارًا تعانقُ السماءَ تقولُ:

"اصعدوا، وإن كان السقوطُ محتومًا."


نغفو على أجنحة الأسئلةِ،

ونستيقظُ على وسادة الإحباط،

في عمقِ القلبِ شعلةٌ لا تنطفئ.

حُلمُ، جنديُّ أخيرُ ، 

يُحاربُ من أجلِ بقائنا أحياء ...


في نهايةِ كلِّ معركةٍ،

نتأمّلُ جُثثَ أحلامِنا وندفنُها في ركنٍ خفيّ،

نعلمُ أنّها ستنهضُ في صورةٍ أخرى.

هكذا هي الحياة،

دوائرُ تتشابكُ، وموجاتٌ لا تهدأ،

تحملُنا حينًا، وتُسقطُنا أحيانًا،

لكنّنا، رغمَ كلِّ شيءٍ،

نظلُّ نحيا لنفهمَ المعنى ....



الهزيمة الحضارية بقلم الكاتب كريم بوخالفة -الجزائر

 الهزيمة الحضارية 


بقلم كريم بوخالفة  -الجزائر


في اعتقادي الهزيمة الحضارية اقسى بكثير من هزائم الحروب.  لانه عندما تنتهي الحرب، يعاين العاقل الأضرار ويحاول ترميم نفسه والوقوف من جديد. هي كالتجارب الشخصية المؤلمة، ينهض بعدها الانسان الطموح قوياً خبيرا.

هزيمتنا الحضارية اننا منفيين بإرادتنا في زنزانة التاريخ ومحاصرين بجدران أحداثه، نشاهد العالم ينمو ويتغير دون اي رغبة في الخروج والمشاركة. كل همنا التبرير، والتمسك بأننا على صواب، وكل ما نفعله تبييض تاريخنا وثقافتنا واستخراج نسخة منقحة للإستخدام الخارجي فقط، اما نسختنا الاصلية فلن نقترب منها.

ان تكون مستهلك غير منتج حتى لطعامك، مكشوف ضعيف بلا مخالب، كل نشاطك الاقتصادى هو عملية تبادل سلعي، كما كان يفعله الانسان القديم، تعطيهم النفط فيعطونك ما تحتاج، ان تكون مؤسساتك التعليمية خارج نطاق التوصيف، ان يكون خطاب التخلف وثقافة الانحطاط وانعدام الذوق وتعظيم قيم العشيرة، ومحاربة مظاهر التمدن والرقي واستبدالها بلغة البذاءة، هي السائد، فأنت مهزوم وستبقى كذلك الى ان تنتبه وتجرب طريق اخر مختلف.

نجح الاخرون عندما تبنوا العقل البرهاني الشكاك النقدي، وفشلنا لكوننا نفكر بعقل عرفاني لا يصلح الا للحالمين، وهذا العالم واقعي جداً، يسير وفق قوانيين طبيعية لا حيود عنها، ولكي ننجح علينا ان نفكر  بعقلية مكتشف فقط.



مواسم الرّحيل بقلم الكاتب محمد الناصر شيخاوي

 / مواسم الرّحيل /

*

كلّما 

حلّ الصّقيعُ بأعينهم

يحزِمون حقائبَ مُمتلئة 

بِهِمْ 

وعلى كفوف أَيديهم الباردة 

يحملون ما تبقّى 

من ظِلالِهمُ الحزينة

ودون تلويح بالوداع

يرحلون

لا أثر لأقدامهم الغارقة في الغياب

لا أفواه تصحبهم كيْ تلوكَ

آخر أنشودة 

تغنّوْا فيها بالحياة

                                        محمد الناصر شيخاوي

                                                    تونس



صمت الفراق بقلم الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

 صمت الفراق

أرهقتني الحياة

أنهكني

النزوح

أصوات مجنونة

و غربان 

سوداء 


أواصل المسير

وأكتم وجعي

أقدامي 

تؤلمني 

حرارة التراب

تشقق شفاه

أناملي


رغم الحمل

الثقيل

ومرارة ساعات

البعد

تنتشلني نظراتك

من علقم 

الفراق


حروف وصلك

تمنحني 

الأمل 

ما كان يومًا 

غرامك

يؤرقني

وما أبحت يومًا 

بسري 

إلّا لسيدة

أمسي وغدي 


الأديب صالح إبراهيم الصرفندي



عالم غريب بقلم. الشاعرة"نعيمة نوّار"

 عالم غريب

في الخارج عالم غريب

بوم وثعبان وغراب يتربص

وضباع تتراقص

عالم مثير للزيبة

يملأ القلب توجّس

وهذه الشرنقة تزداد سمكا

خلتها سكنا لي

تقوى مناعتي

بأست لها في البديئة

لا سلاح لديا يرد المظالم

لا عتاد ولا غنائم يلتف حولها الطامعون

لا مزاج لديا ولا مصالح ولا ظنون

لكي انافق أو اخون

تزداد الشرنقة سمكا

تضاءل منسوب الهواء الصالح للحياة

أشعر بالإختناق ولا سبيل للخروج

أرهقني الكفاح وطال صراعي

تثاقلت تراجعت خطاي وخارت قواي

وفي قمّة ضعفي وانهياري

تهتز الشرنقة وتنشقّ لتفتح السبيل

بلا جهد ولا معاول

يبدو أن لحظة الطلق حانت

وآن أوان الولادة

لكن لم تسعفني الرغبة والقدرة 

كم حلمت ان احلق عاليا في شموخ

لاكتشاف عوالم  وتذوق ثمار

 والتضوع بعطور

 وربما لارتكاب بعض الذّنوب

ذلك العالم صار غريبا عني

او ربما صرت انا الغريب

تشبثت بخرقي القديمة

بأشيائي البدائية

 وربما كان ذلك أصل القضية

قيل أنها حضارة النور

 تلك المترامية في الضفة الاخرى

لماذا اذا أرى النور من خلفي

و أتطلع خارجا فأتوه في الضلام؟

انكفؤ على نفسي في وضع الجنين

ادسّ رأسي بين اذرعي

 وألوذ بالصّمت الرّهيب؟

هؤلاء الفتية كانوا معذورين

ظلمة الكهف صارت ملاذا آمنا

 في زمان العابثين

وصار الرّحيل خيارا

 وصار الشّك يقين

بقلمي "نعيمة نوّار"



نساء بلادي نساء ونصف الرحالة الشابة نادرة الرياحي بقلم الكاتب الإعلامي محمد علي حسين العباسي

 نساء بلادي نساء ونصف

الرحالة الشابة نادرة الرياحي

اعشق نبض الطبيعة والحياة من خلال " شهلة"

الرحالة التونسية الشابة نادرة الرياحي تعشق المغامرات والرحلات منذ الصغر فاختارت دواسة دراجتها الهوائية" شهلة" لتقوم على متنها برحلة طويلة عبر ولايات الجمهورية التونسية. فالرحالة نادرة الرياحي مثال النساء بلادي نساء ونصف ،تعشق دواسة شهلة حتى العشق كتجربة ملهمة لرؤية الحياة والطبيعة ،نادرة الرحالة الشابة على غرار الرحلات العربيات كفاطمة مصطفى وهاجر السيد من مصر،نورة عيفة من المغرب،وياسمين ادريس من السعودية .نحن هنا نرفع القبعة لها فهي تعيش نبض الطبيعة والحياة من خلال دواسة دراجتها شهلة وشكرا لكل من ساعدها من الأصدقاء والاهالي لانجاح رحلتها.وتبقى تونس ولادة في كل المجالات وهذه الرياضة كانت حكرا على الرجال لتصبح عشقا للنساء فهن نساء تونس نساء ونصف ...

محمد علي حسين العباسي 

- الرحالة الشابة نادرة الرياحي 

- شهلة رفيقة دربها





قصيدة بعنوان. (إذا زُرِع البوار.) للشاعر الأديب/سامي ناصف

 قصيدة بعنوان. 

(إذا زُرِع البوار.)

للشاعر /سامي ناصف 

......... 

          (السُّحبُ)

السُّحْبُ تُرْسِلُ، 

ما تيسَّر من شُعَاعِ الشَّمْسِ

في غَبَشِ النَّهار.

والأرضُ تَشْتَاقُ اللِّقَاءْ.

وتُعَانِقُ الدِّفْءَ اللَّذِيذْ. 

والأرضُ تبحثُ عن قرارْ. 

لا الغيمُ يحجبُ شمسَهَا 

ويظلُّ بين الشمسِ والأرضِ فضاءْ 

يزهو بطرحِ الشمسِ تخضرُّ القِفارْ. 

          (الشمسُ. )

الشمسُ تأتي من بعيد. 

تشتاقُ للُّقيا

فتغْسِلُها البحارْ.

والصبحُ يَخْرُجُ من عَبَاءةِ فجرِهِ 

يتلو النشيد‌ْ

في كلِّ صُبْحٍ من جديدْ. 

عَبْرَ الأمَاني الطَّارحَاتِ الحلمَ

في وادي العَمَار.

فالشمسُ تحْمِيهِ

وتُبْعِدُ عن أغَانِيهِ البَوَارْ.


       (الأَرضُ.) 


الأرضُ تُزهِرُ من جديدْ

لا الليلُ يَسْلُبُها النَّمَاءْ 

لا القهرُ يوقفُ سُحْبهَا 

فتدورُ   كي تأتي بأحلامٍ مكبلةٍ

يُغَازِلها الفرارْ.

وهِلالُ فجْرٍ

يرسل النُّورَ

على نَغَمِ السَّواقِي

فيزهرُ النُوَّار. 


         (البحرُ. )


والبحرُ يُخْرِجُ خَبْأَه.

عبرَ النجومِ. 

ليزيلَ أوجاعَ الهمومِ. 

ويُوَزِّعَ الأحلامَ للناسِ. 

ويعودَ بالأملِ المعافرِ. 

كارهًا موتَ الصِّغَارْ.

مَهَرُوا فنونَ الانتِحَارْ.

لبلوغِ شطِّ الانبهارْ. 

لكنَّهم قُبِروا ببطنِ الانكسارْ. 


        (بَيَانٌ. )


هذا بيانٌ.

 علَّنا نرتاحُ من وَجَعِ الفرارْ. 

وندورُ في فَلَكِ الشموسِ 

وغناؤُنَا أبهىٰ قرارْ. 

وديارُنَا غُنْمٌ إذا زُرعَ البوارْ. 

وديارُنا غُنْمٌ إذا زُرعَ البوارْ.

شعر / سامي ناصف



رحيل بقلم الشاعر¤ جلال باباي ( تونس)

 ¤  رحيل


        ¤ جلال باباي ( تونس)


أفرغني الرحيل من المعنى 

 ولم يبق إلا الغبار في الثنايا

لا بدٌ من نثر  إذن

لأنتصر على الغزاة

يلزمني لغة القدامى

لأقتسم الارض طولا وعرضا

وافترش قوافيها بالذبذات 

قد طال بي الطريق

ولم أعثر على الأوٌلين 

يلبسني رداء اللغة الأمٌ

فأنطوي على سحرها

بتٌ لوحدي 

أنا المسافر..أنا السبيل

وليس  لي رفيق إلاٌ عزلتي

لا أرى إلاٌ سواي

وامتطي السراب

 بنصف خطاي

لعلٌني ألتحق بالصدى 

يقرع مآثرهم الباقية

بما ملكت يداي

سينكسر هذا الرحيل

أخيرا ....

... سآوي إلى مقامات السابقين

وتصبح كل السماء مداي.

          

           (٩يناير ٢٠٢٢)



Story:Magic of Jesus, Writer: Priyanka Neogi,

 Story:Magic of Jesus,

Writer: Priyanka Neogi, 

Coochbehar,India

Date:25.12.2024

_____________________

One day a little boy demand her mom for toys.They are poor.It is not possible to buy 

costly game toy.His mother didn't share with his about their condition.His mother told him as usual for stop shis son ,The Jesus told me of dream before Christmas you are get the surprise gift from Jesus.But this is not can get from your house.You should get before Christmas from any hills.The son is very happy.He is started waiting for Jesus gifts.

Mother thought in the time I will go with my son of any hill and searching his gift and lastly I told him,his gift didn't found,may be thief taken.The son thought after three months letter I will get Jesus gift.He is waiting with happiness. December started.Son asked about gift to his mom.Mom give to him date of twenty four December.Tweenty four December they are go to hill for searching Christmas gift from Jesus.His mom know an about reality.Shes heart is crying.The son is searching with happiness.But they did not get any gift from there.Son asked about his mother where the gift mom? Mom answerd Jesus told me about the gift.But right now not seen the gift.I think thift taken before our reached.The son crying.

Mom feels sad.They are starting to return home.They are walking on the hill road.After 

five minute walking,son see the big "Christmas Gift box".Son smiling and talking to mom looking mom, there is my Christmas gift.

Heh heh jesus not chitting with me moy.

But his mom stop to him and told don't take this because this gift not for you son.

Our searching location is an another,not this.

At that time one person called him.They look he is Shanta clause.The son is very happy to meet Santa Clause.Santa Clause tell to son this gift for you son from Jesus.Mother is surprised how to possible this,shis making story now in reality.She thanks to Jesus.Lords you have for us.Santa tell to son, why are you late dear, go ahead and take your Christmas gift.

After returning home open the gift box and he is 

laughing for his toys,Christmas dress, cake, chocolate,pen,diary and greetings card from Jesus.There written "Don't create sadness to anyone,make smile to everybody"


                    " Merry Christmas to all of you"❤️ 


                          ___________________



هدية الأديب العراقي عبد الكريم أحمد الزيدي

 هدية الأديب العراقي عبد الكريم أحمد الزيدي


عبد الكريم أحمد الزيدي هو أديب عراقي، شاعر وكاتب وناقد، وهو أحد رواد الوجدان الثقافية منذ سنوات عديدة، وقد ساهم في إثراء مجموعة الوجدان بعدة قراءات شعرية لنصوص الرواد إضافة إلى كتاباته وقلمه المتميز، حيث أثرى الصرح بعدة قصائد عمودية ونثرية، كما أنه كاتب يتقن أساليب الجمال والحنكة وهذا ما لمحته في القصص القصيرة التي ينشرها، وكتاباته المتميزة 

الأديب العراقي عبد الكريم أحمد الزيدي شارك في عدة تظاهرات ثقافية ناجحة منها مهرجان القلم الحر التاسع في القاهرة وله العديد من المقالات  المتنوعة من شعر ونثر، و مقالات صحفية متنوعة المشارب في الفن والاجتماع والرياضة والأدب تناولتها جرائد ومجلات عراقية وعربية منها الوطن والمدى والزمان ..

 كما أنه ساهم في الحراك الثقافي في العالم العربي ببحوثه المتنوعة في اللغة والنقد

وفي مخزونه الورقي مجموعتين شعريتين:

زهر الخريف 

أنا أحلى

ورواية بعنوان الودق

 وعندما إلتقينا في رحاب قرطاج الثقافية، زادني شرفا بإهدائه المتميز المتمثل في:

مجموعة شعرية "أنا أحلى" 

ورواية الودق

بعد أن كان قد أرسل لي سابقا مجموعته الشعرية الأولى زهر الخريف. 

أعمال تحمل من الجمال ما يجلب بديهة القارئ بما ترشح من لغة بليغة ومتقنة: 

 بعض نصوص المجموعة الشعرية "أنا أحلى" وهي مجموعة في حلة رفيعة، 

لا .. تقولي 

........................ 

لا تَقُولي أنني في الحُبِ أمثل

لا...وَلَكِن صَدّقيني أتَجَمل


بهرتني في سكون العين نجوى

وبريقٌ كاد يدعوني أن أثمل


أنا إذ اسرعت في إعلان حبي

ما على العاشِقِ ذَنبٌ لَو تَعَجل


جامليني عَنكِ في كسرةِ حرفٍ

أو سَلامٍ عابرٍ هَمسِاً سأقبَل


عاتبيني واغفِري زَلّات طيشي

واهجُريني عاشِقاً بالحَبِ أعزَل


واحسَبيني مِثلَما تَبغينَ ظِلاً

واترُكيني بَينَ أوراقُكِ أذبَل


صَدّقيني ما ادَّعى العُشاقُ وجداً

أو كَمالاً أنت في عيني أكمل


لا تَقُولي أنني في الوَصفِ مِنكِ

كَصَحيحٍ أيمَنٍ في جَنبِ أشوَل


أنا لا أذكُرُ من ماضِيكِ طَيفاً

أو حَديثاً صادِقاً لا لَستُ أخجَل


طَمِنيني عَنكِ لَو حتى بحلمٍ

بَلَغ السَيلُ الزُبى أو رُبٌَ أثقَل


ما جَنَّت نَفْسِي بِذاكَ ألقُربِ وصلاً

لا وَ لا في البُعدِ شيءٌ قد تَبَدل


صابَراً في الحُبِ لا أشكِو هموماً

مُؤمِناً بالله أن الصَبرَ أَجْمَل


هل ترى العُشاقُ في جنح الدياجي

يعصرون الكَرمَ كَي يُسقَونَ حَنظَل

.............................................................. 

عبد الكريم احمد الزيدي 

العراق / بغداد

    


......................


أختَرتُكِ وَاختَرتُ هَواكِ

وَعَشِقتُ صَبيحَ مُحَيّاكِ


وَعَرفتُ بِأنَّكِ قاهِرَتِي

وَخِـتامُ سَراحَة أسراكِ


وَوجَدتُكِ أحرُفَ قافِيَتِي

وَجَمِيلِ صِناعَة سُقياكِ


قَلبِـي سِندانٌ أُوزعه

وَجَـنَانِي رجاهُ وقَضاكِ 


وَطَبِيبِي أنتِ أُراجِعُهُ

إنْ ضاعَتْ منهُ وَصاياكِ 


ريحٌ احلامُكِ قِصَتُنا

ما صَدَقَت يَوماً رُؤياكِ


وَطَرِيقِي رُبَّ عَوائِقِهِ

مَأمُـونٌ وَصـلُهُ إيـّاكِ


إن كنتُ وَخاتَمَ قَتلاكِ

ما ذَنبُ دِمـاءِ سَباياكِ


الجَنّةُ أنتِ وأعرِفُها 

لا أعرِفُ غَيري وَسِواكِ


والنارُ أُقَبِّلُ جَنبَيها

ما أشهى نِيرانِ رِياكِ


يا شِدّةَ يُوسُفَ أخوَتِهِ

وَأسى يَعقُوبَ وَلُقياكِ


ما صَبرُكَ أيُوبَ وَصَبرِي

ما ابقى فيّ وَأحياكِ


لا فَرَجٌ يُونُسَ أرجوهُ

ظُلُـماتٍ ياجَورَ ضِياكِ


أختَرتُكِ وَاختَرتُ خِتامِي

دُنيّايَ رَهـِينَةُ دُنيّاكِ


وَبِأنِي دُونَكِ لا أحيّا

واللهِ وَمَنِ ذا زَيّاكِ 

........................................

عبد الكريم احمد الزيدي

العراق/ بغداد


  

عبث الرجاء

.................................


عبثاً ارقب ما بين النجوم 

ان ارى وجهك

يا وجه

القمر 


عبثاً انظر في كل الوجوه

لا ارى مثلك

في كل 

الصور


من بعيد وجع أنفاسك اسمع

وأنين الناي 

في جوف

السحر


من زوايا كل جدران الفصول

صبغ خديك تخطّى

كل ألوان الربيع

ورحيق الشهد

في لب 

الزهر


اي سر فيك تخفيه العيون

وتغيب الشمس

كي تخفي

الأثر


يا زفير النفس من عمق الشهيق

ونزاع الموت في صدر الغريق

يا وصايا السر 

في الرمق الاخير

حيث لايأتي

الخبر


كيف امضي باحثا لج العباب

عن عقيق ضاع 

من خاتم عرس

تحت امواج

البحر


عبثا اكتب ما بين السطور

في رجاء مستحيل

ونداء خطّه رق قديم

بين ألواح

القدر 


عبثا فيك الرجاء 

لا ولا حتى الأمل 

ما أتى يومًا وعاد

كل من وارى

الحفر


..............................................

عبد الكريم احمد الزيدي

العراق/ بغداد


أما رواية "الودق" فقد كتب عنها الأديب العراقي عبد الكريم أحمد الزيدي:

لم تكن الرواية ضربا من الخيال ولا عرضا لصور وتوصيف خارج حدود الواقع والمنطق، كانت حلما صارع كل الصعاب واجتمع ليتحقق بقلوب صادقة إجتازت الحدود والمسافات وسافرت عبر زمن إستحال فيه حضور الربيع بكل جماله وسحره في خريف صعبت فيه كل ألوان السنين لتقول أن المستحيل لا معنى له إذ أراد الله أن يوفق بين القلوب التي تؤمن بمحبته وتصدق بأمره وقدرته ...... 

عبى سبيل الخاتمة: 

عل المسافات التي تفصلنا لم تكن سوى بصيص من نور، حيث التقينا وتصافحت الأيدي بعد أن اعتنقت القلوب فجزنا المسافات وعبرنا الدروب، وصدحت الحناجر دون كلل أو ملل، ليزهر في أوراقنا الربيع، هناك حيث كان صافحنا الحرف وشدت الخواطر بأنغام القلم، اليوم نلتقي فنمحو الحواجز ويصبح العناق من صنع الواقع ولا الخيال.

هنيئا لنا بهذا الإنتاج المتميز وهذا الحرف الباسط أجنحته في سماء الإبداع.

ودي وتقديري 

طاهر مشي  







و بيع البيت ... بقلم الكاتب لطفي الستي/ تونس

 و بيع البيت ...

                 لطفي الستي/ تونس 

جاع الصغار مرة ...مرتين 

مرارا ...

يرغبون في رغيف خبز 

لكن من أين الطحين 

من أين الماء 

من أين للفرن من نار ...

باع البيت 

بذكرياته...بصوره 

لا بد أن يعيش الصغار ...

ما الحاجة للبيت 

ما دام الحال هو الحال ...

اقتنى الطحين و الماء 

اقتنى حتى للفرن نارا ...

رحل ...

ما دام الرحيل اختيارا 

هناك سيخبز الخبز 

هناك سيشعل نارا ...

نالت منه السياط

في هذه البقاع لا يخبز خبزا

لا تشعل نارا ...

هنا يعيشون على البركات ...على الدعوات 

ارحل فلست من سلالة الأخيار ...

اترك طحينك ...ماءك و نارك 

صبية نشتريهم منك غصبا 

ما دمت ألفت البيع و الإتجار ...

فمن باع البيت يوما 

لا يؤتمن على الصغار ...

ارحل فأرض الله واسعة 

لا تقل ...لي وطن 

أو كل البلاد أوطاني ...

                         بقلمي: لطفي الستي/ تونس 

                  15/12/2024

سلاحنا في قيمنا بقلم الكاتبة رفيقة بن زينب

 سلاحنا في قيمنا 


ما دمنا أصحاب القيم 

مأموني  الجانب دون نفاق و نغم

سنظل محبوبين محبين على كل فم

دون أن نلهث وراء سراب يطل

و مظاهر إلى زوال 

أو مال و لو كثر


قيمنا التي أمر بها الله وختم

بها رسالاته ونادى بها الرسل

و لو باراقة الدم

هي التي تصلح ما بنا على الوجه الأتم

لا غش ولا خداع ولا كراهية ولا ظلم

ولا خذلان ولا خيانة ولا سقم

أمام هذا الكم 

الهائل من الفتن

لا حل لنا إلا في المثل 

و المبادئ الإيجابية لنحمل المشعل

ونستقبل على عجل

الغد الأفضل

الذي به نحتفل

و نسمو في سلم المجد الذي أفل

بسبب انحرافنا عن طريق  ثمل

من الشرب منه أجدادنا في زمن

وصفه الجميع  بالأجمل

من زماننا رغم العلوم و الآلات الكثر


و بالرجوع لله وحده يستقيم كل أمر

و حياة الإنسان فيرتقي الشأن

و به المستعان على كل شر

آآآمين يا من إليه  النشور و المستقر


رفيقة بن زينب   ***   تونس الخضراء


الثلاثاء، 24 ديسمبر 2024

يوميات.21.. ...وقاحة... بقلم الكاتبة..... سهاد حقي الأعرجي.....

 .. يوميات.21..

...وقاحة...


غربة وقحة الأنامل

تكتب حروفها

على قلوب من أحببنا

فتمتلئ بعفن مقيت

لا يعترف بما يدعى

بالتقدير الذي

أشبعنا بها لحظاتهم

لم يدركوا أنهم

شطبوا على مكانتهم

وبيدهم

أما البعد فهو قرار

لابد منه لمن لا يستحق

قرب أنفاسنا معهم

أو أن يكون هناك

تراجعا منه أبدا

فكلما أغلقنا الأبواب

في وجه أعاصير الغباء

والغدر المستديم

سنكون في صفاء دائم

لا يموت يوماً

فقط غادروا باحاتهم

وارموا كل متعلقاتهم

وذكريات أحيطت فقط

بالخسران وذرف الدموع

فالغربة والبعد واحد معهم

والوحدة مع الذات

أفضل من قربهم البغيض

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

20/12/2024

الجمعة



مرثية ( إليك فقيدتنا ثار الحبر وارتسم ) بقلم الشاعرة نعيمة مناعي

 مرثية ( إليك فقيدتنا ثار  الحبر وارتسم )


يا  "منية  العين "، هناك أرواح    تنتظر 

 لفقدك تذرف الدمع جمر مآقي ،تحتضر 


منية  الروح ثلاثتهم  جرح وجع يختمر 

ورابعهم بفراغ روحه وأرواحهم ، يعتمر 


 


غادرتهم  و ها   قد غرست أقداح  نور   

أبكت ، بعدك   أركان    البيت  والشجر


والمطر  كقريحة ، أراها   فقدا   تعتصر 

والمقابر ،تبتسم .بملء  الفيه ،  تنتصر 


طوبى لها  فقد  ظفرت   ،بمسروق .درر  

حنت عليه في لهفة    المقرور ..  للحر 


لمن  تركتهم... وتركته ،  والبون قد  جار 

وقد عاينت محرقة الدمع ،بركانايضطرم 


منية  الحب نبعا.أغدقته  للأبناء، ذروة 

وكأن الحب من إصرافك ،فرطا ،قدثار


قطع ،حبل النجاة  عنوة،  وها قد. سار 

إلى جنة  الخلد   سفرا  ليهدأ وما  اختار


 


يا حزن الرجال على حب شفيف، قد ثأر 

وآثر  الرحيل  مرغما ،فرقة.وما استشار


ثلاثتهم جلد  في احتضار ولا صرخة ...!

ورابعهم  أراه فتات ،  صمود  للصرخة


بقلم نعيمة مناعي



أشتهي أن يعانقني صوتك بقلم الشاعرة سليمى السرايري

 أشتهي أن يعانقني صوتك

ويرفعني إلى الجنة العاشرة

ثم كالصلاة يجتاحني

لينفذ إليّ كالبلسم

كالزرقة، كالكون

كالأفيون

يخبّئني في المعاني

في الصور الكثيرة

في اللحظة القادمة


فأنا يا صديقي لا أملكُ

رصيدا ولا قصرا وسيارة فارهة

جنّتي جميلةٌ بالألوانِ

والوضوحِ

والفواصل التائهة


كم أتوق إليكَ الآن وغدا 

وفي الأمس البعيدِ

للتلاشي في القصاصات الغاضبة


مخضّبة بالضوء أنا،

تعيدني إليّ 

كلّما انفلتُّ من قيودي البالية

تليق بي يداك يا مهجتي

والأمنيات

والقبلة الحالمة...


ليلتك سعيدة

مثلي أنا دافئة

-

سليمى السرايري



يساء فهمك عند الناس أحيانا بقلم الشاعرة سامية بوطابية

 يساء فهمك عند الناس أحيانا 

فيخلقون لك الاوصاف ألوانا 

فقد تكون ملاكا عند بعضهم 

و قد تكون بعين البعض شيطانا 

طبائع الناس شتى و هْي أمزجة

و لن تطيق لها بالفهم إمكانا

فلا يغرك مدح و لو اتوك به

و لا يصرك ذم،، كيفما كانا 

لا يعرف النفس شخص غير صاحبها 

فكن لنفسك في التقييم ميزانا

سامية بوطابية 

2005



هو القدر بقلم الشاعر حكيم التومي

 هو القدر 


هو القدر عن الذات 

الفرح نزع

والقلب للأحزان 

خضع

قبرت السعادة في 

أعماقي

وغربان الحيرة في

بوتقة الفكر طيفها

لمع

فكان الشعر ارهاصات

وجع


حكيم التومي 

تونس



رسالة مقتضبة..إلى " حفاة الضمير" بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 رسالة مقتضبة..إلى " حفاة الضمير"


تصدير: “أبدا لن يموت شيء مني..وسأبقى ممجدا على الأرض ما ظلّ يتنفّس فيها شاعر واحد” ( الكسندر بوشكين )


أن ضوابط العمل الابداعي كثيرة ومتعددة،تختلف وتتنوع باختلاف المجتمع الذي ينتمي إليه المبدع،وهذه الضوابط قد يحددها الفرد لنفسه،كالقناعات والمبادئ الخاصة،التي تسطر طريقة عيش المبدع وممارساته الإبداعية.ومنها ما لا يحددها الفرد وإنما هي نتاج تطور المجتمع وعصارة تجربة الفاعلين فيه، وهي مجموعة الضوابط العامة الدينية والأخلاقية والاجتماعية والحضارية،التي يتفق على تسميتها بالثقافة.والضوابط إطار جامع،له نواميسه وقواعده وأعرافه.و يبقى المبدع أحيانا رهين التقنية التي يستعملها كالذي يخضع لأنطمة العمل الرقمية مثلا،وهو لا يشتكيها بقدر ما يتكيف معها.فكيف له أن يقبل بهذه ويرفض تلك؟

خلاصة القول : لا حاجة ماسة للرقابة على الإبداع تحت أي مسمى،ذلك أنّ المبدع الذي يحمل أنبل رسالة،ألا وهي رسالة الفن،هو أهل لأن يكون رقيبا على نفسه،ولا أحد غيره يمكن أن يراقبه غير ضميره وحسّه الفني ووعيه باشكاليات واقعه.

والسؤال الذي أطرحه : -أنكتبُ لأنفسنا أم للآخرين؟ أندافعُ بكتاباتنا عن بؤسِ العالم وبؤس الوطن أم أنَّ الأمر برمته لا يعدو كونه تسريبات لمعركة النفس الداخلية؟

ومن الطبيعي أنك حين تبدع تحت عيون”لا تنام”ووعيد مُنذر،ترتبك وتتعثر وتطير على ارتفاع منخفض بالضرورة.لهذا،ولغيره،لا يكفّ المبدع عن الشكوى من الرقابة،وعن المطالبة برفعها وإلغائها ليكون حراً.ولهذا،أيضاً،يُرجع عديد من المبدعين تعثّر إبداعهم أو غموضه أو ضعف جرأته أو عدم غوصه عميقاً أو تجدّده..إلى وجود-عناصر رقابية،لا ضمير لها..* بيروقراطية،متسلّطة،جائرة.

ومهما كان الأمر،سأظل أكتب فوق أسوار الحياة..سأظل أكتب بحضور الفكر والضمير أيضا،وسأظل كذلك على استعداد للشهادة من أجل ما أعتقد أنه الحق.ورغم-أنهم-حرموا علينا حتى حق الإستشهاد،واحتكروا لأنفسهم “بطولة الرأي الواحد” التي سنبقى نرفضها..ولو لم نجد غير أظفارنا،وجدران المقابر أدوات للكتابة والنشر..


 محمد المحسن


*تنويه : صغت هذه " الرسالة المقتضبة" لعل يفك رموزها وايحاءاتها " البعض من حفاة الضمير" ممن يبلغون عن كتاباتنا  "للسيد مارك زوكربيرغ" بعد أن شعروا بالإفلاس الفكري والثقافي،ونسوا أن الكتابة مسؤولية ضميرية أمام الله،وأمام التاريخ وكذا أمام الوطن..

وأرجو..أن تستساغ رسالتي جيدا..



خفيضة الطرف*** بقلم محمد الحسيني

 خفيضة الطرف***

.....................................


تتشابك الأغصان من عناقها المحموم 


أو تتراجع نبض أوراقها لتعود


"منطق_زورق_ورقي"  يلهو ب نهر


و فم الوردة مستباح ب عطر


حالة حال تذوب لها الروح


كأن الوتر ينازل الهمس


يغازل أسرارا  ... تبوح ب أسرارها


خفيضة الطرف ...


ترمقني هنيهة


و تنكش الأرض ب غصن يابس


ترسم قلبين


و تبتسم


( محمد الحسيني)



قيود بقلم عاطف علي خضر

 قيود

...

قيدني وعدي  بالصمت

ودفنت حرارة البوح

وتهيبت النطق 

وغدوت بين قيدين لا واحد 

بوح لا يباح وصمت صداه صراخ لا ينفك

والقلب تظاهر بالثبات

وعين من الفكر لا تبيت ولا تقر 

وأيام بعضها في عداد الزمن 

منها يحتسب ومنها لا

لست ملاكاً ولا ملكاً 

تساقطت الاوراق

حتى هذه لا تصلح سوى للذكرى 

في لحظات الهروب نختلس حرفاً 

علها تكون لصبابة القلب مواساة 

مواساة لا ملهاة حيث الأه

عاطف علي خضر

لَوحَةُ رَسَّام ... بقلم الشاعر محمد جعيجع

 لَوحَةُ رَسَّام ... 

ــــــــــــــــــــــــــــــ 

لَوحَةُ الرَّسمِ مِثلُ فِقرَةِ نَثرٍ ... قِطعَةِ الشِّعرِ وَالبِنَاءُ جَمِيلُ 

حَيثُ تَبنِي قَصِيدَةً كَلِمَاتٌ ... وَمَعَانِيهَا وَالقَوَافِي دَلِيلُ 

حَيثُ تَبنِي مَنثُورَةً كَلِمَاتٌ ... حِبكَةٌ فِيهَا وَاللِّسَانُ الدَّلِيلُ 

قَلَمٌ يَنثُرُ المِدَادَ بِإِحكَا ... مٍ عَلَى قِرطَاسٍ، يَرَاعٌ بَدِيلُ 

وكَذَا لَوحَةٌ مُنَمَّقَةٌ أَلـ ... وَانُهَا سِحرٌ لِلعُيُونِ سَبِيلُ 

وَحُرُوفٌ تَلَاعَبَت رِيشَةُ الرَّسـ ... مِ بِهَا نَظمًا وَالجَمَالُ مَثِيلُ 

رِيشَةٌ تَنثُرُ الطِّلَاءَ بِأَلوَا ... نٍ عَلَى لَوحَةٍ وَظِلٌّ ظَلِيلُ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

محمد جعيجع من الجزائر ـ 12 ديسمبر 2024م