السبت، 14 أغسطس 2021

تبارك صبحك..أيا هذي الجميلة بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 تبارك صبحك..أيا هذي الجميلة

أشعر أنّ الصّباح رجوع إلى الرّوح..
والياسمين يصرّح فيك
وكلّ الحقول والزهرات
تصدّح تحت جبينك
رائحة الجسد المشتهى تفتح باب وجدي
والجسد المزهرية..
مازالت به زهرة ساهده
ما من بديل لها في اللغات
ولا في الورود
ولا رقم لها في بساتين الوجد..
غير وعد..
تناسل مع الدهر حتى صار وعودا
تبارك صبحك أيا هذي الجميلة
أنزع ذاتي في إمرأة مثلك
وأصبح كالغيم ينهمر على وجه المدينة
تبارك صبحك أيتها الأميرة..
أشعر أنّ الصباح رجوع إليك
مصالحة بين صحو الصباح..
وصحوي
وأبقي عطرك في منعطفات الدروب
دليلي
وأسأل عنك
كلما مرّت رياح الجنوب بحذوي
ياله من زمان مضى
بين ألف من السنوات المضيئة
أيا وجْد..
كنت دون وجْد..
وما ظلّ في خاطري الآن
إلا نشيج يتصاعد من خلف الشغاف
كي يكتب على الغيم آية عشق مضى..
إلى جهة المستحيل..
تغيرت أيها الزمن الفوضوي
تلاشيت أيها الفرح الضجري
وأصبح مقعدا للمواجع سطح قلبي
والرأس أثقله الخمر..
ورياح السماوات
تمسح دمعتي بالغسيل
لم يبق لي غير عطرك الآن..
يغمر نرجس القلب
لم يبق لي غير أوردة مزخرفة بالليل..
لم يبق غير قلب
يغتسل بالوهم والدّمع
ويسرج أوردته للرحيل..
محمد المحسن
Peut être une image de Med Elmohsen


الأربعاء، 11 أغسطس 2021

من أغاني المجنون .. بقلم الكاتب محمد الفضيل جقاوة

 من أغاني المجنون ..

.
ــ هي قصيدة كتبتها على لسان المجنون
بعد أن هجرته ليلى ، وهي مهداة ألى:
فاطمة الزهراء حوتية عرفانا ..
.
لا تحبيني فما عـــــــــــــــــادَ يَهُـــــــمْ
أنا قــــــــــــد صــــرتُ بقايا من رممْ
.
أعــــــدمَ الصّــــــــــــدُّ محبّا و انتظى
سيفه البــــــــاغي لعــــــذّالي انتقمْ
.
هــــــا أرى الأحــــــــــــلامَ تهوي بددا
و بها مــــن خيبتي يلهو العــــــــدمْ
.
و حياضُ العمر فـــــاضتْ بالأســـى
و ليالي الصّبّ يغــــــــــزوها السقمْ
.
كــــــــلُّ شيْء صــــــــار حولي حالكا
ما أنا إلا مــــــــــواتُُ فــــي الظلمْ
.
أنتِ قد كنتِ بأفقـــي كـــــــــــوكبًا
يبهـــــــــــــــــــــرُ الدّنيا أنيقًا محتشمْ
.
لاحَ بعد اليأس مشبوبَ الهـــــــوى
نفـــــــــــــخَ الرّوحَ بميْت و ابتســـمْ
.
و إذا بي شـــــــــاعرُُ يشدو الهوى
و فؤادي من هوى الخوْد اضطرمْ
.
عاشقًا عـــدتُ لأيّــــــــــــــام الصّبا
أزهــرتْ مـن صبوتي جذلى الأكمْ
.
طائرا أشدو مـــــــــــــواويلَ المُنى
و القــــــــوافي مسفراتِِ في لِمَمْ
.
كــــــــلُّ صبحِِ يحتفي بــــي مبدعًا
ما لما أشــــــــــــــــدو نظيرُُ يُحترمْ
.
لِلمسا أتلــــــو غـــــــــــــرامي راهبًا
عن ســــــوى طيفك للعشق كتمْ
.
أعشق الخلوةَ و الصّمتَ و كـــــمْ
في جـــلالِ الصّمتِ أشكو للقلمْ
.
ذاهـــــــــــــلاً عنّي أناجــــــــي غائبًا
سكـــنَ القلبَ و للقلبِ صـــــــــرمْ
.
عجبًا أعشقُـــــــــــه دون الــــــــورى
و هــــو بالصّدِّ لظهري كــمْ قصمْ
.
كــــــــــــــلّ قـــــــــوْلِِ قاحل منه له
ألفُ عذرِِ مسعفـــــــــــاتِِ للسقمْ
.
ترحمُ الحــــــــــــرّةُ مَـــــــنْ يعشقها
و تُبَــــــــاهِي إنْ يكــــنْ فيها نظمْ
.
و حبيبُ القلبِ لا يعبأُ بــــــــــــــــي
لا .. و لا بــــــــــرّا لأوجــــــاعي رحمْ
.
كيفَ أنساه و أُخْلِـــــي خــــــــافقي
بعـــــــد أن صيّــــرني مجض صنمْ
.
دائــــــــم التّفكيرِ فـــــــــــــــي قاليةِِ
كلّ مَنْ في الكــــــــون إلاّها عدمْ
.
صرتُ صـــــــوفيَّ الهوى منعطفا
لسنا الخــــــوْد و بالخــــوْد القسمْ
.
أنا شيّــــــــــدْتُ لـــــــها ذاتَ مسا
معبدًا يتلو الهـــــوى عذبَ النّغمْ
.
و دفنْتُ الذّات فـــــــــــــــي باحته
فأنا أوّاه فـــــــــــــــــــي قبري رِمَمْ
.
لا تحبيني فما جـــــــــدوى الهوى
لمحبِِّ هـــــو فـــــــي القبر عدمْ ؟
.
محمد الفضيل جقاوة
في: 05/08/2021
Peut être une image de 1 personne et texte

দৈনিক প্রতিযোগিতা, কবিতা:তোমাকে ভালোবেসে, কবি:প্রিয়াংকা নিয়োগী,

 দৈনিক প্রতিযোগিতা,

কবিতা:তোমাকে ভালোবেসে,
কবি:প্রিয়াংকা নিয়োগী,
পুন্ডিবাড়ী,ভারত,
তারিখ:11.08.2021
__________________
তোমাকে ভালোবেসে,
বেঁধেছি নিজেকে ভালোবাসার ভূবনে।
ডুব দিয়েছি ভালোবাসার সাগরে,
আত্মসন্তুষ্টি আজ আমায় ঘিরে,
স্বপ্নচুড়ায় অামি দাড়িয়ে,
কল্পনা জগতের হাসি খুসিতে,
বাস্তবায়নের প্রয়াসে।
তোমাকে ভালোবেসে,
উৎসাহিত ও অনুপ্রেরিত হই নিজ জীবনে,
আশা-আকাঙ্খা,উদ্দীপনার সাগরে,
সফলতা আমায় ডাকে,
পৌছাতে হবে শীর্ষ সাফল্যে।
নিজেকে গোছাই পরিপাটি করে,
নিজেকে ও অপরকে ভালোরাখার ইচ্ছে
ধাক্কা দেয় প্রতিক্ষণে।
হাসি ও খুসির জোয়ার আমার জীবনে।
সবই পেয়েছি তোমাকে ভালোবেসে।
____________

Peut être un gros plan de Priyanka Neogi

دراسة نقدية للناقدة الأستاذة هدى كريد من تونس . لبعض قصائد الشاعر أيمن الفالوجي .

 دراسة نقدية للناقدة الأستاذة هدى كريد من تونس .

لبعض قصائد الشاعر أيمن الفالوجي .
====
(مواجيد )
بتوقيت القلب ،في غفلة من الضغائن كهاتف غيب يتناهى إلينا صوت عاشق تشرّب العشق حتّى ثمل ، واستهلم كلّ قصص العشاق حتّى شفّت الرّؤيا .رئيّ ينطق حروفا تقطر وجدا ويقف على صخرة سيزيف وحيدا وقد قاتله الشّكّ وخذله اليقين مندحرا على تخوم واقع يزهق أرواح المحبين بخرق متوارث.والشاعر يعيش وسواسا لا فكاك منه ،منذ طوّحت الرّوح بعيدا عن الجسد واستقرّت داخل عالم المثل "
تهيم بقلب السّماء مادامت البلاد معبّأة بالتّفاصيل القاتلة .لذا لا يتقوقع السّالك الّا داخل أناه المترامية على أطراف الأرض ،يسير متوحّدا بالصّبابة والكآبة في قبضة السّؤال "أين العشق
في هذا المساء؟
إنّه التّطهّر من أدران الحياة وشوائبها لننغمس في أجواء روحية ،رحلة متصوّف تختزل الحياة في كنه شفيف، هو الجوهر وماعداه عرض خاصّة ضجيج العالم وفوضاه والشّوائب العالقة بالبشر .
ملحمة الحرف والعشق تخرج عن إسار الصّمت والغياب والخذلان ،تضرم حرائقها وحرائقنا ،كلّما حملتها الخطى إلى أدران الحياة ، يقول الصبّ وهو يقرع كؤوس الخمر من قبل أن يخلق الكرم ويشرب على نخب الحبيب مدامة
===
(اشتياق)
_____
اشتياقي لعشقٍ
من زمن بعيد..
لا يصل إليه موج،
يعكر صفوه
عشق لا يعرف الغموض
لا تحجبه غيوم الحرمان
يولد كل يوم
مع وهج الصبح
حين يلامس رحم البحر
لا يغيب أبدا...
أراه بروحي
عنان السماء
هكذا يسير على قارعة التّيه عابرا تقتله منظومة الأحزان، يتأرجح بين القوافي ويفرد جناحيه على نافذة الشّوق وبين لحظتين يعانق رشفة حبّ .وحين يشرع قلبه للفجر حيث ينثر الأزاهير يترك يده قابضة على الجمر .يبذر حرفه فيلقى أناه نحن على التّماس بين شعر رومانسي حالم وبين شعر رمزي ذهنيّ ،وفي كلّ معاريج الصّور الشّعرية الى الهناك هربا من الهنا .ويضجّ المعجم بكآبة المساء ومايختزنه من جمال وأسى في ذات الوقت .وهاهو يتلو علينا سفر روحه
(هَوَاجِسُ الْعِشْق )
»»»»»»»»»»««
حيِنَ يأتي المساءُ
تدورُ هواجِسُ
العشقِ فى خفاء
كيفَ أبُوحُ منفرداً
ويُحيِطُ بي
عَالَمُ الفضاء
سُكونٌ ..
يُخاطبُهُ الجُنُون
و تُتبعهُ الظُنُون
أشعرُ أنَّ حُبّك بلاء
مغلفٌ بالشقاء
عيونٌ دافئةٌ لن تخونْ
استقرَّ الجسدُ كى يستريح
فى عالمٍ فسيحٍ
تهيمُ الروحُ في
قلبِِ السماء
أيتها الروح!
تعالِي
لا تُبالِي
فَغِيَابُهَا المُعتَاد
بَليةٌ بلْ بَلاء
لمْ يستجبْ
لجمالِ الأبجديةِ
لمْلِمْ ما تبقى من
حَنينكَ هذا المساءْ
يأتي مساءٌ
ويرحل مساءْ
وأنتظرُ بزوغَ الفجرِ
علَّني أراها
كالندى
تستلقي على وردةِ ياسمين
علَّها تُشرِقُ كشمسِ
العمرِ
من ذاكَ الفناء
وتتذكرُ ذاك الحبيب
الذي أرهقهُ الإنتظار
ما أطهرَ الندى
قدْ أوفى
بعَهْدَهِ
منحَ الوردَ عشقاً
أبدياً
وروحي ماتزالُ
بانتظارِ اللقاء...
لقد ابتنت هذه النّثيرة عوالمها عبر المتعاليات النصيّة كما
اهتدى إلى ذلك جيرار جينيت الذي جعل من التناص وجها لما سماه بالمتعاليات النصية transtextualité وتعني كلّ ما يجعل نصاً يتعالق مع نصوص أخرى، بطريقة مباشرة أو ضمنية.
فالمساء علامة لغوية تختزن الكثير من خطى العابرين كخليل مطران او نزار قباني أو محمود درويش الذي يقول
"هي في المَساءِ وحيدةٌ، وأنا وَحيدٌ مِثلها بَيني وبَين شُموعِها في المَطعمِ الشَّتويِّ طاولتان فارغتان... "
ويقتضي الولوج السيمولوجي منّا النّظر الى مستويين من العلامة اوّلا معانيها المتداولة عند القرّاء ثانيا ما يصطنعه الشاعر لها من مدلولات .وفي هذا السّياق يزدحم الشّتات في الكلمة ويتناسل فيها ليكون التّرديد أجراس الفجيعة الذاتية والجماعيّة .فالذّات تلوذ بتغريبتها الى سماء أخرى وتتفيّأ ظلالها .وهنا يحمل المساء مدلولاته الخاصّة ويشكلّ الايقاع البصري منه لغته أيضا مدّا وجزرا يتماهيان مع رحلة الوجود نصرا وقهرا. بين دفّتي مساء
تحاصرنا الاسئلة وتورّطنا "اين اللّقاء ؟"
بلاغة الاستفهام في التّحسّر إذ يتجاوز السّؤال مقصد الاستخبار كما ينفلت المكان من عقال الحسّي الى التّجريد،كي يعلن ماساة الغياب ،تغيب الحبيبة ويغيب الوطن والمعنى على حدّ سواء . ولعلّ قيمة قصائد الفالوجي تكمن في اكتنازها بالمعنى معوّلة على البساطة واقتناصها العادي لتحوّله الى عمل فنٍّي يقوم على الرّمز بغير ألاعيب اللّغة المبالغ فيها او الزّخارف التي تكون مجرّد حلية لغوية .انّما الشّعر وحي مقدّس و هزّة مفاجئة تأتي دوما بلا موعد وتعادلية الابلاغ والبلاغة .من هنا ترتسم الصّور وتخلق طاقاتها التعبيرية ما بين التّصريح والايماء كي تتشّكل ملامح
العشق ،رفيق تائه في إلغاز الوجود وعبثيّته ، في الكون الشّعري يحترق الشوق جرّاء غواية النّار ورجع الحنين والانين. صولات المداد في التّشخيص يقتنص ضحكة وقبلة آبقة من الشّفاه ويبتني عوالم نقيّة للذات وهي رهينة محابسها الهجر والوجع واللاّمعنى .زيف لا يواريه افتتنان بايّ حسن
وفي أنظمة الصّورة الشّعرية يؤنسن
الصّبر آخر أسلحة الذّات التّى تعشق الوطن بهمومه ،هي المسيح المصلوب والوطن الجلجلة . الا انّ الرّمز
حاضر بالقوّة لا بالفعل، العنقاء تنبعث من رمادها وعشتار تضخّ جرارها في انتظار ميسم جديد ،
علاوة على المسيح يتوجع توجّعا رتيبا،
ارض الخراب والضياع والمأساة ،ذاك هو الوطن والعالم معا داخل النّصوص المفتوحة على أكثر من معنى .ولكنّها لا توالي الاّ التطرّف في الحبّ ،تكره الدّجل والظلمة التي تمثّل رمزا معاديا ينخرط فيه الكائن الفاسد والضّوابط القامعة،دجل المجتمع والقافية ،كلّ مصادرة لحقّ العشق والشعر مرفوضة ،شهوة اللّا محدود تنفلت عن كلّ إسار
كتب الفالوجي بالذّات ،بجراحاتها واهازيجها ،ويموت سؤاله كي يحيا على شفاهنا، نرّدّد معه صلاته في محراب العشق منشقين مثله عن كلّ قبح. نمضي شئنا ام أبينا في قافلة العاشقين .

الطّعنة النّجلاء ... (من غَزل الشّبَاب) بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس).

 الطّعنة النّجلاء ... (من غَزل الشّبَاب)

الطَّعْنَةُ النَّجْلَاءُ قَضَّتْ مَضْجَعِي
بِتَحَيُّـرِي فِي ذَا الـدُّجَى وتَوَجُّعِي
ورَمَتْ فُؤَادِي بالسِّهَامِ ورَشَّقَتْ
مِـقَـةَ الـتَّـصَبُّـرِ مِنْ جِـهَاتٍ أَرْبَـعِ
وبَدَتْ تُـهَـدِّمُ بالشُّجُونِ بِـنَـايَـةً
سَكَنَ النُّـهَى فِي صَرْحِهَا المُتَرَفِّعِ.
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ مِثْلَ جَمَالِهَا
بِـحَـنَانِـهِ، يُـدْمِـي مَـجَامِعَ أَضْلُـعِي
مَا كُنْتُ أَعْلَـمُ أَنَّ خَلْفَ مَلَامِحٍ
مَـحْبُوبَةَ القَسَمَاتِ رُوحَ مُـضَيِّعِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ مِثْلَ تَصَبُّرِي
ونُهَايَ، بَلْ وحُشَاشَتِي وتَوَرُّعِي
يُلْـقَى عَلَى صَـخْرِ الضَّيَاعِ ويَنْتَهِي
فِي عَالَـمِ الـنِّـسْيَانِ، رَهْنَ تَـقَطُّعِ
فَأَعِيشُ فِي دُنْـيَا الـغَرَامِ مُشَرَّدًا
أَوْ أَنْزَوِي لِلْهَمِّ، أَسْفِكُ أَدْمُعِي
وأَعِيشُ مِنْ دُونِ الأَنَامِ بِحَسْرَتِي
مُتَقَطِّعَ الأَوْصَالِ، أَخْرَسَ، لَا أَعِي.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس).
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل
Peut être une image de ciel et texte


تعال لنحلم بقلم د. انعام احمد رشيد

 تعال لنحلم

تعال لنحلم ياحبيبي أنا
إن الدنيا وسعت لنا
وان البحور تجري الهوينا
وريحة الورد فاحت هنا
تعال بسرعة الوقت قصير
لنلعب سوية نركض نطير
ونشرب سوية من ماء الغدير
تعال فانت ليا المنى
تعال لنبني قصراً كبيراً
مشيداً بالحب واسعاً منيراً
يسكن فيه قلباً صبوراً
تعال لننسى سنين الضنا
تعال فقلبي اليك اشتاق
كشوقي حبيبي لأرض العراق
تعال لأنسى ألم الفراق
فأنت فرحي وأنت الهنا
ياحبيبي أنا
د. انعام احمد رشيد
Peut être une image de fleur, arbre et plein air


غيابٌ بقلم الشاعرة منيرة الحاج يوسف /تونس

 غيابٌ منيرة الحاج يوسف /تونس

وأنت تُلوّح لي بالغيابِ
تَذكّرْ تفاصيلَ حُزني...
تَحمّلْ جَفافَ شِفاهي
وأمْواهَ مُزنِي
وسِرْ كالشُّجاعِ
تَتبّعْ دروبَ السّرابِ
ولا تَلتفتْ نحوَ قلبي
فكيفَ الرّصاصةُ يَعنِي لها إنْ
تَفَشّى الخَرابُ
وهلْ في الحروبِ يَحزُّ اليبابُ
غدا فوق قلبي
سَأغرسِك أُقحُوانا
خُزامى، مشاتلَ أخرى مِنَ العُطرُشاءِ
وأسْقي أَصيصَ الفُراق دموعا
وأغرِزُ سبَّابتِي في التُّرابِ
لأحفرَ قبْرا لحَرفٍ نما في دمي
حَلا في فَمي
كأنَّه شَهدٌ
وفِي مُقلتِي
أضاء كبرقِ
همَى كالسّحابِ
سأهتفُ مِلءَ اشتياقيَ بالمستحيلِ
أنادي نوارسَ وَجدي
ألاَّ لا تَطيري
ففي العِشقِ يَحلو العذابُ
ومِن فَرطِ حُبّي شبكتُ نِياطي
بقلبِك أبغي رُكوبَ العُبابِ
مُراهِقَة يعتريها الجنونُ
أنا لا أجيدُ الرجوعَ إلى قلبكِ
ومن جديدٍ غيابٌ منيرة الحاج يوسف /تونس
وأنت تُلوّح لي بالغيابِ
تَذكّرْ تفاصيلَ حُزني...
تَحمّلْ جَفافَ شِفاهي
وأمْواهَ مُزنِي
وسِرْ كالشُّجاعِ
تَتبّعْ دروبَ السّرابِ
ولا تَلتفتْ نحوَ قلبي
فكيفَ الرّصاصةُ يَعنِي لها إنْ
تَفَشّى الخَرابُ
وهلْ في الحروبِ يَحزُّ اليبابُ
غدا فوق قلبي
سَأغرسِك أُقحُوانا
خُزامى، مشاتلَ أخرى مِنَ العُطرُشاءِ
وأسْقي أَصيصَ الفُراق دموعا
وأغرِزُ سبَّابتِي في التُّرابِ
لأحفرَ قبْرا لحَرفٍ نما في دمي
حَلا في فَمي
كأنَّه شَهدٌ
وفِي مُقلتِي
أضاء كبرقِ
همَى كالسّحابِ
سأهتفُ مِلءَ اشتياقيَ بالمستحيلِ
أنادي نوارسَ وَجدي
ألاَّ لا تَطيري
ففي العِشقِ يَحلو العذابُ
ومِن فَرطِ حُبّي شبكتُ نِياطي
بقلبِك أبغي رُكوبَ العُبابِ
مُراهِقَة يعتريها الجنونُ
أنا لا أجيدُ الرجوعَ إلى قلبكِ
ومن جديدٍ
ولا أستطيعُ الذَّهابَ بعيدا
ومن فرطِ حُزني
أنوحُ وأُحصِي أصابعَ حُلْمي
وأكسرُ كلَّ الزجاجِ
لعلّيَ أصعدُ فوقَ القبابِ
أعلقني في السّما كالضّبابِ
ولمّا يجيءالصباحُ
على حافة الذكريات
أحط كطير على راحتيك
ولا أستطيعُ الذَّهابَ بعيدا
ومن فرطِ حُزني
أنوحُ وأُحصِي أصابعَ حُلْمي
وأكسرُ كلَّ الزجاجِ
لعلّيَ أصعدُ فوقَ القبابِ
أعلقني في السّما كالضّبابِ
ولمّا يجيءالصباحُ
على حافة الذكريات
أحط كطير على راحتيك