الاثنين، 12 ديسمبر 2022

أنا من أنا؟ بقلم لينا ناصر

 أنا من أنا؟

كلمة في كتابك
تارة أكون فعلاً فاعلاً في شرايين أبجديتك
وتارة مفعولاً به
منصوباً على سارية قلبك..
ترفعني حيناً،
فوق أكتاف عباراتك..
وأحياناً تذرفني حنيناً
بين خلجات روحك..
ذات قصيدة،
تجعلني القافية..
وتصمدني على الشطر والعجز
لوحات معلقة من كل ناحية..
هنا أبتسم،
هناك أبكي،
وفي مكان آخر،
تقذف بي نحو الهاوية..!
عند الصباح،
تشطرني أجزاءاً
فتعانق بي الشمس،
ترتشفني مع القهوة،
تعزفني على شدو الحساسين،
أنشودة السماء..
تقطفني،
ياسمينة ناضجة
على شرفتك..
تنفرد بي
خلف مرآتك..
ثم تنثرني،
مع رذاذ عطرك في الهواء..
وفي المساء،
تأسرني تحت ستائر الأحلام
تحملني
فوق أجنحة الخيال
تحلق بي،
خلف القمر والنجوم..
تسافر مع الظلام،
لتنحتني. "فكرة"
وتنتج مني،
ثلّة أحاسيس..
تجعل منك" كافكا "
وتصوّرني "ميلينا "
تضاهي تلك الأسطورية البقاء..
ثم تعود بي،
تذيبني حبرا،
دامعاً على طهر الورق..
وتطوي قرطاسك
وتعلن الإكتفاء..
وإلى مضجعك
شطر أخير مني
توقظ به حنين وسادتك
وتسمح للأحلام أن تحاصرك بي..
فتسدل أهدابك،
وتعانق خصري..
وتطوف بي،
بين الحدائق..
وعلى مسارح الخيال..
تراقصني..
كأميرة هاربة
من الروايات..
كلحن بتهوفيني..
كقصيدة..
تبارز في وصفها،
أعتق الشعراء..
لينا ناصر
Peut être un dessin

أقول إنتهيت بقلم الشاعرة جُمعية غابري

 أقول إنتهيت

وإذ بالصباح يعيده نورا
ويشرق بيني ...
كأنه ثغر الرضيع تبسّم
كأنه جاء يداويني بلسم
وأكتبه بالحبر سطرا بقلبي
فيغدو كتابا
ومن بين سطري يسيل سطورا
اقول إرتويت
تشبّعت من سقي طيفه سحرا
يفيض بروحي
يمرّ بأرضي كأنه نهرا
أقول إنتشيت
فيورق بيني ورودا وزهرا
يدغدغ نبضي
ويزداد خافقي في الحب عشقا
ويزهر بيني
ثم يفوح كأنه عطرا
وازهر مثل ورود الصباح
يضجّ وتيني فلا كفّ خفقا
بقلمي جُمعية غابري
Peut être un gros plan de 1 personne

"وصالك اجمل" بقلم الشاعرة منية محمود ملوحي تونس.

 "وصالك اجمل" (الوافر)

مساؤك من مساء الورد اجمل.....
ورمش العين قتال واكحل.....
ووجهك انت مصباح الليالي......
ووردي دون حبك كاد يذبل.....
الى عينيك احلامي وعمري.....
وقلبي فارس الحب ترجل......
تعالى اليوم نحكي عن هوانا.....
فحبنا باقيا والكل يرحل......
معك اليوم كم يحلو مسائي .....
مسائي مع مساؤك كان اجمل..
بقلم : منية محمود ملوحي تونس.
Peut être une image de 1 personne et lunettes_soleil

مذكرات عاشق __بقلم __ توفيق حجلاوي

 ____ مذكرات عاشق ____

اخذتني الوحدة
وغالب الظن انها كذلك ...
وحيدة ابويها بيني وبينها مسكة كأس ...
يوم كنت في المرحلة الثانوية
اوقفت وجداني جارتي بالحائط
لما لها من الجمال قدرا
ومن عذوبة الصوت لحنا
جمعنا الأنس .... رامنا الود ...
لا شي يعكر صمتنا
لا شي يشوش مقلنا
لا شي يكدّر صفونا
بيني و بينها نافذة بلور أُزِيح رداؤها
لاشيء يحجب .... وان كان الظلام حالكا ....
تشعل شمعتاها ....
فهي تراني حين اقطف الورد من على صدرها
وانا كذلك .....
حين تبدل ثوبا بثوب تتلألأ الغرفة انوارا
تثقل الوسادة ، تزدان الشراشف
في حدود اللهو ترفع ساقها على ساقها تفتح الشباك
يجوب النسيم الارجاء
تغزو كلانا الهشاشة ....
وكل منا من جنته يرتشف من الرحيق اكوابا ...
هي لا تعرف آه....
وأنا لا اروم المستحيل ...
لقد أعدمت كل حسرة ....
لاشيء يزعجنا ....
حتى الهسيس المنبعث من غرفة ابويها يزيد في رعشة الصدر
يتضاعف الانسجام في دائرة البعد
كان الغطاء رداء خفيفا في ليل الشتاء البهيم
قبل الرحيل..
كانت تقول: "الحب يولد ضعيفا و يضني حين يتعاظم "
و انا كنت اقول : "حين يكبر الحب تدثرنا السعادة الأبدية " ...
ولكن ....
يبدو أنها على حق
__بقلمي __ توفيق حجلاوي
Peut être une image de 1 personne

نضال ٣٧٦ : أحرثي أنت الأرض وأنا سأرشُّ العطور من بعدكم بقلم الشاعر : نِضال حَمَة صَالِح مُصْطَفَى

 نضال ٣٧٦ : أحرثي أنت الأرض وأنا سأرشُّ العطور من بعدكم

في هذا العمر الخرافي لا أدري كيف ، ولازالت روحي تتعلق بكم و ترنو أفكاري للهبوط فوق سطح منزلكم
أهو الحب ؟ إني أود اللقاء بكم الآن فهل قلبي ملتصق بسير خطواتكم أم غريزتي تدفعني للوصول إليكم ؟
لو كانت لي أجنحة الفراشة ، لما تردَّدت ساعة أن أسطو مثل لصوص العشاق عليكم و أنتم في عقر داركم
وبعدها أرنو لظلال حديقتكم وظلال قامتكم فماذا أرى؟ أرى إنك لا تزرعين شجرة بل أشجارا من طيبتكم
وماذا يريد القلب مني عندما أرنو لقامة بنايتكم وبابكم وشقتكم وشرفة داركم وشباك بيتكم وروح منزلكم
يريد أن يراكم ويتحدث معكم عن الحب عن الحياة عن الليل وعن الأرق وعن اللقاء في أقرب وقت معكم
في حياتي لم أقطف وردة من إية حديقة إلاوردتكم فقلبي يحتاج قطفها ويطمع في جميع أزهار حديقتكم
لا أقطفها بل أضعها في جذور القلب وفي مزهريات الروح فهي لا تذبل وإن ذبلت سأذبل حالا مع وردتكم
سنذبل معا وإن لم نذبل سنعيش للأبد أنت كزهرة عطرية وأنا كقلب وردي يذوب في دمكم وفي روحكم
أحرثي و أزرعي شجرة ، ستنمو بمعولكم و ستصبح أشجارا من العشق و عطور ترش على الأرض بيديكم
١٢ / ۱۲ / ۲۰٢٢ الاثنين
الشاعر : نِضال حَمَة صَالِح مُصْ٦عطَفَى
السلیمانیة . اقلیم كوردستان / الْعِرَاق
Aucune description de photo disponible.

** حوريّة البحارْ ** شعر الأديب محمد الهادي بن عبدالله / تونس

 شعر : محمد الهادي بن عبدالله / تونس

** حوريّة البحارْ **
بالله يا حوريّة المحيط
والبحارْ ...
هل رأيت جسدا ممدٌدا في القاعْ ؟
مع الأصداف والمحارْ ..
هل رأيت إمراهْ ؟
هل رأيت هيْكلا ؟
هل رأيت أرجلا لصبية صغارْ ؟
هل رأيت جمجمهْ ؟
وعظمة مكسّرهْ ؟
وقاربا مهشما ؟
وقطعا نقديّة
مرشوشهْ في القرارْ ؟
بالله يا حورية الأعماق
والبحارْ ...
تكلّمي ..
وخبّري عن فتية قد رحلوا
عن قارب مليء بالعبادْ
قد غاص وسْط ظلمة
في وضح النهارْ ...
تكلّمي وخبّري
فكلّنا في حيرة
وكلّنا في صدمة ..
نسائل الأمواج
نسائل الحيتان
عيوننا تكلّست
وليلنا قد طال
مللنا الإنتظارْ ...
تكلّمي وخبّري
بالله يا حوريّة المياه
والبحارْ ...
*** محمد الهادي بن عبدالله ***

قُربان جايا! بقلم الكاتبة دجلة العسكري

 بقلمي....... قُربان جايا!

دجلة العسكري
لمن أهُب الصولجان
حين أحتسي كأس الأسى
النار محمولة بعبء الأحزان
موصولة بالدموع
فوق شمعدان القداس
من يأتي ليكمل ترتيلة المحراب
ينصب رايات فوق التلال
ليأتي يازورّ من الفراغ
يصب روافد الحياة
تموت الآثام في سراديب الظلام
يُذبح القربان لنجاة الروح
وتقرع الأجراس
لأختراق النور
ولدتُ نجم عاشق
من حزام أريون
دجلة العسكري
العراق
Peut être une image de 1 personne

حبل الوصال ١٤ بقلم الكاتب رشدي الخميري/ جندوبة/ تونس

 حبل الوصال ١٤

استحسن أحمد الفكرة وذهب مع صديقه ليجلب سيّارته ثمّ ينتقلان معا إلى ضفّة النّهر. في السّيارة بدت المسافة قريبة جدّا ممّا كانت عليه عندما كان يسلكها أحمد على قدميه رغم أنّه كان يأخذ الطّريق المختصرة. بالرّغم من ذلك تسنّى لأحمد أن يفكّر في حيلة تجعله يصحب زينب إلى المدينة دون أن يفاجئها أو يخيفها . يصل الصّديقان إلى مكان قريب جدّا من بيت أحمد على ضفّة النّهر فيترجّلان لأنّ التّضاريس لاتسمح للسّيارة بمواصلة السّير فيها . لم يدم سيرهما كثيرا حتّى التقيا بزينب . أظهر أحمد وجها عاديّا في حين صديقه بدا عليه الخجل فسلّم على زينب وابتعد في اتجاه النّهر وعبر القنطرة وهو يرمي بنظره هنا وهناك اعجابا بالمناظر الّتي تحيط بمنزل صديقه وتحاذي النّهر. أخذ أحمد زينب جانبا وطلب منها أن تأتي معه إلى المدينة لمقابلة أخيها المحامي فقد استشفّ من آخر مقابلة معه أنّه مستعدّ لمساعدتهما في موضوعهما وأبعد من ذلك فهو سيتدخّل لدى والده وأخويه لتسوية المسألة. زينب لم تقتنع كثيرا بما قاله حبيبها فقد كان مرتبكا وكأنّه يخفي أمرا، ومع ذلك قبلت حتّى لا تكون هي حجر عثرة في طريق سعادتهما. تهيّأت زينب لكلّ الطّوارئ فأخذت معها بعض اللّباس لفّتها في قطعة قماش ثمّ امتطت السّيارة مع حبيبها وصديقه وانطلق ثلاثتهم نحو المدينة . في الطّريق خيّم الصّمت وكأنّ الجنازة خرجت من ضفّة النّهر ممّا أثار بعض الشّكّ لدى زينب فبدأت مخيّلتها تأخذها هنا وهناك حتّى أنّ مسألة فقدانها لأحد أفراد عائلتها جالت بخاطرها ولكنّها أسرّت شكّها فقد يكون مجرّد وهم. وتتقدّم السّيارة مقتربة من منزل عائلة زينب فيخيّر صديق أحمد أن ينتهج طريقا بعيدة عن وسط المدينة حتّى لا تنتبه حبيبة أحمد للسّبب الحقيقيّ وراء قدومها إلى المدينة وهي الّتي هجرتها وبدأت ببناء حياة أخرى بعيدا عنها مع شخص قدّرها ووجدت فيه ما افتقدته في بيت أهلها. كانت المدينة تستعدّ لتوديع أحد كبارها مع اختلاف الانطباعات والأحاسيس. فمن الجمهور من تنفّس الصّعداء وفرح بهذا الحدث بل وبدأ يستعدّ لما بعده . ومنهم من تأسّف بل قل حزن " فالفقيد " يعتبر ربّ عملهم وصاحب فضل عليهم ومصدر قوّتهم وحمايتهم في المدينة. وأخيرا توقّفت السّيارة أمام منزل نصبت أمامه خيمة كبيرة بيضاء كأنّها الكفن وداخلها طاولات وكراسي..واجتمع رجال حول الطاولات يتحدّثون ويتناقشون وبادية على وجوههم مظاهر الخشوع والجدّية. انقبض قلب زينب وعلمت أنّ أحد شكوكها كان في محلّه، فالمنزل منزل عائلتها وبعض الجالسين من معارفهم وجيرانهم. هرعت إلى الدّاخل دون حسابات للنّاس الّذين قد يتقاذفونها بأبشع النّعوت والأوصاف بعد هروبها من البيت ولا لأفراد عائلتها فقد يرفضون وجودها وقد يطردونها. في مدخل الدّار يلتقيها المحامي والحزن صورة رسمت على وجهه الّذي امتزج لديه الحزن بالدّهشة لرؤية أخته فكان بين دموع على الخدّ وثغر بالكاد يفتح ليبتسم أو ليرحّب بها. وسألته " ما الأمر؟ هل حصل مكروه لأحد من العائلة؟ تكلّم أرجوك..أجبني" في الحقيقة كانت أسئلة زينب أسئلة العارف بالشّيء، فكلّ الأمارات كانت تدلّ على وجود ميّت في صلب العائلة، وكان ربّما الأجدر أن تسأل من هو فقط، ولكنّها كانت كمن يطرد الفكرة من أصلها وتريد ان يجيبها أخوها مثلا بأنّ أحد الأفراد مريضا أ و تعرّض لحادث ومرّ الأمربسلام. أجابها أخوها بكلّ حزن " لقد توفّي والدنا"
فاحتضن زينب أخاها وأخذت تبكي طويلا في حضنه ثمّ يأخذها إلى الدّاخل حيث تلتقي بباقي أقاربها، منهم من استقبلها بشوق ومنهم من نظر إليها باحتقار. ولكنّ نظرات الجميع اتفقت في أنّها كانت تختزل أسئلة كثيرة: أين كنت؟ لماذا هربت من المنزل؟ كيف كنت تعيشين طيلة فترة غيابك ومع من؟ ... لم تكن زينب تعلم آنذاك بأنّها محلّ أنظار الجميع من حولها فهي في وضعيّة لا تحسد عليها. واصلت بكاءها الحارق على فقدان والدها رغم اختضان البعض لها ومحاولتهم التهدئة من روعها. شيئا فشيئا ومع محاولات الأهل والجيران الإحاطة بزينب بدأ الهدوء يخيّم على المنزل. لكنّ ذلك لم يمنع من بعض الهزّات من حين لآخر مع دخول أيّ وارد جديد على المجتمعين في بيت الميّت. أثناء المساء بدأت النّسوة في احضار العشاء والحركة عادت الى المنزل. وتكفّل إخوة زينب بجلب المتطلّبات لإكرام الميّت وإكرام أهله الّذين جاءوا مواسين . هدأت زينب بعض الشّيء وبدأت تنتبه إلى نظرات النّاس من حولها لها وأحسّت بحاجة إلى وجود أحمد إلى جانبها حتّى تحتمي به وتتوارى بعطفه وحنوّه فهو حصنها ومقام راحتها. أحمد كان جالسا تحت الخيمة يتجاذب الحديث مع المجتمعين من الجيران والّذين عرف بعضهم وتعرّف على البعض الآخر خلال هذه المناسبة. كان من حين لآخر يفكّر في حبيبته وكيف تجاري الموقف العسير الّذي وضعت فيه. يأتي اللّيل ويتوافد على المنزل كثير من النّاس فالعادة في مدينة زينب أن يأتي الأهل والأقارب والجيران فيتناولون الطعام ليجازى عليها الميّت ويسهرون إلى جانب عائلة الميّت مواساة لهم. وفي هذا الخضم، كانت زينب تستقبل النّسوة وتتقبّل منهم العزاء. وإخوتها كانوا يفعلون نفس الشّيء مع الرّجال إلاّ الأقارب منهم فهم أيضا يطلبون مقابلة زينب عساهم يهوّنون عليها مصابها. تمضي اللّيلة بتلاوة القرآن من طرف حفظة عادة ما يكونون شيوخا تدرّبوا على ذلك منذ وقت طويل وعلى يد أحدهم ممّن سنحت لهم الفرصة أن دخلوا الكتّاب أو جازوا مدرسة قرآنيّة . أمّا الحاضرون فيقظّون اللّيلة في نقاشات مختلفة قد تتحوّل إلى فذلكة ونكت وهم يبيحون ذلك لأنفسهم بتعلّة التّنفيس عن عائلة الميّت. كان من بين الحاضرين أعضاء " جمعيّة مناصري المظلومين" وقد تعرّفوا إلى أحمد وتجاذبوا معه أطراف الحديث. ومن خلال الحديث معه أعجب الأعضاء بمواقف أحمد وبعقلانيّته حتّى أنّهم طلبوا منه الانضمام إلى جمعيّتهم فوجود أمثاله مهمّ لهم وخاصّة لاستقطاب النّاس الّذين مازالوا لم يقتنعوا بعد بالجمعيّة.
رشدي الخميري/ جندوبة/ تونس

مستطيل الكهولة بقلم الكاتب محمد محجوبي / الجزائر

 مستطيل الكهولة

. ....
بألوان كثيرة مستطيل ذو تشكيل أشجار سارحة في الريح كما شجيرات تنبت من تلقاء الوجوم المتعدي لأحقاب دفينة تمسح عيونها بذهول المواسم المتشاكسة الأثقال . وهو مستطيل ينمو ويتقلص بمزيج طعم معقد ينبلج من وهج الروح يتفجر من ثوران الذاكرة المتناهية النتوءات .
للكهولة عقل يتحجر في خفق العتمات الضاغطة فينبش صلد المراد . وللكهولة خيوط سخيفة حالمة بفنجانها الذي تأتي به صباحات عارضة تحاول أن تدغدغ طيور الخريف المشتت . كما هي الكهولة شاردة بين زبد ساحلها المسيج بملح ناضج الحزن وبين شعاع تقذفه عصافير الأماسي في كل رحلة يخوضها شعراء مصلوبون بحرف فتأكل رؤوسهم يرقات خيال منشطر الشمس .
تلعب الكهولة لعبة الدوران على مستطيل مبرمج بغبار تقتحمه أمواج رعاع تعبث بشجر الليل وترجم قمر الدلال حتى تستحيل تلك الكهولة المقموعة خرقة من أشياء تتكرر في اعوجاج أفقها الساقط كمنساة يابسة الفكر والفكرة .. هناك حيث الكهولة يشيخ مسارها فتنقطع الحيلة في عرمرم جذوع خاويات تنطحه بقرات عجاف بلا سنابل ولا زهور في شبه كهولة يأكلها مستطيل خارج عن سيرة التحليق تلفظه سكنات الطيور النائمة على صمتها الموروث .
محمد محجوبي / الجزائر