____ مذكرات عاشق ____
اخذتني الوحدة
وغالب الظن انها كذلك ...
وحيدة ابويها بيني وبينها مسكة كأس ...
يوم كنت في المرحلة الثانوية
لما لها من الجمال قدرا
ومن عذوبة الصوت لحنا
جمعنا الأنس .... رامنا الود ...
لا شي يعكر صمتنا
لا شي يشوش مقلنا
لا شي يكدّر صفونا
بيني و بينها نافذة بلور أُزِيح رداؤها
لاشيء يحجب .... وان كان الظلام حالكا ....
تشعل شمعتاها ....
فهي تراني حين اقطف الورد من على صدرها
وانا كذلك .....
حين تبدل ثوبا بثوب تتلألأ الغرفة انوارا
تثقل الوسادة ، تزدان الشراشف
في حدود اللهو ترفع ساقها على ساقها تفتح الشباك
يجوب النسيم الارجاء
تغزو كلانا الهشاشة ....
وكل منا من جنته يرتشف من الرحيق اكوابا ...
هي لا تعرف آه....
وأنا لا اروم المستحيل ...
لقد أعدمت كل حسرة ....
لاشيء يزعجنا ....
حتى الهسيس المنبعث من غرفة ابويها يزيد في رعشة الصدر
يتضاعف الانسجام في دائرة البعد
كان الغطاء رداء خفيفا في ليل الشتاء البهيم
قبل الرحيل..
كانت تقول: "الحب يولد ضعيفا و يضني حين يتعاظم "
و انا كنت اقول : "حين يكبر الحب تدثرنا السعادة الأبدية " ...
ولكن ....
يبدو أنها على حق
__بقلمي __ توفيق حجلاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق