أقول إنتهيت
وإذ بالصباح يعيده نورا
ويشرق بيني ...
كأنه ثغر الرضيع تبسّم
كأنه جاء يداويني بلسم
فيغدو كتابا
ومن بين سطري يسيل سطورا
اقول إرتويت
تشبّعت من سقي طيفه سحرا
يفيض بروحي
يمرّ بأرضي كأنه نهرا
أقول إنتشيت
فيورق بيني ورودا وزهرا
يدغدغ نبضي
ويزداد خافقي في الحب عشقا
ويزهر بيني
ثم يفوح كأنه عطرا
وازهر مثل ورود الصباح
يضجّ وتيني فلا كفّ خفقا
بقلمي جُمعية غابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق