الجمعة، 16 ديسمبر 2022

قصيدة الومضة.. بين الإستسهال والاختزال والتكثيف بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 قصيدة الومضة.. بين الإستسهال والاختزال والتكثيف

"قصيدةُ الومضة وميضُ برق خاطف في فضاء النص الشعري؛ لأنها تُلتقط في لحظة انبهار ضوئي يكشف جزئيات وحساسيات ذهنية في غاية الحدة.."(الكاتب)
"جاء في «لسان العرب»أن الومضة لغةً من وَمَضَ البرقَ وهي قصيدة البيت الواحد،لها تعريفات كثيرة تلتقي كلها في الإيجاز والتكثيف. جرّب كتابتها شعراء وشاعرات نجح بعضهم في كتابتها بتمكن،واعتبرها آخرون مجرد تجربة في كتابة نوع جديد بالنسبة له على الاقل. وبين إتقان اللعبة واستسهالها تبقى قصيدة الومضة عصية على من لم يصل إلى حدود الإبداع الشعري.
وأنا أقول : إن الاختزال والتكثيف والإيجاز هي العناصر الاساسية، إذا ما سلمنا بأنها هي المرتكز الذي تستند إليه قصيدة الومضة،أو الدفقة الواحدة للوصول إلى مغامرة المعنى. الفكرة أساسا التي يبدع الشاعر في هندستها ارتجالا أو صنعة،هي جوهر الجملة الشعرية، فتثير السؤال وتبعث على التأمل والتأويل ومن هنا يمكن القول إن قصيدة الومضة كشكل بنائي حديث الظهور نسبيا في الأدب العربي والعالمي، القديم قدم الإنسان منذ عصر الإيماءة والمثل والأحجية مع اختلاف المتن، هذا الشكل يغيب عنه القياس، ولا نجد بنية تركيبية واضحة يمكن أن توضع في إطارها لتحديد قوتها أو ضعفها، وبالتالي أتاحت للعديد التعاطي معها بدون أدوات، أو حتى جهد إبداعي يذكر،فالنص المباشر الخالي من الإدهاش،الذي يفتقر للشحنة الدافقة التي تصنع طاقة الخلق والإبداع، يدفع بصاحبه الى المجاهرة بسهولة طرح المعنى وتقديمه خاليا من أي جماليات،بالاعتماد على المفردة المستهلكة والتوظيف المباشر، وكأنه ينقل صورة سلبية عن محيط يضج بالحيوات والكائنات.أما الشاعر فيختزل الموقف والمفردة والشعور،فتأتي القصيدة دفقة شعور واحــــدة تختصر ملاحم ومعلقات، وتعطي المعنى بعدا مغايرا، وتمنح الصورة روحا وتهب المتلقي تنهيدة الخلاص.
في ذات السياق تقول الشاعرة التونسية السامقة نعيمة مناعي :"يمكن أن نسميها قصيدة التكثيف،أو المركب الصعب،هي أسهل ما تكون كتابة وأصعب ما تكون ملامسة لجوهر التكثيف الشعري.يعدها البعض سهلة بسيطة،ويراها آخرون صعبة،بل لتكاد تكون معجزة. الكثيرون يكتبونها،ولكن القليلين من يلامسون جوهرها النقي، الذي يصح أن نقول عنه إنه ومضة شعرية،لأن مصادر الجمال الفني في هذا النوع الأدبي ينبع بالدرجة الأولى من جدة الموضوع والقدرة الإيحائية والصدمة المتولدة عبر تشكيل الثورة الفنية المصاحبة،وكل ذلك منسكب بأسلوب لا يلامس المباشر،ولا يماشي المعتاد،لذا لم نشهد أديبا متمايزا في هذا النوع الأدبي،فقصيدة الومضة فخ بالدرجة الأولى لمن يقف شعره وكتاباته عليها،ومع ذلك ما زال الشك قائما إن كان هذا النوع من الكتابة يمثل الشعر،أم انه يدور في فلك آخر."
ويقول الشاعر التونسي الكبير د. طاهر مشي : " تضيق سبل التعبير عند الشعراء أحياناً، ومع المتغير الحياتي بفعل التحولات الكبرى التي يعيشها الإنسان تتغير الأساليب، ومع تعدد أنماط الكتابة الإبداعية تتعدد سبل القراءة والتلقي أيضاً، والشعر كفنٍّ قديم، جدير بتقبل التغييرات هذه، لذا يبحث الشاعر عن حريته وآلية جديدة في إيصاله لمادته، عبر أكثر من شكل إبداعي ونتعقب بوضوح ما طرأ من تحول على شكل القصيدة العربية منذ امرئ القيس والعصر الجاهلي إلى بدر شاكر السياب وأدونيس وسعدي يوسف، حتى آخر شاعر شاب يكتب الشعر اليوم. بدأت محاولات التغيير في شكل القصيدة العربية الحديثة قبل أكثر من ستين عاماً، في لبنان خاصة،ويمكننا اتخاذ جماعة أبولو أو مجلة «شعر» مرجعاً واضحاً في ذلك، وبفعل ترجمة الشعر من ثقافات أوروبية وغيرها إلى العربية صرنا نعثر على تجارب كتابية جديدة، ولعل (الهايكو)، المنقول عن اليابانية، من أوضح ما يمكن اعتماده في ما نعرفه عن قصيدة الومضة اليوم. شخصياً لا أعتمد الفكرة القائلة بوجود مرجعيات شعرية عربية لها، إذ أن الشعر العربي يعتمد القصيدة أولاً، ولا يعتمد البيت أو المقطع، بل يعيب على الشاعر إذا جاء ببيت واحد، وإن كان فريداً في فكرته، لذا أرجح أن قصيدة الومضة هي نتاج اتصال الشاعر العربي بما قرأه مترجماً من أشعار مكتوبة بلغات غير عربية.قد تكون الذائقة القرائية عند البعض اليوم ميّالة الى هذا النمط من الشعر، وهي بكل تأكيد تنسجم مع معطيات العصر، السريعة في كل شيء بفعل اتصالنا السريع بما يحيطنا، وهي استجابة لا تنفك عراها مع استجابات أخرى كثيرة في الرواية والموسيقى والأغنية، وربما وجدت من يجيد كتابتها من الشعراء، وباتت من نسيج تجربة البعض منهم، لكنني،ولكني أجد أن القارئ العربي ما زال راغباً في قراءة النمط التقليدي الشائع اليوم،معنى أن القصيدة الطويلة نسبياً هي الأقرب لروحه، والقادرة على إمتاعه وتلبية حاجاته.نعم،أحبُّ قراءة ما يكتبه البعض،مما يترجم من قصائد الومضة، لكنني، وبحدود ما أعرف لم أجد شاعراً عربياً تمكن من تأشير تجربته فيها، كواحد من الشعراء الكبار القادرين على جذب القارئ العربي لمنطقته هذه."
وفي الأخير تضيف الشاعرة التونسية الفذة فائزة بنمسعود قائلة :"مازال السؤال مستمرا رغم اختلاف الرؤى الشعرية بين الشعراء،إلا أن اللحظة الشعرية تجمعهم بهاجسها المشترك،هذه اللحظة المفتوحة والمشرعة على العالم،تضيف أحياناً الجديد للمشهد الشعري،وترسم أبجدية إبداعية تزيح الاحتباس الإبداعي وتنتشله من تحت ركام الارتهان والتقييد،ليكون الشعر لكل الناس في ومضة تشكل (هواءهم وماءهم وعصير همومهم اليومي).
شعر يتنفسه الجميع وأعتقد لن يكون هناك تعريف واضح وجلي لمفهوم الشعر ليستمر معنا السؤال بين الحداثة والتقليد،إن المعاني اللفظية وحدها لا تحدد قيمة النص الشعري بل تقاسمها في ذلك الصورة الشعرية،باعتبار أن المعنى اللفظي يحمل فكرة موضوع النص الشعري، أما الصورة فتأتي مرئية ممزوجة وقسيمة للمحتوى،والمفاضلة بينهما ليست فنية،لذلك تتأكد قيمة الصورة الشعرية في قصيدة الومضة كنوع من الاختزال الرائع.هذا التوافق أكد بوضوح عمق التجربة الشعرية التي يتمتع بها بعضهم وقدرتهم في الجمع بين كثافة اللغة والصورة والتقاط المشاهد اليومية بفلاش أو ومضة بعمق الدلالة ومنتهى التوافق ".
أما أنا فأختم بالقول :
يعني الحديث عن الومضة،أو التوقيعة حديثاً عن النزعة البلاغية الشعرية،وعن تقنية الانزياح،والإيحاء،والتكثيف اللوني،واستنطاق رموز الطبيعة وصورها.
وقد جنح الشعر العربي الحديث نحو القصيدة القصيرة، ونحو التكثيف والتركيز. فقد غدت القصيدة تعبيراً عن لحظة انفعالية محددة، وأضحت هذه القصيدة شديدة الشبه بفن التوقيع؛ لتكثيفها، وإيجازها.
ولعل أهم أسباب الانتقال إلى القصيدة الومضة أو التوقيعة انتقال الشعر من المباشرة والخطابية إلى الإيحاء،أو الانتقال من الشعر الذي يُلقى أمام متلقين في مهرجانات شعرية لغاية التوعية،والتنوير،إلى الدعوة إلى قصيدة تقرأ في جو خاص. وقد شهد عصرنا تواتراً في الأحداث الساخنة التي لم تعد تسمح بنظم القصائد الطوال، الأمر الذي أدى إلى وجود سمة الانفعالية والتعبير المقتضب والموحي. فظهرت قصيدة الومضة وهي ذات مجموعة من التوقيعات النفسية المؤتلفة في صورة كلية واحدة، وهو أمر يعني أن للصورة أهمية استثنائية في قصيدة التوقيعة.
ويتطلب هذا اللون من الشعر المأزوم ذي اللحظة الانفعالية المحددة فطنةً، وذكاءً من الشاعر، ونباهة من المتلقي؛ لأن قصيدة التوقيعة تُبنى بناء توقيعياً، أي بناء صورة كلية للقصيدة من خلال صورة واحدة تقدم فكرة، وانطباعاً بتكثيف شديد.
وقد أطلق النقاد مصطلح "التوقيعة" على القصيدة التي تبدو كالوميض، أو البرق الخاطف، وعلى الصورة الشعرية ذات الإشعاع القوي حين تتولد منها إثارة مفاجئة في اللاشعور. إنها تُلتقط في لحظة انبهار ضوئي يكشف جزئيات، وحساسيات ذهنية في غاية الحدة قد تكون ناقدة، أو ساخرة تهكمية."1"
ويرى بعض النقاد أن الشاعر عز الدين المناصرة واضعُ مصطلح التوقيعة في منتصف الستينيات في قصيدته " توقيعات". لكن المتتبع حركةَ الشعر العربي يرى أن د. طه حسين قد كتب في هذا النوع في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي، ونقله إلى العربية نثراً في مقدمة كتابه "جنة الشوك"،ودعا إلى الاهتمام بهذا النوع الأدبي،والإضافة إليه؛كونه يحتاج إلى قدر كبير من المعاناة،والتكثيف البلاغي،والمفارقة التي تعدّ روح التوقيعة أو الأبيجراما على حد تعبير كولردج -.
أخيراً : قصيدةُ الومضة وميضُ برق خاطف في فضاء النص الشعري؛ لأنها تُلتقط في لحظة انبهار ضوئي يكشف جزئيات وحساسيات ذهنية في غاية الحدة. إنها لقطات سريعة مفاجئة يلتقطها خيال المبدع من مشاهدات الواقع بعد أن يشكلها فنياً وفق رؤيته ورؤياه، فتأتي حافلة بالغرابة،والدهشة،والإمتاع،والطرافة،والمفارقة.
محمد المحسن

لا لن اعود.. بقلم نجوى عزالدين

 لا لن اعود..

فقد اتخذت القرار
لحبّ سرق النبضٓ..
ولاذ بالفرار
لن أقولٓ عنه..
زرع بيني بذورٓ الخداع..
لكن جبانا..
خاف أن بكون العشقً..
له احتلالا..
وفي قرار الكتمان..
مُخبّأة أسرار..
ما عدت انتظر البوحٓ
فقد ارّقني الانتظار..
ما عاد الطّريقُ يؤدّي..
إليه
وسقطت منّي..
أمنيةً لقاء
كان اختيارا
لا لن أعودٓ..
فقد اتخدت القرار
فلمٓ يهتزّ كياني..
إذا ما مرّ اسمه
كالطيف من أمامي
بعد طول غياب
وكنت قد أسكنته..
مجاهلٓ النسيان
لمٓ ترتبك المشاعرً..
حين تذّكر
والرّوحُ مُثقلة..
بعبء الذّكريات..
مزيجٌ غريبٌ من الحنين والأسى
وبعضُ شوق تمرّدٓ..
عن تغبير الخُطى
وأبى الرّحيل!!
لكن.. لن اعود..
فقد اتخذت القرار
لحبّ سلبني
لذّة الارتقاء
وسقى زهوري
بماء الجفاء..
وظلّ البريقً..
رغم الذّبول
وما فُقد الكبرياءُ
وما ضاعت الأشواقُ هباء
فقد أسكنتها..
نبض حروفي..
فعانقت مساكنها
جمال الحياة..
فكيف أعود للفح الهجيرة..
في الصّحراء..
ومدنه صحار و دروبٓ ضياع
لا تصلح لمساكن العشق
لا لن اعود..
فقد اتخذت القرار
فما بيننا كان شبهٓ عناق
بقلمي نجوى عزالدين تونس

بيتنا العتيق بقلم الكاتبة عائشة ساكري_من تونس

 بيتنا العتيق

كلما اقتربت مناسبات الأعياد ،
ازدادت لهفتي واشتياقي لمن
كانوا ولا يزالوا جزءً من حياتي
وحنين لزمن ماضٍ جميل.
هنا...ترحل بي أحاسيسي، لمكان
ارهقني الإشتياق إليه والى
ذكريات تراودني دوما.
وتظل نظرة الأمان والدفئ في
عينيك بيتنا العتيق والذي
أُلقِيتْ عليه متاعب الأزمان الغابرة...
وأي طرق النسيان أسلك أنا ؟
وإن كانت كل الطرق ملتوية لا
تأخذني منك إلا...لتعيدني لحنيني...
ليست الغربة فقط مغادرة الوطن!!!!
بل هي أيضآ مغادرة أوطان صغيرة
من حياتنا....ويبقى الشوق والحنين
فى الذاكرة دون نسيان...!!!
أودعت فيه كياني ك وردة بلا رحيق...
كخمرة في كأس فاضت على أوردتي
وتناثرت بين ثنايا الجسد والروح....
ك فكرة هجرت كتاباً في ليلة سرمدية
ك سراب عالق في صحراء القلوب
يبحث عن ظالته.... وينفجر الحلم
الذي أرهقني....من كدر السنين...
ذاك الذي بنيته على مقاعد الأمل
وملأت كل مداده عبقاً من حنين...
وخلف منعرجات التيه،
أمنيات طال انتظارها.... قد
نلتقي غريبين وما بين الواقع
والحلم سفر طويل...
وها أنا،أحرق ذكرياتي وأسير
نحو غدي البعيد....
ولا شيء يؤلمني إلاّ لحظة الغروب....
وعندما أشتاق...يضيق بي كل شيء
حتى الكون بوسعه يخنقني
وأنتهي إلى سراب مميت.............
عائشة ساكري_من تونس
Peut être une image de ciel et texte

فتيل الشوق... بقلم د. عائشة نعمان من تونس

 فتيل الشوق...

حين يسألني الشوق عنك وعني...
أُجيبه نسيتك كان ضني..
سل النسيم عني...
حين بعطرك يأتيني...
سل أمواج البحر عني..
.سل المدّ والجزر عني...
حين، بعمق آلاف أميال الغياب تلفني...
في بئر بلا قرار ترميني...
سل الشمس عني....
حين بحجم حنيني إليك تحرقني...
سل كل شيء عني...
يمضي الزمان و لازلت تسكنني...
حبك موشوم على صفحات عمري...
بدموع المآقي
تستحم أحلامي...
كي تزيح عنها غبار زماني...
تسبقني خطواتي، للخلف تجرني..
تُحكم وثاقي...
إليك تشدني..
أغرق في محيط هواك كالجنين...
أنت في أعماق أعماقي...
كلما حاولت الإفلات منك و مني..
ألتصق بك أكثر فأكثر أجدني...
يا قمرا ينير عتمة روحي...
ويستوطن أفكاري...
و يا نجما يتلألأ في مداري.
.في وضح نهاري..
كلما طيفك هلّ أحضنه بكلتى مقلتيّ...
و عليه أُحكم إغلاق جفوني...
قل للزمان ارجع يا زماني..
كي أحبك آلاف السنين في الحاضر والآتي..
و حين ينبت عشب فوق قبري..
إعلم بأني لازلت أحبك يا قدري
التائه مني....
بقلم د. عائشة نعمان
من تونس
Peut être une image de 1 personne, position debout, océan et côte

نوافج الشعر المتأخر بقلم محمد محجوبي / الجزائر

 نوافج الشعر المتأخر

.. ...
من رؤيا بياض
وشهقات على عريش الشوق
يسلبني حلمك الليلكي
على شاشة من هطول واخضرار
تسري تجاويف الليل
أغنية هفهف لها عنب مشموم
عصافير المدى
تعاود طقوسها
طيوب الشعر
تخرج من جبة البوح
هيول طيفك
من كوة الاحتواء السابح غيماته
وطيد الوجد
يختلي بقرنفلة
أنساغ ربيعه المستعار
سطوعه الأميري ..
قزم اوجاع الرمل
فتكتبه أشعار البحار
كولادة ضياء
في زحمة ليل نجومه رداء
محمد محجوبي / الجزائر

خربشه بقلم بشير غندير

 خربشه

يا سيدة الجامعة
اسكنتكي بين ضلوعي
فغدوتي هاربة كأنكي تخشين الذبولا
حتى رأييتك عليلا مرغما
فأشقيتني حتى لهث دما خاثرا
خنتي الحب وجرعتني العلقما
خاصمت طهارة قلبي
جاهلة جنان حبي كأعمى
فصار عشقي خوفا وجهنما
أناديك حبيبتي كأب يهفو إليك
وأنت يا معشوقة القلب فتاة لا تطبيق التبسما
ورأيت يا غزالتي أحلامي خلف النجوم تشتكي الضما
فقضيت عمري كله مرضنا متألما
فيمسي الكون عني عويلا متجهما
وإن أغلقتي عيناكِ يوما
ولم ترني أهفو وأجري إليك حلما
فعلمي أن ربي أتاني رحمة حلوة وكرما
وأن الروح ونشوتها ارتوت وتناثرت فوق وردة تنعمت بهجة وعطرا
فأعلمي أني لم أكن يوما من الأحبة مائلا معدما
بشير غندير
Peut être une image de 6 personnes, personnes debout et plein air

روح عتيقة بقلم الشاعرة روضة بوسليمي- تونس

 * روح عتيقة

كلّما سها العالم ،
استحضر من الشّعر أجنحتَه
وحرفا ذا رؤى آمنت بالاستنكاه
وروحي العتيقةً
أخوض في أمور ثقلت كفّتها .
كلّما وضع الميزان ،
أذكر فكرة علاقة الخلق بالخالق
وما شابها من اباطيل مدسوسة
وما حفّ بسيرة الخطيئة من لغط
وعمّا يحمل ابن آدم من بقايا الأسطورة
وعن نصيبه من الماء والضّوء....
وزمان ومكان صارا مشكوكا في شرعيتهما ،
أعلّق الفرضيات بمشابك الشّكّ
في مهبّ الرّيح ...
ليبقى على الحبل ما نجا من الصّفع ..
أمتهن سياسة القبح مع العالم ..
أسيء إلى الأصنام بأبشع النّعوت
وانا اردّد في سرّي
" وظالم ...وما ظلم ...
والسّلام إذا انعدم "
كلّما سها العالم ،
( والعالم يسهو كثيرا بالفطرة ) ،
اشكّ خاصرته بقبس من نور
لينهمر وجع مغمور بأنوار علويّة
ويزهر الزّهد في شرفات القلوب
أحِسُّني ، سأصافح الحقيقة
بملء يميني
وأستوي على عرش الحسن
المصنوع من مرمر * سبأ
ويعود السّلام إلى الكون المتعب ..
••••••••••◇•••••••••••••روضة بوسليمي- تونس
Peut être une image de 1 personne

بالمكتبة العمومية القلعة الصغرى: تظاهرة " القلعة تقرأ " بقلم الكاتب: جلال باباي مراسل الوجدان الثقافية

 بالمكتبة العمومية القلعة الصغرى:

تظاهرة " القلعة تقرأ "
 الوجدان الثقافية:
ضمن فعاليات تظاهرة:"القلعة تقرأ" تستضيف جمعية أحباء المكتبة والكتاب بمدينة القلعة الصغرى  
الاديبة :  وداد صالح باشا ، لتروي لروٌاد القلم والقرطاس بفضل كلماتها الولاٌدة وافكارها الوقٌادة و تنقلهم بكتاباتها لمشاهدة مسرحية تصويرية تروي عبرها واقعا  معاشا ترفع به القارئ الى اعلى مستويات ناصية الكتابة ، وقد تمٌ إدراج  اللقاء يوم الاحد القادم 18 ديسمبر  2022  على الساعة العاشرة  صباحا بفضاء المكتبة العمومية بالقلعة الصغرى.
                       الكاتب: جلال باباي

 


بدار الثقافة بني حسان   افتتاح نادي حوارات ثقافية   " القهوة أخت الكتاب " بقلم الكاتب : جلال باباي مراسل الوجدان الثّقافيّة

 بدار الثقافة بني حسان
  افتتاح نادي حوارات ثقافية
         " القهوة أخت الكتاب "

      تحت اشراف المندوبية الجهوية للثقافة بالمنستير ، احدثت دار الثقافة بني حسان  فضاء فكريا يندرج تحت نادي حوارات ثقافية ليفتتح نشاطه بأمسيةُ بعنوان :
      " القهوة أختُ الكتاب "
في اطار مبادرة  للتشجيع على المطالعة يتوجه بها القائمون على تأسيسها من خلال مديرة الظار: نصيرة عبد الواحد نحو  الهدف مباشرة بان تكون " المقهي" المكان الأنسب  أين يشترط قراءة الكتاب مع ترشف فنجان  القهوة اينما حللت.
حيث.يستطيع الكتاب ان يكون رفيقك وانت تحتسي كوب القهوة وفد ارتأت دار الثقافة بني حسان افتتاح نشاط نادي حوارات ثقافية يوم الجمعة 23 ديسمبر 2022 بداية من الساعة الثالثة مساء بمقهى بن يزّة ببني حسان، باستضافة الكاتبين: أحمد خربوش لتناول الحديث حول مؤلفه:" أمثال وعبر في سجع وصور".
   أمٌا الكاتب: بشير الحاج إبراهيم فيتعمٌق للكشف عن مضامين مؤلفه:" شجرة الأنساب و الألقاب في أصول مدينة بني حسان"، هذا ويدير اللقاء الأستاذ:يوسف العابد، كما تتخلٌله مراوحات موسيقية.

                                الكاتب : جلال باباي


 

الخميس، 15 ديسمبر 2022

بدار الشباب الشراردة الملتقى الجهوي للإبداعات الشبابية بالقيروان مراوحة بين الإمتاع والمؤانسة بقلم الكاتب: جلال باباي مراسل الوجدان الثقافية

  بدار الشباب الشراردة

الملتقى الجهوي للإبداعات الشبابية بالقيروان
مراوحة بين الإمتاع والمؤانسة
الوجدان الثقافية :
تحت إشراف المندوبية الجهوية للشباب والرياضة بالقيروان ، ومن أجل رعاية الموهوبين الشباب في عديد المجالات الإبداعية ، تحتضن دار الشباب الشراردة يوم 21ديسمبر 2022الملتقى الجهوي للإبداعات الشبابية بمشاركة شاب عن كل دار شباب بمختلف معتمديات ولاية القيروان والمبدعون الشباب في المجالات التالية فنون تشكيلية (فسيفساء) إلى جانب الغناء" الراب" والادب( كتابة القصة القصيرة)، هذا ويؤطر مجمل هذه المسابقات أساتذة وإطارات مختصة.
الكاتب: جلال باباي