الجمعة، 16 ديسمبر 2022

لا لن اعود.. بقلم نجوى عزالدين

 لا لن اعود..

فقد اتخذت القرار
لحبّ سرق النبضٓ..
ولاذ بالفرار
لن أقولٓ عنه..
زرع بيني بذورٓ الخداع..
لكن جبانا..
خاف أن بكون العشقً..
له احتلالا..
وفي قرار الكتمان..
مُخبّأة أسرار..
ما عدت انتظر البوحٓ
فقد ارّقني الانتظار..
ما عاد الطّريقُ يؤدّي..
إليه
وسقطت منّي..
أمنيةً لقاء
كان اختيارا
لا لن أعودٓ..
فقد اتخدت القرار
فلمٓ يهتزّ كياني..
إذا ما مرّ اسمه
كالطيف من أمامي
بعد طول غياب
وكنت قد أسكنته..
مجاهلٓ النسيان
لمٓ ترتبك المشاعرً..
حين تذّكر
والرّوحُ مُثقلة..
بعبء الذّكريات..
مزيجٌ غريبٌ من الحنين والأسى
وبعضُ شوق تمرّدٓ..
عن تغبير الخُطى
وأبى الرّحيل!!
لكن.. لن اعود..
فقد اتخذت القرار
لحبّ سلبني
لذّة الارتقاء
وسقى زهوري
بماء الجفاء..
وظلّ البريقً..
رغم الذّبول
وما فُقد الكبرياءُ
وما ضاعت الأشواقُ هباء
فقد أسكنتها..
نبض حروفي..
فعانقت مساكنها
جمال الحياة..
فكيف أعود للفح الهجيرة..
في الصّحراء..
ومدنه صحار و دروبٓ ضياع
لا تصلح لمساكن العشق
لا لن اعود..
فقد اتخذت القرار
فما بيننا كان شبهٓ عناق
بقلمي نجوى عزالدين تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق