خربشه
يا سيدة الجامعة
اسكنتكي بين ضلوعي
فغدوتي هاربة كأنكي تخشين الذبولا
حتى رأييتك عليلا مرغما
خنتي الحب وجرعتني العلقما
خاصمت طهارة قلبي
جاهلة جنان حبي كأعمى
فصار عشقي خوفا وجهنما
أناديك حبيبتي كأب يهفو إليك
وأنت يا معشوقة القلب فتاة لا تطبيق التبسما
ورأيت يا غزالتي أحلامي خلف النجوم تشتكي الضما
فقضيت عمري كله مرضنا متألما
فيمسي الكون عني عويلا متجهما
وإن أغلقتي عيناكِ يوما
ولم ترني أهفو وأجري إليك حلما
فعلمي أن ربي أتاني رحمة حلوة وكرما
وأن الروح ونشوتها ارتوت وتناثرت فوق وردة تنعمت بهجة وعطرا
فأعلمي أني لم أكن يوما من الأحبة مائلا معدما
بشير غندير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق