الجمعة، 30 يوليو 2021

تونس يا حكاية حبي بقلم الشاعرة نور الرحموني

 تونس يا حكاية حبي

يامن حملت السلام لقلبي
يامن سكبت الجمال بروحي
يامن أشعلت الضياء بنبضي
فلولا جمالك ما صح فكري
وما عرفت جمال الكون
حكايتك خرافة واسطورة
عزف حضارات وثورات
ورجال اشداء
رايحة سيدي محرز
وزيتون بلادي
وتراب اجدادي
من شمالها لجنوبها
قصة حب وعشق
تسري في عروقي
نموت وتحي تونسنا
وتبقى بلاد البية
خضراء مزيانة
نور الرحموني
Peut être une image de une personne ou plus, monument et texte qui dit ’Reve D'humanité’

سافر بخيالك بعيد بقلم أسامه جديانه

 سافر بخيالك بعيد

الغي كل المواعيد
البس ثوب الفرحة وعيد
اجعل صباحك أجمل عيد
*****
يصبح الامل صديقك
نوره ينور طريقك
سحر الأماني فى عيونك
ضوي الكون ببريقك
*****
تنسم عطر الزهور
تخير أفضل العطور
ياسمين وفل وجوري
قلبك شعاع من نور
*****
اعشق ورد البساتين
تسعد الروح والعيون
وبكل الوان الفنون
وبجمال الكون مفتون
*****
بشعاع الشمس الذهبية
غني وحدك أغنية
قلبك ينزف حنية
على نغم السمسمية
*****
اسرح مع الأحلام
واعشق اهل الغرام
راح تشعر بالهيام
بخيالك كل الأيام
(((أسامه جديانه)))

ليْلةٌ ليْلاَء.. بقلم الشاعر منير الصّويدي

 ليْلةٌ ليْلاَء..

***
وحدي.. في وادي الشياطين..
لا أرى منّي شيئا..
أمدّ يدا عرجاء..
نحو القبّة الزّرقاء.
فلا أبصرني.. ولا أسمعني..
ولا حتّى أذكر مَن أنا..
**
سيجارة أولى..
داعبتها..
تشمّمتها..
أشعلتُهَا..
راقبتها..
شربتُها..
فإذا هي مثلي..
تتوهّج..
تَحتَرقُ..
تذبُل..
تَنْطَفِئُ..
ثمّ تُلقى في متاهات النّسيان..
**
وحدي.. في وادي الشياطين..
ظُلمَة كيفَما قلّبتها..
لا شَيْء مَعي..
إلا خُرافات جَدّتي..
وبعض خوف..
يسْكنُني كلّما تَذكّرتُ..
الأشبَاحَ والغيلان..
أتحَسّسُني بأنامِل مُتيبّسَة..
أحاول التّخفيفَ عَنّي..
أمسَحُ القشَعريرة المتناثرة فِيّ..
أهَدهِدٌني من رأسي حتّى قدميّ..
أقرُصُني بعنف..
علّني أنسَى وحشتي..
وأنتفض مثل الشُّجعَان..
**
سيجارة ثانية..
مع كلّ نَفَسٍ طَويل..
يَزدادُ تيهي.. وَشُرودي..
قلت: ماذا؟..
هل هي قبَس من وهم..
أم خليط من سهاد العُمر..
وَجُنُون السّكارى..
وطلاسم الجَان..؟.
لاطَفتُها..
غازلتُها..
استنشقت بعْضَ ريحِهَا..
سَاءلتُها عن سرّها..
قبّلتُها بحرارة..
فلم أفِق من حضنها..
إلا في عالم الثّرثرة..
وَالصُّداع.. والهَذيَان..
***
وحدي.. في وادي الشياطين..
أتلمّظ طعم الهزيمة..
أمام اللّيل.. والزّمان..
تُطلّ من شقوق الذاكرة..
جنيّة إنسيّة..
نصفها من نور..
وشطرها من نار..
قِرديّة الملامح..
رقيقة الكلام..
نَحيبُها مزلزلُ..
وصوتها رَنّان..
كأنّها سعلاة..
تترنّم بالألحان..
تقهقه ساخرة..
من ثفاهة الإنسان..
..
***
في ذات الدّهشة..
ورَتابّة المكان
سيجارة أخيرة..
أمامَ مارِدٍ جبّار..
يقطف الرّؤوس..
يَسْفك الدّماء..
يَسْتعذبُ التنكيل..
يغتصِبُ النّسَاء..
مُعلنا ببطشهِ..
التمَرّدَ.. والعِصيَان..
..
أنتفضُ في وحدتي ..
مُستأنِسًا بمُهجَتِي..
وَتوْقي إلى الأمان..
فتسقُطُ الأقنعَة..
وتُورق الأغصان..
***
منير الصّويدي


لن ترحلي بعيدا غن ذاكرتي بقلم الشاعر مدحت فضل

 لن ترحلي بعيدا غن ذاكرتي

لن ترحلي بعيدا غن ذاكرتي وصورتك حاضرة بخيالي لا تهرب
حبك سكن اعماق روحي شمسك مازالت ساطعة امامي لا تغرب
نبض القلب يذكرني بمن كان القلب لها يخفق واليه هي الاقرب
العقل احتار في وصفك لن يجد وصف وظل في وصفك يتعذب
الجمال امامك تلاشي شمسك اشرقت ونورك تأجج في الكوكب
والقمر ظل في صمته لايستطيع ان يمنع نورك ولن يجد مهرب
الليل اناروتلاشت ظلمته حينما اشرق وجهك وظل منك يتعجب
لن ترحلي بعيدا غن ذاكرتي صورتك حاضرة بخيالي لا تهرب
الشاعر مدحت فضل

اقبل الليل بقلم مسعودة القاسمي

 اقبل الليل

خيالات
لا لون لها
تقابل صمتها المعتاد
تلمستها
علني امسك
بتلابيب المستحيل
اغرقني البحث
حتى نام الصحو فيا
واستسلمت
لتلك الاحلام الانثوية
عل الصباح
يأتي بالمرتجى
مسعودة القاسمي
تونس

أبحثُ بقلم صالح مادو

 أبحثُ

...... صالح مادو
أبحث عن الشمس
أبحث عن ظلكِ
داخل عيون
كل الأزهار
أنا ألتمس خطواتكِ
في كل مكان
أحاول أن أرى أثرك
دعيني...
أسمع كلماتك
لا أحد يعرف
معناها سواي
لماذا لا تريدين
أن تكتب لي؟
عدم كتابتك
جعلني شاعرا
لكي أبحث عنك
في كل مكان
.....
صالح مادو

কবিতা:প্রতিযোগিতা, কলমে:প্রিয়াংকা নিয়োগী,

 কবিতা:প্রতিযোগিতা,

কলমে:প্রিয়াংকা নিয়োগী,
পুন্ডিবাড়ী,ভারত,
তারিখ:30.07.2021
__________________
প্রতিযোগিতা হোক অসহায়,গরীব, দুঃখীদের পাশে থাকার,
সুন্দর কথা বলা,ব্যবহার,আচার-আচরণের।
প্রতিযোগিতা হোক শিক্ষা,সুশিক্ষা,মানব কল্যাণ ও সমাজ সেবার।
প্রতিযোগিতা হোক হিংসামুক্ত মনের,সহযোগিতার ও সুপরামর্শ দেওয়ার।
প্রতিযোগিতা হোক কর্মের সাথে সুকর্মের।
প্রতিযোগিতা থাকুক ভদ্র,নম্র,মার্জিত থাকার,
শ্রদ্ধা,ভক্তি ও সম্মানের প্রতিযোগিতার।
প্রতিযোগিতা হতে হবে অন্যায়ের বিরুদ্ধে রুখে দাড়ানোর।
প্রতিযোগিতা হোক মানসিক উন্নয়নের,ভালো থাকার ও ভালো রাখার।
_________

Peut être une image de Priyanka Neogi

حين تقف تونس أمام مخاض عسير..وتفاؤل حذر..! بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 حين تقف تونس أمام مخاض عسير..وتفاؤل حذر..!

«جئت إلى هذا العالم كي أحتجّ».. -مكسيم غوركي-
قد لا يحيد القول عن جادة الصواب إذا قلت إنّ تونس- اليوم-في حاجة إلى تكاتف كافة مكونات المجتمع المدني،وكل القوى السياسية لتثبيت أركان الجمهورية الثانية،ومن ثم انجاز مشروع مجتمعي طموح ينأى بالبلاد والعباد عن مستنقعات الفتن، الإثارة المسمومة والانفلات الذي يتناقض مع قيم العدالة والحرية،وهذا يستدعي منا جميعا هبّة وعي تكون سدا منيعا أمام كافة المخاطر التي تهدّدنا وتسعى إلى تحويلنا إلى نماذج مرعبة ومخيفة،لما جرى ويجري في العراق وسوريا وليبيا..واليمن..
أقول تونس اليوم دولة وسلطة ومؤسسات،أمام امتحان جديد على درب الديمقراطية، وما على الفاعلين في المشهد السياسي التونسي إلا القطع مع- النهم المصلحي والانتفاعي-المسيطر عليهم،ومن ثم تخطي الطور الانتقالي الجاري بنجاح، ووضع المساطر المناسبة لبنية مجتمعهم السياسية والحزبية، من دون إغفال تطلعات مجتمعهم والشروط العامة التي تؤطرها، تطبيقا لشروط والتزامات وقيم الممارسة الديمقراطية السليمة والسلوك الحضاري القويم.
لقد أنجز الجانب النظري من امتحان الديمقراطية بكتابة دستور توافقي ضامن للحقوق والحريات في بعدها الشمولي،ونحن اليوم- كما أسلفت-على أبواب مرحلة جديدة أشد عسرا وأكثر صعوبة،وهي مرحلة تنزيل النظري إلى أرض الواقع وتطبيقه بشكل موضوعي وخلاّق..
قلت هذا وأنا أتابع المشهد الاحتجاجي الذي تعيشه بلادنا،في ظل أوضاع اقتصادية مترجرجة وسياق سياسي صعب وهشّ، فارتفاع نسق الاضرابات التي مسّت حتى الآن معظم القطاعات الحساسة وذات الثقل في المشهد الاجتماعي،أصبح له تأثير مباشر على الحالة الاقتصادية والاجتماعية بشكل بارز.وهو ما دفع رئيس الحكومة الأسبق الحبيب الصيد إلى القول إن «الحكومة لا تملك عصا سحرية،لحل المشاكل بين ليلة وضحاها».لكن قوله -زمنئذ-لم يقلّص من نسق الاحتجاج في العديد من المناطق،أو من حجم المطالب الكثيرة والمتنوعة،على الرغم من محاولات الحكومات المتعاقبة لإمتصاص التوتر الاجتماعي والاستجابة لبعض المطالب.
ما أريد أن أقول؟
أردت القول : إن ارتفاع نسق الاضرابات والاعتصامات،خصوصاً في القطاعات الاستراتيجية،سيُضعف الاقتصاد ويربك عملية إنتاج الثورة.وقد شعر الكثير من التونسيين بالخطر عندما كشفت المصادر الرسمية عن أن نسبة النمو قد انخفضت خلال السنوات القليلة الماضية، إلى حدود 1.7 في المئة.ويعود ذلك إلى موجة الاضرابات من جهة، وإلى انهيار قيمة العمل بشكل غير مسبوق، من جهة ثانية. وعندما يصاب اقتصاد ما بهاتين العلتين لن تقوم له قائمة، خصوصاً أن كبريات المؤسسات المالية الدولية،وفي مقدمتها البنك الدولي،قد رفعت من سقف ضغوطها على تونس من أجل دفعها نحو إنجاز “الإصلاحات” المطلوبة لأنه في حال عدم إنجاز ذلك، فإن المساعدات المالية قد تتوقف، ونية الاستثمار في تونس قد تزداد انكماشاً.
واليوم..
على الرغم من حزمة العوامل الداعمة والظروف الاستثنائية التي أتيحت للرئيس"سي قيس" لاتخاذ تلك الإجراءات التاريخية،فإنَّ ثمة تحديات تواجه المسار، تتمثل في عدم وجود إجماع أو توافق بين الطبقة السياسية التونسية على كيفية السير إلى الأمام،فهناك تجاذبات كبيرة بينهم بسبب حدة خطاب النخبة السياسية،وهناك منسوب عالٍ من عدم الثقة وتبادل الاتهامات، متزامنة مع احتقان في الشارع.
ومن هنا،فإن الأزمة الحالية صناعة محلّية،وأبطالها ساسة منشغلون بخلافاتهم، وربما برعاية إقليمية،وآخر يتمثل في الخلاف القائم بين المؤسسات الدستورية، والتي يوظفها أعداء الثورة التي ما زالت تبحث عن طريقها وتطهر نفسها بأن الديمقراطية لا تصلح لنا، في محاولة العودة إلى الوراء،إلا أن رهان الرجل ما زال يرتكز على الشارع التونسي وضميره الحيّ لإنقاذ البلاد والاصطفاف حول قراراته.
وإذن؟
إن الرهان على المسألة الديمقراطية إذا،مرتبط أساسا بتوفير أدواتها،من وعي شعبي وقوى تقدمية منظمة كطليعة لعملية التغيير الجذري الشامل وخارطة طريق يحميها دستور يجسد المتطلبات الشعبية، ويسد الثغرات والفراغات التي يمكن الالتفاف حولها، كما يسعى الرئيس إلى الذهاب بها إلى تغيرات جذرية في سبيل تحقيق أهداف الثورة (شغل وحرية وكرامة وطنية).
إن تونس الآن أمام مخاض عسير وتفاؤل حذر.
على سبيل الخاتمة:
«جئت إلى هذا العالم كي أحتجّ»..هكذا حدث مكسيم غوركي ذات يوم، ولكن تونس- اليوم- تحتاج منا جميعا في المرحلة المقبلة، إلى الاستقرار كي تهضم مكاسبها الديمقراطية، التي أنجزتها في زمن متخم بالمصاعب والمتاعب.. أنجزتها بخفقات القلوب ونور الأعين.. وبدماء شهداء ما هادنوا الدهرَ يوما.
وما علينا والحال هذه، إلا تغليب العقل على النقل كي لا يتغلّب في المقابل الفتق على الرتق.. ونسقط – لا قدّر الله- بدون وعي منا- في هوّة الفوضى والخراب.. حيث لا شيء غير الندم وصرير الأسنان..
وأرجو..أن تصــل رسالتي إلى عنوانها الصحيح.
*تنويه : قد لا يمهلني العمر كي أرى بلدي يرفل في ثوب العزة،الحرية،الكرامة والديموقراطية..ومن هنا فوصيتي لأبناء شعبي سيما الأحرار منهم : غلبوا العقلَ على النقل..حتى لا يتغلّب الفتق على الرتق.
محمد المحسن


الخميس، 29 يوليو 2021

وطنك بقلم الشاعرة حنان العلوي

 وطنك

من غير وطنك محال تبني اوطان
ومحال تلڨى وكر فيه سعادة
وبلا وطن محال تكون انسان
اش تنفع الرياس بلاش سيادة
في حضن وطنك تحس بالحنان
وتحس روحك صيد الخنڨ بو ڨلادة
ومن غير وطنك تصبح ذليل مهان
حتى الكلب تقريب فايتك وزيادة
وكم من غريب أوطان في لحزان
فاڨد حضن الوالدة الودادة
ڨداش ليه على الود والتحنان
ليالي دموعو غلفت الوسادة
الوطن هو والوالدة سيان
من غيرهم ماعاد ليك إفادة
اش الي ينفع في الخيول حصان
لا سرج ولا خيال ولا ريادة
نوصيك وطنك حطو في لعيان
وافديه لو بالروح عز شهادة
وكون عزوتو يوم يكثرو العديان
ويوم ألي يكثرو عليه القوادة
كم من وطن تباع من خوان
على المصلحة يبيع حتى اولادا
حليب المهانة راضعو رضعان
من صغرتو مملوك عند أسيادا
باباه وجدو علڨوو النيشان
مكتوب فوڨ جبينهم قوادة
وكون كيف الطير بالجنحان
في الجو حر صعيب ع الصيادة
وخليك كيف النسر والعڨبان
عل العز مربي عيلتو واولادا
وخليك حافظ درسك و فهمان
امك ووطنك بعد الله ليك عبادة...
حنان العلوي 🇹🇳🇹🇳🇹🇳
Peut être une image de texte

قُبلة العنقاء بقلم بوزادة فاطمة الزهراء

 قُبلة العنقاء

قبّلتُ في العنقاء يوما جرحها
وحسبت أنّي أنتشي..
سيجارتي قبل الممات
لكنّني يا خيبتي
أصبحت محرابا لها
قلبي بلا قفل تغلّق وانتهى
كلّي رماد مشتعل
و الحبّ حيّ لم يمت
لم يندثر
لم ينته حرق الدماء
لم ينته سفك الدموع..
لم ينته طرق على باب عتيق
و القفل مفقود هنا
و أنا بلا صوت أجيب
هيّا ارحلوا
هيّا اتركوا بابي و لا تترّقبوا
غير احتراقي آية
تبكيها آيات الجموح
قلبي جريح معتصم ألف الحريق
و الناس تعشق نوره
كالنجم يخدعهم بريق
وهو الحزين متيّم
لا غير لوعتنا يريق
بوزادة فاطمة الزهراء
Peut être une image de rose