الثلاثاء، 18 يناير 2022

…وَعكَتُها بذِكرى ميلادِها … بقلم الشاعرة عزيزة بسير

 …وَعكَتُها بذِكرى ميلادِها …

…..وَحجْرِ أبي الصّغار …..
أليَوْمَ عيدُكِ يا (شَذايَ)……… تدلّلي
فالفَحصُ(سالِبُ)والدُّعاءُ أُجيبَ لي!
حمداً لِرَبِّ الكائناتِ ………..،أجارَكُم
فأبُو الصّغارِ ……بِذي الكُورونا مُبتَلي
والحَمْلُ عِندَكِ والصّغارُ…….. بِحاجةٍ
كلٌّ يُريدُ لَكِ الشِّفاءَ…………..،تَحَمّلي
(فعُبَيْدُ )يُعطيكِ الدّواءَ… …وَيرْتَجي
ربَّ السّماءِ ….،،،،لِذي الحرارةِ تنجَلي
هِلّي علينَا ……………بِبَسمةٍ وَنَضارةٍ
بِضِياءِ وجهِكِ ……..يا(شَذايَ) تَفاؤلي!
عامٌ سعيدٌ ……………..مُشِرِقٌ وسلامَةٌ
بِشفائكُمْ ………………يا ربِّ كُلُّ تأَمُّلي!
يا رَبّ هَنِّ قلوبنا…………….. بِشفائهمْ
إبني وزوجُهُ …………….بالسّلامَةِ رُدَّلي!
فالكلُّ بَرٌّ بالأصالةِ ……………….مُشرِقٌ
والكُلُّ ضارِعُ ………فاشْفِهِمْ يا ربِّ لي!
ماما/ أم أشرف
عزيزة بسير 


حبيبتي/محمد موفق العبيدي/جريدة الوجدان الثقافية


 خواطر

حبيبتي
كلما ألتقيكِ
تنفلت كلماتي من عقالها
تسافر إليكِ
تنقش نفسها على أطراف ثيابكِ
تحيل ثيابكِ الى رسائل من الحب
الذي يرسم الجمال خيوطاً
من ذهب حول جسمكِ النحيل الجميل
لاتعلمين ماذا يفعل بي
عبث القلائد
على صدركِ الأسمر الجميل
صدى أشواقي
التي يختزنها صدري
يترجمها قلمي
كلمات من العشق
أنثرها فوق صدور صفحاتي
أرسم بها لوحة من وجد
لاينتهي إلا بنهاية حياتي
حبيبتي
حياتي معكِ أعيشها بمثلثٍ
من حب و قلم و فنجان قهوة
أعيش معهم في غيابكِ أحلى ساعاتي
أنتظر موعدي القادم معكِ
لأطرح ثمار مدادي في بستان قلبكِ
الذي ينتظرني في كل لقاء
محمد موفق العبيدي

أنا والشتاء/هيفاء نصري \سورية/جريدة الوجدان الثقافية


 أنا والشتاء

أمطارُك اليوم جنونٌ أيّها الحلم
تُمطرُ داخلي وخارجي وعلى حدودي
وأنا أحاصِرُ نفسي بك
أقفُ تحتَ أمطارِك
ملتصقةً بأنفاسِك
وأدعوكَ دعوَتي المجنونة
فلنرقصْ تحتَ المطر
أحبُّ عناقَك تحتَ المطر
أحبّ جنوني بين يديكَ ...بحضْنِ المطر
يُخرجُني المطر عن اتزاني
فأرتمي بين يديك مبتلةً بالعشقِ
أقطرُ حبّاً ، أرتجفُ شوقاً
ضمَّني إليك ....أيّها الحلم
فبين يديك ..أنا أتمنى أن لا ينتهي الشتاء
هيفاء نصري \سورية

غبت عني/اميمة سلمان_سورية/جريدة الوجدان الثقافية


 بقلمي

غبت عني والغياب موجع
و قد وعدتني بأنك راجع
تهت في فيافي الحياة
وقد كنت سعيداً
فضاعت روحي
وتحملت المواجع
أستمع لطيور تغرد
يضيع تغريدها بمواقع
زهدت بالحياة بعد الفقد
وهانت علي روحي أم الروائع
ناديت باسمك لا جواب
إلا صدى الفيافي راجع
كنت التمس منك قوتي
ويهون الصعب
وأحفر الصخر
لعلمي أنك سند وداعم
تجمدت مشاعري
وأصبحت صورة إطارها جامع
لشتات ممزق
فقد النور
وعاش ذكرياته والألم لامع
أشتاق حنانك وشوقي ضائع
في لجة بحر هيامك
والبعاد مؤلم وذكريات
تقلب المواجع
نار الشوق تلهب روحي
وتضيع معها أبجدية
حروف تتراقص
لتشكل رسالة حنين
تسمو أشجاني
وتشكو حرماني
أعيش سجينة افكاري
ويحل ليل طويل
والبحر سرا يحمل أخبار ترحال
وغربة الروح تشكو له
شوقا لمن هاجر وترك قلوبا
لروحه تتضرع
اميمة سلمان_سورية

صك اشتياق/ زينة شريف /جريدة الوجدان الثقافية


 صك اشتياق

....
....
....
....
....
....

أنا وهو
كالسماء والقمر
همس وسهر
يحير النجوم
احير البشر
اعشق الدلال
يأسر المقل
أكتب الحرف
يشعل سيجال
وأذوب وانتهى
بين سطوره
استتشق عطر أنفاسه
بلهفة روح تضفي
دفء الشتاء
آه منه وآه مني
وآه عندما
قالها
أسقط تماسكي
بكل قواه
وتناثرت قصائده
فوق شفاه
هذا العاشق
الذي أذابني قبل لقياه
شهد الحياة
وغيابه مر سقياه
من شوقه
قتل الاشتياق بعيناه
سبحان من خلقني وسواه
عاشقة ثرى قدميه
وقلبي سكناه
زاد دلالا
فأذاب فؤادي بين كفاه
ما كنت أكتب الشعر يوما
وما كنت أهواه
عالق بقلبي
وروحي فكيف انساه
بقلمي
زينة شريف 

رغم تكتمي الشديد / خديجة شما /جريدة الوجدان الثقافية


 رغم تكتمي الشديد

ومحاولة البعد عن
كل شيء
كي تبث الفرح
في ليلة عيد
ولكن أبت الحروف
إلا أن تبسط سيطرتها
على أصابعي
تحلق فوقها
طالبة اللجوء إليك
تكتبك انت ليلة
عيد
لامزق رداء الصمت
واترك لاناملي حرية
التعبير
لعله يكتب بحروف
الحرية
ويتطاول على النفس
ولا يقمع الحب ولا
تعبير قلب
عن أن تسطر
لاغلى حبيب
كلمات رقصت
وداعبتها
حروف طالما
اشتاقت للدرب
وصحت من احلام البعد
وتلاقت مع طيفك والحرف
خديجة شما
بقلمي /khadija Shamma

خاطرة/حمدان حمّودة الوصيّف... تونس./جريدة الوجدان الثقافية


 خاطرة

أَحْرُفِي كَانَتْ رُسُـومًا مِنْ ضِيَــاءِ
نَـحَـتَتْ تِمْـثَالَ اِسْـمٍ فِي حَـيَــــاءِ
فَاحْبِسِيـهَا وارْجُـمِيـهَـا فِي ازْدِرَاءِ
قَدْ بَدَتْ تشْكُوكِ، إذْ تَرْوِي شَقَائِي.
أَحْرُفُ النُّورِ تَدَاعَتْ فِي اللَّـهِـيـبِ
ثُـمَّ بَــاتَـتْ ذَرَّةً عِـــنْـدَ الـغُــرُوبِ
لَا تَـقُـولِي: إِنَّـهَـا ذِكْـرَى حَبِـيـــبِي
إِنَّـنِـي أَرْجُـوكِ حَـتَّـى لَا تُـجِيــــبِي.
حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.

خطأ فى رعشة الاحساس/ الشاعر محمد الليثى محمد/جريدة الوجدان الثقافية


 قصيدة بعنوان ***. خطأ فى رعشة الاحساس

المجد للصراخ الحى
للكبرياء للفسق قليل الحيلة
لكل الوحوش التى تزحف
من الحمام المسعور
ملعونة تلك الشجرة
التى كشفت عوراتنا
وتركتنا نخوض التجربة
يا مرآة المكان الغامض
حين تختلط الحقيقة المقدسة
مع بذور الاماكن الموحشة
بعيدا هناك فى أعماق الهاوية
هو أنا من كان يحلم
بالهدوء فى فوهة القنبلة
فى عينيك ظلام الرحلة
حين أجلس وحيدا
وأعيد المسائلة
زارنى بعض منى
محاولا أن يضبطنى
وأنا أفك العقد الثلاث
النار
والماء
والهواء
بتلك الروح المسحورة
بالدموع
فأنا لا أحتاج الى كل الكلام
لكى أعبر عن تعب العاصفة
أريد أن أحفر نفسى
حين أشعر بالظمأ من الخاتمة
على صوت الشمس الغاربة
يدندنا جسدى تن تن تن
حول العربات المحروقة
وعندما ينزل دمى
أرفع القبعة
نحو السماء الداكنة
كيتامى لحظات قديمة
حين استطاعت العربة الكريهة
أن تحمل أوجاعى الحزينة
أيتها الجزيرة التى تسكن روحى
كهديل اصوات المضاجعة
أن الموت ليس موت الجسد
ولكن الموت موت المشاعر
عبر الثلج والجليد
فى لمسة الاصابع
أريد أن أنام فى سماء صافية
بين ذراعى غياب الضحية
مباركة تلك العبارة الاخيرة
مباركة تلك المشاعر
ومبارك الموت بكل بساطة
لنتخلص من لعنة الشجرة الجميلة
**************************************************
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

الاثنين، 17 يناير 2022

بين شهقا تي/عايدة حيدر/جريدة الوجدان الثقافية


 بين شهقا تي

بين شهقاتي وزفراتهِ أخطو في قطارٍ
رغمَ اكتظاظِ المحطاتِ
يستوطنني ويستعمرني
حتى الثمالة
يخترقُ مسافاتي دون سفرٍ
وعلى غفلةٍ يسرقُ قُبلتهُ
أغرقُ في كأسهِ بعدَ طولِ غيابٍ
باكياً على كتفي مبعثراً قبلاته على
وجهي عناقاً
عشقُهُ مرضٌ أموتُ لأجلهِ
تُمزقُني رصاصاتُ عشقهِ
ونوبةُ جنوني اعتقلتني غفلةً
ولم أستطع تحريرَ شفاهي من أنفاسهِ
اشتياقٌ اعتقلَ أهدابي..
عايدة حيدر

بماذا سابكيك يا امي /فطومة الورغي (حرم الجوادي)/جريدة الوجدان الثقافية


 بماذا سابكيك يا امي،

وكل الكلمات لا تفيك حقك
وكل الآهات لا تخفف وجعي،
بماذا سابكيك يا امي
وانا اراك احسن النساء
وكلماتك يد حانية تحتوي ضعفي
وحبك حصن يقيني قسوة الايام،
بماذا سابكيك يا امي،
وقلبي لم يتحمل وجودك تحت الثرى،
وعيني تبحث عنك والاذن تلتقط صوتك،
بماذا سابكيك يا امي،
والدمع في فراقك جمر اخشى عليك منه،
والزفرة تكسر ضلوعي والآهة تذهب ماتبقى من صبر...
بماذا سابكيك يا امي،
وانت الغنى والعمر دونك فقير...
فطومة الورغي (حرم الجوادي)

قل لي أيها الجالس/جُمعية غابري/جريدة الوجدان الثقافية


 قل لي أيها الجالس بعيدا بقربي

لماذا تنظر حولي وتتذكّر
هيا لا تنكر
قل لي لماذا تلعب بخصلات حبك
وتمعن في الشوق
لماذا تشرب من حنينك حتى تسكر
تلبس قناع النسيان وتتنكّر
قل لي ولا تخشى أن أفكّر
أنني هناك بينك لم أهجر
لماذا تنظر نظرات توق
اعرف انك تراني حيث تنظر
اعرف أنني تيهك
أنني القمر يعلو سماءك وانت تسهر
قل لي أنني سفرك
وشراعات السفن حين تبحر
أنني مرافىء روحك
منها ترحل وعندها تركن
هيا قل لي أنني عندك عطر الزهر
وفي قهوتك انا السكر
قلها فأنا اعرف أنني نبضك
قلها وفي نكرانك لا تمعن
بقلمي ❣جُمعية غابري

شُـــكْـــرَاً/بشير عبد الماجد بشير/جريدة الوجدان الثقافية


 شُـــكْـــرَاً

****
مَـــلَأْتِ حَـيـاتـيَ شَـوقـاً وشِـعْـرا
فَـفاضَتْ عُـيـونيَ حَـمْـداً وشُـكْرا
وأَلْهَـمْـتِـني رائِــعــاتِ الـمَـعـانـي
فَـتِهْـنَ .. ومِـسْنَ.. وأَسْكَرْنَ سُكْرا
وَوَشَّــيْـتِ لَـيـلـي بِـكـلِّ ا لـجَـمالِ
فَـغَـنَّى.. ورَاقَـصَ نَـجْـمـاً وبَــدْرا
وَصَيَّـرْتِ دَربي رِيــاضَ الـجِـنانِ
وقـــد كــان تِـيْـهاً مُـخـيفاً وقَـفْـرا
وأَقْـنَـعـتِـنـي أَنَّ طَــعــمَ الــحـيـاةِ
لَــذيـذٌ شَــهِـيٌّ وقـــد كـــان مُــرَّا
أَجـيـئُـكِ عـنـدَكِ أَلْـقَـى الأَمَـانـي
وأَلْـقاكِ حُـسْناً.. وفِـكْراً .. وسِـحْرا
أُحَـــدِّقُ فــي مُـقْـلَـتـيـكِ أَسـيـراً
لِهـذا الـفُـتُونِ الَّــذي قــد تَـعَـرَّى
أُحــــاولُ أُدرِكُ خَــلـفَ الـبَـريـقِ
طَـلاسِـمَ أَمْـــرٍ هُــنـاكَ ا سْـتَـقَرَّا
فــــــأُدرِكُ أَنَّ الــعُــيــونَ تَـــبُـــوحُ
وتُـفْـضِي بِـمـا كــانَ لُـغْـزَاً وسِــرَّا
تـقـولينَ : مـاذا أُريـدُ ...؟ أَجـيبي
فــأَنــتِ وقـلـبُـكِ يـــا هِــنْـدُ أدْرَى
عَــطَـاؤُكِ عــنـدي كَـثـيـرٌ.. كَـثـيـرٌ
فَشُكراً وشُكراً .. وشُكراً وشُكْرا .
****
بشير عبد الماجد بشير
السّودان
من ديوان ( أغنية للمحبوب )

عندايه/ احمد عزيز الدين احمد /جريدة الوجدان الثقافية


 بالعامية المصرية:ـــــ

عندايه
ــــــــــ،،،
عندايه وداير علي طحون ميه
وهزانه هزة غضب في عنيه
وكاسر الحيل جوانه يا عنديه
ورسمك ذي اسمك ملفوف بيه
لعمره انطرح وساكب وجع فيه
هو ليه انتِ مفروده بطول النهر؟
وحاشه الحشا فينا وسايقه العهر
وكاتبه عل الجبين صرخه جوانه
من لقمة الخبز خابزه وحرمانه
وفوق ببان الدهر عامله وسنانه
اصحي فيك عرق غلب غلبانه
ألاقي العرق منهم بيملا النهر
وهزمانه وحنا اللي هزمنا الصبر
ازرع في الولاد صبرهم نخله
جدورها تحت شريانك النابته
وفروعها ضلاليه بعيونك الزرقه
وابتهل للرب سنين سبعه
ما يعود جفاف لارضك الواسعه
بقلم / احمد عزيز الدين احمد
،،،،،، شاعر الجنوب

وعد /فاطمه محمد ابراهيم/جريدة الوجدان الثقافية


 "أكنتُ أنا المخطئ"

أكُنتُ أنا المُخطِئْ يا عزيزتي عندما فضلتُكِ عن العالمين؟ فأنتِ كُنتِ عالمي الذي أُفضلهُ، فَفُراقكِ عني لم يكُن عليه بالشيء الهين، طالما أنكِ كُنتِ تنوي الرحيل فلماذا إقتربتي مني مُنذ البداية، لماذا جئتي إليّ وأخرجتيني من عالمي المُظلمُ؟ وزينتي لي حياتي، أبهرتيني بإختلافكِ عن الأخرين وأنتِ سترحلين! أتتذكرين وعودكِ لي؟ عندما قُلتي بأنكِ لن ترحلي أبدًا عني، وأني نعمة من الرحمٰن لكي، فلماذا فعلتي بي هكذا، لماذا غدرتي بي ورحلتي بعيدًا عني؟ فأنا مازِلتُ أشتاقُ إليكِ، لنظرة عيناكِ الجميلة عندما تبتسمي، أشتاقُ كثيرًا لحديثنا الذي لم يكُن ينتهي بعد، مُشاجرتنا الَّتِي لم يخلوا يومًا بدونها، وفي ذاك اللحظة كُنا نضحك كثيرًا، فأنتي كُنتِ طفلتي المُدلله الَّتِي أعشقُها كثيرًا، فأنا أُريدُ سماع صوتكِ، رُأيتكِ، أن نفعلُ كُل شيء كُنا نفعلهُ مُسبقًا، لكن تبًا لهذه الحياة التي تأخُذُ كُل شيء جميل؛ فَفُراقك عني لم يكُن عليه هين، بل كان موتًا مُحتمًا علىٰ قلبي الذي أصبح لا يُصلح لشيء، فإشتياقِ لكِ كاشتياق الأرض الجرفاء للماء، الآن كُل خلية داخل جسدي تصرخُ ألمًا؛ بسبب بُعدكِ عني، فلماذا فعلتي بي هكذا، ماذا أرتكبتُ في حقك لكي تفعلين بي هكذا، لماذا أخبريني؟ ألم أكُن أنا الشخص المثالي لكِ، لكن مهلًا فأنتِ لم تُحبينِ مثلما قُلتي؛ لأنكِ فضلتِ غيري ورحلتي عني، أظُنُ أنكِ كُنتِ مخططة لذَلِكَ من قبل، فَاهتمامك بي في الفترات الأخيرة كان يقلُ كُل يوم، لكنِ أنا المُخطِئْ لأني لم أُلاحظ ذَلِكَ عليكِ، بأنكِ كُنتِ تُمهلين للرحيل؛ فأنا أسف، أسف لأني كُنتُ المُخطِئْ عِندما وثقتُ بكِ بأنكِ تختلفين عنهم، ولكن الآن أُودُ إخباركِ بأنكِ قد ربحتي في كسر قلبي وطعنتي.
فاطمه محمد ابراهيم "وعد"

لا تفرح /شاكر محمود الياس /جريدة الوجدان الثقافية


 لا تفرح كثيرا لأني أتألم

جرحك عميق وبه سقم
أتحمل وجع غدرك بلا ندم
قوي أصراري عالي الهمم
هذا أنا لا تتصورني معدم
شامخ وعزمي لامس القمم
هيهات أن تنال مني سهم
منبوذ ما لك أخلاق وقيم
أيام أضعتها وجرها القلم
صفحات أسف وبناء هدم
لست وهنأ بل راسخ القدم
ما نال مني ضعف ولا هرم
لا زلت يافعا والقلب لم يثلم
خذ كل الذكريات ولون الألم
صحيح أن العمر بي تقدم
لكن في نسيانك جل النعم
************************
لا تفرح
بقلم/شاكر الياس
شاكر محمود الياس
العراق/بغداد
١٧/١/٢٠٢٢

مساحات شاغرة !! نصيب زعرور/جريدة الوجدان الثقافية


 مساحات شاغرة !!

الورود تفتحت تتباهى أمام أنظارك سافرة
و النّجوم تناثرت على بساط السّماء زاهرة
افتح نوافذ الأمل ،ألحاظ العناية لك ناظرة
فمرحا إذا انتفض الشِّعر
و ثارت الخاطرة
واحتضنت الأنامل ريشة رسم
أو عزفت على عود الشوق و الذاكرة
قريبا ربما سوف تعود لدفء أحضانك
كما تعود لأوطانها الطيور المهاجرة
قريبا ستركب أول قطار
أو تستقل أوّل طائرة
قلبها مازال بحبّك ينبض
و يأبى كبرياءها أن تكون ذكرى عابرة
قد تستعيد بعد تيهٍ رُشدها. .
و تعيد سحر عيونك بإطلالة باهرة
فقلبها يأبى المساحات الشاغرة..!!
نصيب زعرور