السبت، 15 يناير 2022

ياعم بيرم/ الشاعر /عبد المنعم حمدى رضوان/جريدة الوجدان الثقافية


 ياعم بيرم

ياعم بيرم تعالى اسمع
وشوف حالة الشعرة
وجعوا دمغنا صدعونا
بكلام لا معنى ولافايدة
كلة غرام وهيام هجر
وخصام وغيرة ولوعة
لا حد عبر عن الآم الناس
والحاجة والحوجة
ولااللي بيسرقوا قوت
العباد الظلمة والفسدة
ولااللي كتموا انفاس
الخلايق والبشر صابرة
ولا اللي بيتاجروا بالدين
وهم عصاة وفجرة
حتى الاغاني بلاوي
وتلاهي متخلفة وهابطة
قال حمو بيكا واورتيجا
واوكا مطربين صفوة
وكلة بقى يطرب بقت
هيصه وصيتوا الخنفة
واللي تعري جسمها كله
وتتمرقع مطربة فلتة
فينك ياثومة وفريد
وصباح
حلم ونجاة ووردة
فينك يا بيرم يارامي
ياشوقي
تسمعوا الدوشة
خلاص يابيرم بقيت
سويقة ومولد
بزرميط سلطة
الشاعر /عبد المنعم حمدى رضوان

قلب الحواري /معـوض حلــمي علـي /جريدة الوجدان الثقافية


 ـــ قلب الحواري ــــ

طـرح السـنابل مـال
مـع أي نسـمة ريح
بخـت البـنات مـيال
للأسـوة والتــجريح
طلـع النهار مخـنوق
بيدوق مرار الخوف
لون البنات مخـطوف
بكره اللي جاي عتمه
قلـب الـولاد هـاجــر
ليلنا اللي جـاي تاجر
ونجـومـه مجبـــوره
ترمـي القـمر بكـلام
طب ذنبه إيه النيل
ياترعـــــــه ياغـــــله
بننـادي ع الضـــــــله
معادش فيه صفصاف
قلب الحواري عجاف
عد اللي فات واحسب
كـل اللي فـات طــيب
كل اللي جـاي خواف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي الفلاح الفصيح
معـوض حلــمي علـي
منشـــــــــأة بطــــاش
تمي الأمديد /دقهلية

صديق الروح/د عبد الحميد ديوان/جريدة الوجدان الثقافية


 صديق الروح

رفعتُ إليكَ أشواقاً تلبي
معاقد لهفتي وطيوف بأسي
صديقَ الروح يا شمس الأماني
أناجي فيك آمالي ونفسي
ويحضرني إذا ما رمتُ أمراً
حديثاً منك ألقاه بحسي
نذرتُ النفس أن ألقى صديقاً
لأيامٍ لنا فيها التأسي
فتزهر لهفتي بلقا حبيبّ
يزيل الهمّ عن قلبي ويأسي
زمان الهمّ ترسمه الليالي
فأسعى كي يصير الوجد شمسي
أخط بدفتر النجوى غرامً
يحاكي في الهوى أنفاس همسي
وأرسم للهوى بوحاً يناجي
جمال الشوق في نفسي وحدسي
جمال الروح مفتاح لخيرٍ
ولبّ الخير في حبي وبأسي
سأبقى أرتقي سبل المعالي
وأجعل راية الأخلاق شمسي
وأبني للعلا صرحاً شريفاً
يضاهي في الندى أنغام جرسي
سألتُ الله أياماً تلاقي
أزاهيراً من الآمال تُنسي
بنينا للعلا صرحَ التآخي
فكان النصر مشواراً لعرسي
ونرجو أن يسير العمر فينا
ألطافٍ من الأخلاق تُرسي
د عبد الحميد ديوان

ماأكلَ السبُع/حسين جبار محمد/جريدة الوجدان الثقافية


 ماأكلَ السبُع

ما أكلَ السبُعُ جَمٌّ في وطني
جيَفٌ عافتْها السبُعُ
ضواري الأرضِ كثيرة
تنطرُهُ
نطائحُنا أكبرُ من أيِّ قطيع
والمأكولُ من غير ضوارينا للسيارة
والمرميُّ كثيرٌ يعشقهُ
جموعُ الناس بملهاةٍ
تمحي سماطَ السبُعِ
وضوارينا سبّاقة
الناقوسُ به صممٌ
ومساجدُنا تملؤها الحيرة
مشرعةٌ، مُغلقةٌ أفواهُ القومِ
وجيوبُ ثعالبها مفتوحة
حدّثنا الواعظُ مرّاتٍ
لكنّ الواعظَ من جنس ثعالبنا او من أتباعِ ضوارينا.
حسين جبار محمد

لماذا تركتني يا أبى /الشاعر محمد الليثى محمد/جريدة الوجدان الثقافية


 لماذا تركتني يا أبى بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

قصيدة بعنوان *** لماذا تركتني يا أبى
خارج المسجد ؟
وتركت سؤالي للفضاء الرحب
للظل يحضنه الظل
تركتني .. لليل يسرقني
أين نورك وأنا خلف غبارك
ابحث عن دور ..وأدور
أسبح في ماء عيني
أسحب ملامحي منى
وحدي أدافع عن ذاتي
ووحدي أطير في صحارئى
أرسم مائي لا ماء لي
لا قلب لي ولا عقل
ولا أسم للورد في قلبي
لا ريح ولا رايات ليّ
أنا نسمه في الزحام
تناقلها أرجل الغرباء
خذ ما تبقى من سكينتي
من بحر إيماني
من قيمة أسمي
ما دمت أخسر الفوضى
ظلي يبحث عن جسدي
البئر حولي ياخذنى
وحدي .. بدون ماء
تركتني بدون عصاي
أهش على أفكاري
هل كان من حقي
أن اذهب خلفي
أما كان القيد قيدي
قلت للذي جاء
بالسؤال المسجون فيّ
أنا سجين نفسي
أضيع وقتي
وأنا أبحث عن جداري
أنتفض وأرتعش
وأدخل ماء وضوئي
أروى عطش الروح
وأكسر الآهة المرايا
هي أمنيات الدم
تسقطني في ساقية الوقت
ساعة تدور
ظل يبحث عنى
أنا هنا خارج المسجد
انتظر المدد
————— ————— —————
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

بح يابحر//نعيمة سارة الياقوت ناجي/جريدة الوجدان الثقافية


 بح يابحر//

عواصف
والرياح ألوان
كقوس قزح
تجر ذيول الوريد...
على سجادة الأقدار
نفترش الحلم
نسبح للسماء
فيجود الأزرق...
تدثرنا أمواج طوفانية....
على الشط جثامين...
والأرواح مسافرةعبر مدى الأسرار...
فهل حقا تنتحر النوارس؟
يكبر فينا السؤال
والمغامرة شرط قيد...
فقد تاهت بوصلات العشق...
وعاد جنون الحب بين الأنا يسابق
زمنا بطعم الحنظل كئيبا...
يجتر ما تولى وأدبر...
هل أصاحب جنوني
أو أرتد...؟
أم أعاند ما تبخر من حروفي بين ظلال باهتة...
رحلت خيوط الشمس...عند الشروق...
لم تكمل عدة النحب...
والقمر بجزيئات يتوارى خلف غيمة تحبو...
مازالت تتلعثم بين الفطام وآثار الوحم
المندسة تحت فستانها الرمادي...
هل أمشي بلا معصم؟
هل أُسْقِطُ عن قصيدتي فن العوم؟
وأستبيح زينات الحروف...
كي ترسو سفينتي على بر الشطآن بين أنقاض زوارق منخورة؟
هل أثبت قدمي في عمق الرمل؟
كي أستجيد بالعاصفة المقبلة بلا موعد؟
ربما تأخذني في سفرهاالليلي
أو ربما تزيحني إلى وجهة مجهولة ...
انطق يابحربماتستر
ولا تخجل
حدثني عن أسطورة قديمة ...
قبل بزوغ الفجر...
حدثني عن كتاب يروي بلا لفظ...
بلا كبرياء
عن امرأة
امتطت صهوة الجنون ولم تجن....
سأظل عائمة في العمق...
أنجب القصيدة عاصفة...
وأرحل مع التيه
أنسج جبة الكبرياء
تحت أوكار اليمام
وأغصان الصفصاف
الساكنة قبالة النبض
لن أتسول...
من بحر جف...
وكل صحرائي
جدائل بلح...
حين يجود الغيث أولايجود
على هذه الأرض...
وكيف لا تجود
وكل الكلمات تتعثر
بين جلجلات الماَذن ودروب الأبجديات
على ضفاف المجازات...
كلهامكرمات
لا مناص...
لا خلاص...
سيشفق القدر ثانية
تنساب الكلمات
ينبوعا من بحر اللغات
عبر أبجديات الكون
وما وراء السريالي...
لعل حرفاسلطانا مندسا وراء المعاني يرتد عن غياهب الصور الباهتة
أو لعل صورة طيف مرسوم على كلمات...
انسابت طوعا ذات زمن أسطوري
بين ظلال شلال يتراقص ليلا
تحت لآلئ نجم ساطع ...
بعطره الفواح... ينتظر عند انبلاج ضوء واهن...
أبهتته تراتيل... تمتمات...
تسرق معاني الشوق...
أيتهاالضاد المُغَازَلَة في أعماق البحر...
تنجب الدر بين الغواصين...
أيتها اللغة
أنقذيني فقد شلت قواميس الحرف بين المأدبات
بلا مأوى يدثرني التيه على أسوار كعبتي ...
أعيديني بين الأجنة...
كي أولد على بياض صفحة...
أتعلم فن القول والحكايات...
كي لا تهجرني كلماتي في بحر الصفات...
جودي علي ثم جودي
واعتقي كلماتي بين كل الأجواء
كي تسافر بلا قيد...
تزين أطباق الموائد...
تكون قربانا حين يجود الإله...
وترقص السماء
فوق الماء ...
نعيمة سارة الياقوت ناجي ..

قبلة الماء/حمدان بن الصغير /جريدة الوجدان الثقافية


 *...قبلة الماء...*

لا تحتمل ما لا تريد

و دعك خوف البلل

و انصر من بالقلب غريق

أطبق شفاه الوجد لذة

محال ان يكره النعل الطريق

كفى صبرا  لا تلتفت لمن تاه

بين الثنايا في الصدر الشهيق

تعب  ألفظ الروح

بزهو الحطب في النار حريق

ما صاغ القدر  للفحم السواد

بغير  قبلة الماء عل الجمر نريق

قلق معطرة هي

أيام إنتظارك

و بعض الحنين

لما مضى

من سفك الزمان

لوهم إحتضانك

بعضي هنا

و بعضي

لا أرى انه قادم

و انت كما أنت

يعتل قلبي

و لا يبتغي خصامك

رفقا بظلمة الليل

إن الله أعزها في الأرحام

                حمدان بن الصغير 

               الميدة نابل تونس

نشعر بقيمة الجمال عند افتقاده/عمر أحمد العلوش/جريدة الوجدان الثقافية


 مقالة

(نشعر بقيمة الجمال عند افتقاده)
فالبعد يفتق مشاعر دفينة ، نحن لا نشعر بقيمة الاشياء الجميلات إلا عند إفتقادها وعندما تحتضن اليد اليد الأخرى (عند المرة الأولى ) والتي من خلالها احتضنت كوناً بأسره ولامست شغاف القلب من اليد الأخرى ، وتنسل اليد من اليد ينسل وينحسب معها قلب قتله الوجع حتى البكاء ..فتضيع الكلمات وينفصل العقل عن اللسان وتتوه العبارات(ونحن من نعلم يقيناً أن الامتناع عن الفعل فعل )- وكذا عدم القيام بفعل انقاذ الغريق هو فعل - لنشعر بأن هذا الكون أصبح كخرم إبرة .
عندما يبتعد ويغادرنت شخصاً عزيزاً ألفناهٍ وعشقناه يعترينا شعوراًغريباً.
استطيع ان اشبهه بسفينة تغادرالشاطئ
على مهل .
سفينة كلما بعدت عن موطنها وبدأت تغيب وتتلاشى ملامح ذلك الموطن بالافق ..... و تغرب تفاصيل ذلك الوجه ترانا ينبجس في وجداننا ويُخلق فينا حباً اخر كان دفيناً ربما كنا نجهل مكمنه
فجأة يستيقظ ويكبر ويكبر كلما ابتعدنا .
ونُسقط على ذلك الحب جمالاً من هوانا يزيده بريقاً وروعة كلما ازدات مسافة البعد وطالة الغربة وبالوقت ذاته ينسحب من ارواحنا وضمائرنا مشاعر آخرى تركناه هناك قبل ان يغادر وكأن
اجزاء منه تركها هنا قبل مغادرته يقتله الحنين اليها ....وأخذ أجزاءً منا معه يقتلنا الحنين اليها .
لتبقى الموجة تتلهوج وراء الموجة تركض لتطالها وتشتكي لكن عبثاً كل المحاولات ، ليذوب القلب ، ويستبد الشوق وهو يحتضن جمراً ويحصد وجعاً ، بأشواكه.... وآلامه .......لنمسي على قيد جمر نحترق و نتصدع ونحن ببقايا نفس ......ونبل العذاب نحن له أبٌ وأم .
المكان والوجه سقيناهُ ودادا ورعيناه وفاءً ، وهمنا به شوقاً فهل سيذبل ذلك القلب يوماً وتموت أوراقه ..ويبرد العطر البريء المنسوج في خلايانا ....... وتتساقط النجوم نجمة وراء نجمة والأمس يصير عمراً من وجع .
ومازالت السفينة تمخر عباب البحر......... في إبتعاد والموجة تركض وراء الموجة .....ومازال القلب يعارك السماء وقدعرفنا نبل العذاب و ام كلثوم تصدح ودليلها محتاراً قائلاً :
قريب مني تناجيني وطيف بعدك يخايلني
بعيد عني تناديني ومين يقدر يوصلني
وأخيراً :
أتُرى القلوب عند بعضها ؟ هكذا قالوا
أن نشعر بقيمة الجمال عند افتقاده
هذه خيبة في الروح وفي سلم القيم والمعاني السامية نحن مسؤولون عنها دون سوانا .
بقلمي : عمر أحمد العلوش

هذا المساء/سالى محمود/جريدة الوجدان الثقافية


 هذا المساء

******
هذا المساء
جلست بشرفتي
اتحسس طريق الذكريات
ابحث عن قبس نور
والشوق في صدري يعربد
والقلب ينبض بالحنين
اخط بفرشاتي ملامح وجهك
أكتب حروف اسمك
على شغاف القلب
ودقات الساعة نذير الرحيل
عقاربها تقرض الوقت
خلف نوافذ الذكرى
المطلة على أضغاث الماضي
قلب يحن
ونبضة لا تهدأ
على راحة يدي خط القلب
يشطرني نصفين
وعلى أوراقي الصماء
كتبتك قصيدة شوق
وفي ظلمة ليلي
عانقت طيفك المهاجر في تكويني
هذا المساء
ككل مساء احيا معك
وكلي أمل ورجاء
عسانا في يوم
يجمعنا لقاء
****
سالى محمود

جمال الروح/على شحاته سليم/جريدة الوجدان الثقافية


 جمال الروح

.....................
فيك جمال الروح
طارح ورود الحب
قومى اغزلى الفرحه
فى الملامح بسمه
صوتك نغم رنان
متحنى بالخفه
طيب جمال القلب
مالى المكان فرحه
والنفس صافيه بترسم
عالخدود ورده
عناقيد بتطرح امل
وبسمه ع الشفه
احلى مافيك عنيك
لا تخبى ولا تدارى
بتقول كلام القلب
وبتحكى عن حالى
هيمان وقلبى اشتكى
م البعد والغربه
جوه عنيك بعود
وكفايه قوى فرقه
يحلو ليل السهر
فى صحبة القمره
انا قلبى دايب دوب
انا عشقى فاض بيه
يا مجمعه العشاق
بالحب والفرحه
تحت القمر اشواق
على شحاته سليم

عيناك المُنى / منى فتحي حامد _ مصر/جريدة الوجدان الثقافية

 عيناك المُنى

منى فتحي حامد _ مصر
------------
السلامُ على مٓن يهواه قلمي
يتغزل به بالقصيدِ و بالشِعر
أبية شامخة بدواوين الشيم
مراقصة الروايةبنسائم القُبُلِ
متوقة ترياق ربيع سرمدي
راجية ارتواءا من محبرتي
أين ذاتي من وصال عشقي
كيف أغفو بين شتاء غرقي
السلام حتى نهايات الشجن
صار الرحيل عنوان السقم
لا عتاب يا مٓن وئدت حلمي
لا حياة بين محراب الشغف
أناجيك بذكرى شهد محبتي
أناديك غراما لا أسوٌٓد الغسق
إلى متى تتناسى مشاعري
متلهف الغياب عن الدهر
أراكٓ حُلمآٓ راحلا عن دنيتي
ارتشفه أريج مُنى وسادتي
متكأة تحت ظلال زيزفون
أستنشق من الخيالِ بٓسمتي
من جديد تعود إليّ الضحكة
اشراقة عبير تتوج ملامحي
فراشات مداعبة الرياحين
ياسمين يكلل بالعطورخصري
حكاية مغمورة بآلام و شجن
متوجة بِالمِلح و عناد الزمن
قُبلات شتاء و آهات من ندم
رسالة غرام من فاه الوهم
نوروز محبة و أكاليل النعم
رواسى سفن معانقة للعشق
صفاء أنهار من غيمات قدر
ضباب قناديل شموعها عدم
حكاية قصيدة بانتظار زجل
من مُهرة أصيلة لِنزار العُمر
عنقود الكرز بِخريف الدجل
قمر الوسادة مع جفاء سمر
و قد تملكني عبير الخجل
كي أتناغم مع إطالة النظر
إلى عينين عانقتاني بالأمل
تنثر الأفراح بهمسات الشعر
ليست الحياة من دون بشر
بكل لحظاتي رفيقة القلم
سجينة الرواية حبيسة الزجل
أسير بِمتاهات العشق المرتقب
أميرة بابتسامة ترياق العسل
مسافرة إلى أحاسيس عشق
حالمة بكؤوس من السحر
تطوقني بقبلات من الخمر
زليخة الهوى بمملكة الحب
و العزيز معي صادق الوعد
وحيدة و إلى ربي قرار الأمر
من قصيدتي مداواة القلب
إن لمحت رومانسيتي بِصدق
توجتني بنسمات الفل والورد
أشتاق إليكٓ يا نزار همساتي
نزار الهوى بِقوارير العطر
أشتاق حُلما مكللا همساتي
معافي الظمأ مداوي جسدي
منكٓ غزل الكروان بأغصاني
بك يحلو لقاءِ السمر و الشغف
هاوية النعيم بِجميع أوقاتي
عاشقة ابتسامة أفئدة البشر
أحيا بأحضان نظراتِ التلاقي
وردة عاشقة ببساتين الهمس
إليكٓ أحبو مدللة بالاشواقِ
يا نزار مقلتيِٓ و ترنيمة العين
______________________