السبت، 15 يناير 2022

**عنك اتحدث** بقلم سلوى بونور..

 **عنك اتحدث**

ياعطر المهج..ياعبق البلسان.
اشتقت الى نظرة منك .
تحيي بها الروح..
الى ضمة ترد الانفاس..
غبت ..الصيحات عجاف..
ولا صدى للنداءات..
ماكان اختيارا كان
قسوة وغدر الزمان.
مفرق الاحباب حارق الاكباد..
ماجفت الادمع...
تعملقت الشهقات..تقزمت البسمات..
انتزاع الاحباب..كنزع الروح من الاجساد..
في بعدكم تصحرت المسرات...
الحنظل مأكلي.. والمرار لي شراب.
عاقبني الدهر بلا جرم ولا اسباب..
لم يٓرٍق يوما للعذابات..صم عني الآذان..
نكأ الجروح..فتق القروح..
لم تسأم الايام من جٓلدي...**
صبي و عني رحل...
كأنت ياثمرة الوجدان..
ادبر من غير وداع...
ماهش على حريق الزفرات.
ماضمد شرخا ولا لملم الشتات..
ترك ثقوبا في الفؤاد..**
طمرت الأشجان.
لن افشيها الا يوم التناد..
بعيد الديار باعدته الاقدار
سحقا للمسافات..مانفع استجداء..
لا وصلٌ ولاجواب للرسالات**..
وانت يا قطعة مني..
زدت المواجع ضربا في الجنان. اتلظى من حراق وفراق ..
لهيب اشعل الاشتياق..
مااطفاه مخطوط ولالقاء.
اتنان في القلب مسكنكم ..
بعدكم يبس الغض من الاغصان..
هجر الكرى الاجفان..
توأم الروح مضى...خلف دمار
وانت ياشريان الحياة غادرت
منذ اعوام..
شقاقكم هد الخيام ..
ناخت راحلة الاسى..
على ارض الغياب..
اتنان بكت عليكما الاهداب..
فغيض الكلام واستوت الآلام...
بقلم سلوى بونور..
Peut être un gros plan de ‎1 personne, foulard et ‎texte qui dit ’‎عنك اتحدث‎’‎‎


حِوَارِيَّاتُ هَاَ بقلم الشاعرة بسمة درويش

 حِوَارِيَّاتُ هَاَ

قَالَ : أَنْتِ المَلِكَة المُتَوَّجَةُ
بِتَاجِ الشِّعْرِ...
قَالَتْ : أَخْشَى مَا أَخْشَاهُ
أَنْ تَنْطَلِيَ عَلَيَّ حِيلَةُ المَلِكْ
وأَرْتَديَ تَاجًا مِنْ وَهْم...
بسمة درويش
Peut être une image de 1 personne


لَمْ يَنْسَنِي بقلم الشاعرة نزهة المثلوثي تونس

  لَمْ يَنْسَنِي

مُتَأَجِّجٌ قَلْبِي هَنِيٌّ دَاهِشٌ
فِي غَمْرَةِالْفَرَحِ الذِي يَنْسَابُ

*
فِي سَكْرَةِ الْوَلَهِ الرَّهِيبِ مَدَامِعِي
دُرَرٌ يُشِعُّ بَرِيقُهَا الْجَذَّابُ
*
وَعَشِقْتُ حَتّى تُهْتُ فِي أَرْجَائِهِ
وَثَمِلتُ حَتّى ضَجَّتِ الْأَهْدَابُ
*
لِمْ يَنْسَنِي فَأَنَا التِي أَوْقَدْتُ شَوْ
قِي فِي حُضُورِهِ شُعْلَةً تَنْتَابُ
*
وَأَصَبْتُ فِي قِمَمِ الْهُيَامِ بِرَمْيَةٍ
أَطْلَقْتُ نَارًاحَرُّهَالَهَّابُ
*
لَمْ يَنْسَنِي...
فَأَنَا التِي حُبًّاوَهَبْ
تُ مَسَرَّةً إشْعَاعُهَا خَلاَّبُ
*
وَطَلَعْتُ مِنْ شَهْدِ الْأَعَالِي غَيْمَةً
أُنْثَى السَّحَابِ
وَدَفْقَتِي تَجْتَابُ
*
وَطَبَعْتُ في حَدِّ الْقَوَافِي قُبْلَةً
فَتَهَاطَلَتْ.. وَتَفَتَّحَتْ أَبْوَابُ
*

وَرَوَيْتُ كُلَّ خَلِيَّةٍ فِي كَوْنِهِ
وَزَرَعْتُ رُؤْيَا زَهْرُهَا عنَّابُ
*
لَمْ يَنْسَنِي فَأَنَاالتِي..
جُودِي أَصِي
لٌ وَالْمَكَارِمُ شرْعَتِي... أَسْبَابُ
*
أَوْغَلْتُ فِي دُنْيَا الشُّعُورِ مَلَكْتُهَا أَحْكَمْتُ
وَصْلِي وَالْهَوَى غَلَّابُ
*
وَرَفَعْتُ أَعْلَامَ المَحَبَّةِ دَائِمًا
حتَّى تَرِفَّ بِخَفْقِهَاالْأَحْبَابُ
*
مَرَّتْ مَنَاهِلُ صَفْوَةٍوَكَأنَّهَا
جَنَّاتُ عَدْنٍ عَذْبُهَا جَوَّابُ
*
مُتَعَقِّبٌ شِتْوًا لِدِفْ
ئِي مُخْلِصٌ وَكَأَنَّنِي
شَمْسٌ إِلَيْهَا مَالَتِ الْأَلْبابُ
*
أَيَّامُنَاجَذْلَى ..
فُصُولُ غَرَامِنَا
إِشْرَاقَةٌلَمْ يَتْلُهَاإِغْرَابُ
*
أَيَّامُنَا فِي الْبُعْدِ مَحْضُ مَسَافَةٍ
مَطْوِيَّةٍوَلِقَاؤُنَا ترْحَابُ
البحر الكامل
نزهة المثلوثي تونس 13/1/2022


على هامش رحيل القامة الشعرية الشاهقة نورالدين صمود * مرثية..لنجم سقط في الأفول بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 على هامش رحيل القامة الشعرية الشاهقة نورالدين صمود *:

مرثية..لنجم سقط في الأفول
الإهداء:إلى الشاعر التونسي العظيم نورالدين صمود في رحيله الشامخ..
"العبرات كبيرة وحارة تنحدر على خدودنا النحاسية..العبرات كبيرة وحارة تنحدر إلى قلوبنا".(ناظم حكمت).
"أبدا لن يموت شيء مني..وسأبقى ممجدا على الأرض ما ظلّ يتنفّس فيها شاعر واحد"( الكسندر بوشكين)
كيف تسلّقت أيّها الموت فوضانا
وألهبت بالنزف ثنايا المدى
وكيف فتحت في كل نبضة من خطانا
شهقة الأمس
واختلاج الحنايا..
ثمّ تسللت ملتحف الصّمت..
مثل حفاة الضمير
لتتركَ الجدول يبكي
والينابيع،مجهشات الزوايا..؟!
* * *
نورالدين:
لِمَ أسلمتنا للدروب العتيقة
للعشب ينتشي لشهقة العابرين..
لٍمَ أورثتنا غيمة تغرق البحرَ
وأسكنتنا موجة تذهل الأرضَ
ثم رحلت؟!
فكيف نلملم شتيت المرايا..
نلملم جرحك فينا
وكيف نرمّم سقف الغياب
وقد غصّ بالغائبين؟
فهات يديك أعنا،لنعتقَ أصداف حزننا
وهات يديك إلينا،أغثنا
لننأى بدمائنا عن مهاوي الردى
فليس من أحد ههنا،نورالدين
كي يرانا..
في سديم الصّمت،نقطف الغيم
ونزرع الوَجدَ
في رؤوس المنايا..
***
يا نورالدين صمود
ههنا..
نضيء الثرى..
بين جرح وجرح
ونسأل الرّيح وهي تكفكف أحزانها:
ما الذي ظلّ لنا !؟
غير-وطن-كلّما قلنا ننسلّ من عشقه
أفرد للنوايا بساطا
وألهب فينا جمرَ العشايَا..
***
شاعرنا المسافر عبر الغيوم :
كم قطّرتك القصائد..
لنشربَ ضوءك
قم من سباتك وجُرّ الفيافي لنبعنا
لينتعشَ الظامئون بمائك
تونس ها هي واقفة في انحنائها
كأن تراها شامخة بالحنين
غير أنّها تأهبت في الحزن
حتّى تهدّل منها الشذا
وأسرجت دموعها بواحات وجدك
حتّى تراءى لها وجهك..
كطيف في حلمها
فكم ليلة ستظل-مدن الفقراء-تحلم..
كي لا يهرب الوجد منها
وكم يلزمنا من الدّمع كي نرى الجرح
أجمل
كي نراك..
كي نرىى وجهك-ولو مرّة-في تضاعيف الثنايا..
محمد المحسن
*نور الدين صمود (1932 - 11 يناير 2022)،هو شاعر وأستاذ جامعي تونسي.
ولد عام 1932 في قليبية، درس بجامع الزيتونة حتى أحرز على شهادة التحصيل، ثم التحق بمصر حيث واصل دراسته العليا بجامعة القاهرة وحصل على الإجازة في الآداب من الجامعة اللبنانية 1959، وعلى دكتوراه الدولة 1991. أما أطرحته لدكتوراه الدولة فقد ناقشها عام 1991.


الجمعة، 14 يناير 2022

لأنني بقلم الشاعرة صليحة الهلولي

 لأنني

أؤمن بالعشق
عقيدة
إنتظرتك حتى
تأتي وأتيت
صليحة الهلولي
Peut être une image de texte

حين يؤسس الشعراء لروح الإنتصار عبر لغة تستكشف كنوز البيان وخبايا البلاغة.. بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 حين يؤسس الشعراء لروح الإنتصار عبر لغة تستكشف كنوز البيان وخبايا البلاغة..

-هذا المقال مهدَى حصريا إلى الشاعرين التونسيين : د-طاهر مشي وجلال باباي-
كيف يمكن ايجاد مصالحة بين الإنسان والفرح،في خضم التداعيات المؤلمة التي يشهدها الوطن العربي في محنته "الإغريقية"..؟
وكيف يستطيع الشاعر صياغة هموم وتطلعات أمته شعريا ؟
أليس بإمكان الشاعر الآن..وهنا تطريز المشهد الشعري بزلازل من الأسئلة الحارقة والمقلقة لهذا الواقع الممجوج والمتخم قلقا وألما،وذلك عبر لغة شعرية صافية تعتمد الأصالة والإضافة،وتنأى عن المحاباة والوصولية..تصالح ذهنية المتلقي وترتقي بحسه في هدأة الطريق إلى عوالم النص ؟
ألسنا إذا وضع يتسم بالقتامة والإنكسار،أفرزته ظروف تاريخية ما فتئت تمر بها هذه الأمة منذ أمد بعيد،وقد شهدت خلالها متغيرات حثيثة،في القيم الرئيسية لمسيرة التاريخ الإجتماعي-الثقافي للعرب،بما من شأنه أن يوظف الأدب،توظيفا واعيا بجدلية الصراع بين الكائن وما يجب أن يكون،ويجعله يقاوم التيار الكاسح،ويتحدى الأمر الواقع،ليصوغه في شكل جدل بين الهزيمة والمقاومة..!
ألم يواجه أدباء العالم في الحربين الكونيتين الأولى والثانية،وما استجد من حروب صغيرة هنا وهناك،ظروفا لا تقل وجعا عن التي نحن فيها،غير أنهم سَمَوا بأفكارهم إلى مستوى التحدي،فظهر أدب المقاومة ضد النازي،وهو الأدب الأمريكي و-السوفياتي-والفرنسي،بين العشرينات والخمسينات من القرن الماضي،وبعد أن خلقت الحربان آثارا حضارية قاسية،وآلاما نفسية جريحة وموجعة،انبجست الموجة الوجودية في أدب الغرب،كاحتجاج وتمرد بارزَين..؟
أفلم يكن من الأحرى بنا نحن العرب،الذين خضنا حربا مهزومة عام 67 وثانية بديلة عام 73 وأخرى أهلية عام 75،علاوة على مآسي أخرى،وتراكمات تاريخية مؤلمة،أفضت إلى إنتقاضة جاسرة،مازال يخوضها أطفال فلسطين بالنيابة عنا في أرجاء الوطن السليب والمستَلَب،أن يكون أدبنا موسوما بالرفض والمقاومة،ويؤسس في مضمونه للآتي في موكب الآتي الجليل.؟
أليس للنص الشعري دور ريادي في تفعيل واقعنا،والإرتقاء بحسنا الإبداعي إلى مراتب البلاغة والإبداع،بما يمنحنا سخاء في الرؤيا يتجاوز الذاكرة الحبلى،والحلم العذري،حس المأساة في خاتمة المطاف،وهي تصاغ في حوار مجلجل مع الجيل الشعري الرائد ؟!
إن تجاوب الأدب مع كل هذه التداعيات،وتحويلها لمادة للإنتاج،من شأنه أن يقوي الشعور بالوحدة،وبالرابطة القومية،ويذكي الوضع النفسي المتلائم مع القربى،والإنتماء الواحد،والمصير المشترك،ويضعف بالتالي الشعور الإقليمي،الذي يتكوّن تلقائيا في ظل أوضاع التجزئة،ويفتح ثغرة في جدار الحدود الإقليمية..
وقد جسّد شعراء بداية النهضة العربية هذا الدور على أفضل مما يقوم به شعراؤنا اليوم،ولعل في الأبيات التالية -للرصافي-عن تونس ما يؤكّد هذا القول :
أتونس،إن في يغداد قوما***ترف قلوبهم بالوداد
ويجمعهم وإياك انتساب***إلى من خص منطقهم بضاد
فنحن على الحقيقة أهل قربى***وإن قضت السياسة بالبعاد
إن حالة التردي التي يتسم بها واقع الأمة العربية بكل أقطارها،جعلت الراهن متخما بالمواجع،تتكالب عليه قوى الشر وتتحالف فيما بينها،بهدف اجهاض نقاط الضوء الثورية،التي نجحت في تخطي تخوم الإنكسار،واستطاعت بجهد غير ملول أن تجد لها طريقا بين جدران هذا الظرف،مما حدا بهذه القوى إلى احتواء تلك النقاط المشرقة لتصفيتها نهائيا،ولإشاعة جو اليأس والإحباط والتشاؤم بين أبناء الأمة..
وفي خضم-هذا الهم النبيل-وفي ظل تداعيات الوجع العربي بكل أبعاده الدراماتيكية،يقف-الشاعر-يستبطن أبعاد هذا الهم في الواقع الخام والمادة الأدبية،يتابع نبض الهزيمة وإيقاعها المأسوي،ويؤسس في ذات الآن للإنتصار،راسما في أشعاره علامات الزمن الخائب،واعترافات الجيل الضائع،من غير أن تكون الخيبة أو الضياع عنوانا أساسيا أو محورا متعمدا،بقدر ما هو قراءة للذات الراهنة،واستحضار للذكريات الماضية،واقامة جدل موضوعي بينهما في ضوء المدى المنظور..
هذا الضوء،هو-الجانب الجمالي-الذي يصوغ الأزمنة ويقيم الحوار معها،وفق-رؤيا-جديدة تؤسس لللآتي الجليل بأفراحه المرتجاة،وتجسد التخاطب الحي بين الهزيمة والمقاومة،وهذا يعني،أن للشعر فعلا موازيا للدور السياسي والعسكري في تضميد جراح هذه الأمة،واستشراف ضوء شموسها الآتي..
ومن هنا،تكون قضية ايجاد المعادلة الصعبة بين الهموم والتطلعات،وخلق المعادلات المعبرة عنها شعريا ضمن القصيدة،احدى نقاط الإرتكاز الأساسية التي يبحث عنها الشعراء،أثناء "المكاشفة الشعرية "فحالة الإنكسار التس يشهدها الوطن العربي من ناحية،وقضية الشعب الفلسطيني من ناحية ثانية،هما قطبان متلازمان في الخطاب الشعري الحدبث.
ومن البديهي أن تكون الهوية الفلسطسنية من جهة،والأرض المحتلة من جهة ثانية،مصدرا ملهما للشعر،فتتجلى المأساة عريا بوجه عام،وفلسطينيا بوجه خاص.
وقد لا يكون الأمر مفاجئا حين ينخرط الشعراء في البحث الدامي الدؤوب،عن مواقع الضوء في زوايا الواقع العرب،لأن الرؤيا التي أفرزتها-الإنتفاضة،هي الرؤيا المضادة لواقع الهزيمة،إنها الإستيعاب التاريخي لمعاناتنا جميعا،وهي العلامة الرئيسية لأدب المقاومة في مختلف تجلياته..
هذا الأدب الذي بات عليه أن يسبح ضد التيار الكاسح،ويتحدى الأمر الواقع،بإعتباره سيصارع تيار الهزيمة،ويتجاوز بذلك واقعها المترجرج،ويبحث في أدغالها وجذورها العميقة،عن تفاصيل وأسباب هذا-الواقع-المهزوم..
ومن هنا جاز القول،أن-الإنتفاضة الفلسطينية-بالأمس..واليوم..وبإسناد من المقاومة الباسلة،بدأت تؤسس للون شعري جديد ومتجدد،يتماهى مع الواقع،ويصوغه على نحو يجلو قيمه الجمالية،ويبرز أبعاده النبيلة التي هي مطمح كل فنان أصيل.
غير أن ما نرومه،هو أن لا تكون أشعارنا راشحة بالمرارة،طافحة بالحزن ومتخمة بالمواجع،بقدر ما هي مشعة بالفرح،تجسد الإنبهار بالحياة حد الشهادة،وتؤسس لروح الإنتصار عبر لغة تستكشف كنوز البيان وخبايا البلاغة،في تاريخية اللفظ والتركيب العضوي للكلمة،فيبوح النص الشعري بما يتضمنه من مفردات إبداعية،وبما كان سرا مستغلقا على الفهم ومستساغا للأذن في ذات الآن،بما من شأنه أن يحرر رقعة واسعة من الذوق التقليدي المتحجّر،ويكتسح مواقع الكلاسيكية عبر رؤيا تتفاعل مع عالم القصيدة الداخلي في ارتباط وثيق بالثورة الحضارية،وأن يتوصل في النهاية إلى ايجاد معادلات معبرة عن همومنا شعريا،بما يحقق تلك المعادلة الصعبة التي تربط،دون قسر،بين الذات والموضوع بصورة شعرية واعية....
محمد المحسن

منح للحقوقي عمر دغوغي الإدريسي جائزة الدولية للإبداع على الصعيد الإفريقي بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 منح للحقوقي عمر دغوغي الإدريسي جائزة الدولية للإبداع على الصعيد الإفريقي

نظرا لجهوده الحثيثة والمتميزة والمؤثرة و لنجاحه المتواصل في مسيرة العطاء الإنسانية وعملية و وتعزيز نشر مبادئ الحقوق الإنسان والسلام على الصعيدي العربي والدولي،قامت المنظمة الأممية الهولندية لحقوق الإنسان بتوشيح الحقوقي عمر دغوغي الإدريسي بميدالية الذهبية للإبداع على الصعيد الإفريقي.
وهدا يندرج في عدة معايير التي تحددها المنظمة بدقة في إختيار شخصيات مهمة راكمت وساهمت في أنشطة كثيرة لإدراجها في ملفات الترشيح لهده الجائزة الدولية.
كما عرفت هده المسابقة منافسة أزيد من مائة شخصية عبر العالم،ليتم إختيار خمس شخصيات من كل قارة،ليكون هده المرة عبر القارة الإفريقية من نصيب الحقوقي عمر دغوغي الإدريسي.
ويعتبر الحقوقي عمر دغوغي الإدريسي شخصية معروفة بحسه الاجتماعي ومساعدته لطبقة الهشة،وكدلك شخصية نشيطة في عديد من الهيئات والمنظمات والمؤسسات المجتمع المدني التي برهن فيها على تفانيه في خدمة الوطن والمواطن في جميع المحافل الوطنية والدولية لديه مرافعات قوية في الشأن الإجتماعي،وغير منتسب لأي حزب سياسي،مما يجعله شخصية تشتغل بكل إستقلالية،في الساحة الحقوقية.
الحقوقي عمر دغوغي الإدريسي حاصل على إجازة مهنية وكدلك ماجيستير في تدبير وله عدة شواهد التكريم من مختلف المنظمات الدولية ،له إسهامات عديدة من ضمنها جائزة التميز من لدن منظمة ألمانية،وكدلك حاصل على أزيد من أربع مائة شهادة تكريم،ووسام من لدن المنظمة العربية وله مشاركات في مؤتمرات وطنية ودولية بإسم هيئات المجتمع المدني،وله بصمة داخل العديد من الجمعيات التي ينتمي لها،الأمر الذي جعل منه شخصية حقوقية بامتياز بالمملكة المغربية.
محمد المحسن